أطلقت الشّركة الجزائرية القطرية للصلب مبادرة اجتماعية واسعة النطاق تستهدف دعم الأسر المحتاجة بولاية جيجل، مع حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ/2026م، من خلال توزيع 2000 قفة غذائية، وذلك بالتنسيق مع 38 جمعية خيرية محلية وعدد من المساجد المنتشرة عبر بلديات الولاية.
تأتي الخطوة في إطار برنامج المسؤولية الاجتماعية للشركة، الذي يعكس التزامها الراسخ بالمساهمة في التنمية المجتمعية، وتعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، خاصة خلال المناسبات الدينية التي تشهد أعلى درجات التلاحم الاجتماعي والتعاون بين أفراد المجتمع.
وقد تم تنظيم عملية التوزيع بعناية فائقة لضمان وصول القفف إلى مستحقيها من الأسر الهشة في أفضل الظروف، حيث تضمّنت المواد الغذائية الأساسية التي تلبّي الاحتياجات اليومية للأسر خلال شهر الصيام، ما يعكس حرص الشركة على تخفيف الأعباء الاقتصادية على هذه الفئة من المجتمع.
وأوضح بيان صادر عن الشركة، أنّ المبادرة تأتي تجسيدا لقيم التآزر والمواطنة، مشيرا إلى أنّ العمل تم بالتعاون الوثيق مع الجمعيات المحلية والخطباء والإطارات المسؤولة في المساجد، بما يكفل تنظيم العملية وضمان الشفافية في التوزيع. ويعتبر هذا النشاط أحد أبرز محاور الاستراتيجية التضامنية للشركة، التي تسعى من خلاله إلى تعزيز صلتها بالمجتمع المحلي، والمساهمة الفعلية في تحسين الظروف المعيشية للفئات المعوزة.
وتؤكّد الشّركة الجزائرية القطرية للصلب، أنّ مبادراتها الاجتماعية لا تقتصر على هذا الحد، بل تشمل مجموعة من البرامج والأنشطة التي تعنى بالصحة والتعليم والبيئة، بهدف خلق أثر إيجابي مستدام على المجتمع المحلي، ودعم فئات متعددة في مختلف بلديات الولاية.
كما تقدّمت الشركة بالشكر الجزيل للجمعيات الخيرية والمتطوعين والمسؤولين في المجال الديني، الذين ساهموا في إنجاح هذه العملية الإنسانية، معتبرة أن التعاون بين القطاع الخاص والمجتمع المدني هو العامل الأساسي لضمان فعالية هذه المبادرات، وتحقيق أثر ملموس على الأرض.
وتعكس هذه المبادرة نموذجا حيّا للمسؤولية الاجتماعية للشركات، حيث تترجم التزام المجتمع ببرامج عملية تعزز التضامن الاجتماعي وتكرس روح المواطنة، وتؤكّد على أنّ الشّركات الكبرى يمكن أن تكون شريكا فاعلًا في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، مع المساهمة في ترسيخ قيم الخير والعطاء خلال أهم المناسبات الدينية في الجزائر.







