تتّجه أنظار محبي الجمباز الفني، ظهيرة اليوم، صوب نهائي العارضتين المتوازيتين مختلفتي الارتفاع، خلال المرحلة الثالثة من منافسات كأس العالم التي تحتضنها العاصمة المصرية القاهرة من 3 إلى 6 أفريل 2026.. وتبقى كيليا نمور المرشّحة الأولى من أجل إضافة لقب جديد إلى سجلها الثري.
عزيمة كبيرة وارادة قوية تحذو فراشة الجمباز الجزائري، من أجل إضافة لقب جديد إلى رصيدها الثري، خاصة أنها أظهرت على إمكانات كبيرة في مرحلة التصفيات، بعدما اجتازتها بأعلى تنقيط 15:266 أي بفارق نقطة كاملة عن أقرب منافساتها، الصينية تشيو تشيوان، التي سبق لها أن كانت منافسة نمور المباشرة في الألعاب الأولمبية الماضية بباريس 2024، كما أنها حقّقت أعلى درجة صعوبة بـ 7 وهي الأفضل في تاريخ المنافسات على جهاز العارضتين المتوازيتين مختلفتي الارتفاع.
من جهة أخرى فإنّ نمور تسعى إلى تأكيد مدى جاهزيتها في تجسيد الحركة الجديدة التي تم اعتمادها من طرف الاتحاد الدولي للجمباز، والتي تعتمد على تثبيت الوقوف على العارضة خلال عملية الانتقال بين العارضتين، إضافة إلى حركتها السابقة التي تعتمد خلالها على الدوران خلال الانتقال بين العارضتين بطريقة جدّ سريعة ومعقّدة، ما جعلها ترفع من سقف الطموحات لأنها أصبحت نجمة هذه المسابقة رغم صغر سنها إلا أنها تملك رصيدا ثريا جدا في منافسات كأس العالم بلغ 7 ميداليات ذهبية، 4 فضية و1 برونزية، وهي مرشّحة للارتفاع بداية من اليوم.
سبق لصاحبة 19 ربيعا أن حققّت فضية عارضة التوازن في المرحلة الأولى، التي جرت في فيفري الماضي بمدينة كوتبوس الألمانية، حيث تعرّضت للسقوط في جهاز العارضتين المتوازيتين مختلفتي الارتفاع عند تأديتها للحركة الجديدة، ما جعلها تحتل المركز السابع في الترتيب العام لكنها عادت بقوة في المرحلة الثانية بباكو شهر مارس الماضي، وتمكّنت من استعادة لقبها في جهاز العارضتين المتوازيتين مختلفتي الارتفاع، وحقّقت فضية عارضة التوازن.
للإشارة فإنّ الموعد الحالي يعتبر محطة مهمة لأنه فرصة لتحضير البطولة الإفريقية التي ستكون بالكاميرون بداية من 21 أفريل 2026، حيث تسعى نمور إلى تحقيق عديد الميداليات في مختلف الأجهزة المدرجة، إضافة إلى اللقب في الفردي العام وحسب الفرق لأنّه الهدف الأول والمباشر للاتحادية الجزائرية للجمباز، من أجل التأهّل لبطولة العالم المقرّر بهولندا سنة 2027 وهذه الأخيرة مؤهّلة للألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028، ما يجعل المرحلة الثالثة والأخيرة من منافسات كأس العالم جدّ مهمة، سواء من ناحية تحقيق النتائج وكذا لتقييم المستوى وتصحيح الأخطاء بالنسبة للرياضيين.







