قامت الرابطة الولائية لنشاطات الهواء الطلق والترفيه وتبادل الشباب بجيجل، بالتنسيق مع مديرية الشباب والرياضة وديوان مؤسسات الشباب، بزيارة تضامنية للأطفال المقيمين بمستشفى الميلية، في أجواء رمضانية مفعمة بالرحمة والمحبة، حيث حرص الأعضاء على تقديم هدايا وألعاب للأطفال بهدف إدخال البهجة إلى قلوبهم ورسم الابتسامة على وجوههم.
جاءت المبادرة في إطار تعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، وإبراز روح المسؤولية المجتمعية للشباب، خاصة خلال شهر رمضان المبارك الذي يتميز بمظاهر العطاء والتواصل الإنساني. وقد تفاعل الأطفال مع الزيارة بحماس كبير، حيث غمرتهم الفرحة والسرور، وشاركوا الأعضاء لحظات مليئة بالضحك والأمل، ما جعل هذه المحطة الإنسانية تجربة ثرية وعاطفية لكل المشاركين.
وأكّد أعضاء الرابطة، أن المبادرة تهدف إلى تذكير المجتمع بأهمية الاهتمام بالشرائح الهشة، وبخاصة الأطفال المرضى، وتوفير الدعم النفسي والمعنوي لهم، إلى جانب الدعم المادي البسيط الذي يتمثل في الألعاب والهدايا، وأشاروا إلى أن مثل هذه الفعاليات تعزز التواصل بين الشباب والمؤسسات الصحية، وتفتح أبواب المشاركة المجتمعية للأطفال المرضى، بما يساهم في تخفيف شعورهم بالعزلة أثناء فترة العلاج.كما أثنى أولياء الأطفال على هذه اللفتة الإنسانية، مؤكدين أن المبادرة تمثل دعماً كبيراً للأطفال وأسرهم، وساهمت في إدخال السعادة والبهجة إلى المستشفى، وشكروا القائمين على تنظيم الزيارة وطاقم المستشفى الطبي والإداري على حسن الاستقبال والتعاون.من جهتها، أكّدت مديرية الشباب والرياضة أن هذه المبادرة تأتي ضمن برنامج أوسع يهدف إلى تنظيم نشاطات تضامنية مستمرة تشمل جميع مصالح الأطفال المرضى بمستشفيات ولاية جيجل، بما يعكس التزام السلطات المحلية والمجتمع المدني بدعم الفئات الهشة وتوفير بيئة إيجابية لهم، ومواصلة الأنشطة الإنسانية خلال مختلف المناسبات الدينية والوطنية.وتخطّط الرابطة الولائية ونشاطات مؤسسات الشباب، لاستمرار هذه البرامج الإنسانية خلال الأشهر القادمة، بما يشمل جميع المستشفيات ومراكز الرعاية الخاصة بالأطفال المرضى، لتصبح نموذجاً للشراكة المجتمعية بين الشباب والهيئات الرسمية والمجتمع المدني، وترسيخاً لمبادئ التضامن في المجتمع الجزائري.






