يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 15 أبريل 2026
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

تحمـل إشـارة قوية وشهـادة حيــة..رئيــس الأساقفــة الكاردينـال فيسكو:

زيارة البابا..رسالة سلام للعالم من الجزائر

الثلاثاء, 7 أفريل 2026
, الوطني
0
زيارة البابا..رسالة سلام للعالم من الجزائر
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

مكانة إستراتيجية كملتقى بين البحر الأبيض المتوسط والقارة الإفريقية

جولة «الحبر الأعظم» جسر حقيقي بين العالمين المسيحي والإسلامي

الزيارة زاخرة بالدلالات في بعدها الروحي ومن خلال الرمزية العميقة

إعادة تسليط الضوء على الامتداد التاريخي الجزائري والعمق الحضاري

التزام مشترك بدعم الشعوب المستضعفة وتعزيز قيم التعايش والحوار

التوحّد حـول قدسيـة الإنسـان في مواجهــة مظاهــر العنــف والحـروب

أبرز رئيس أساقفة الجزائر، الكاردينال جون بول فيسكو، أهمية الزيارة التاريخية المرتقبة لقداسة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، معتبرا إياها «إشارة قوية» و»شهادة حية على التعايش» بما يجعل من الجزائر منطلقا لرسالة سلام أصبح العالم اليوم في أمس الحاجة إليها.
في حوار خص به وكالة الأنباء الجزائرية، أوضح الكاردينال فيسكو أن هذه الزيارة الأولى من نوعها للحبر الأعظم إلى الجزائر تمثل «جسرا حقيقيا بين العالمين المسيحي والإسلامي، كما تعكس في الوقت ذاته ثراء تاريخ الجزائر وعمقها الحضاري».
ولفت المتحدث إلى أن هذه الزيارة ستكون «زاخرة بالدلالات»، سواء في بعدها الروحي أو من خلال الرمزية العميقة التي تنطوي عليها، حيث قال بهذا الخصوص أن «هذه الزيارة التي يقوم بها أبرز القيادات الروحية في العالم المسيحي إلى بلد مسلم، يضفي عليها رمزية خاصة ويعيد تسليط الضوء على الامتداد التاريخي للجزائر، أرض القديس أوغستين».
وأشار الكاردينال فيسكو، إلى أن البابا ليون الرابع عشر يعرف جيدا الجزائر، إذ سبق له وأن زارها مرتين قبل اعتلائه البابوية، حيث تأتي زيارته، هذه المرة، «مواصلة لبناء الجسور بين الثقافتين والديانتين» الإسلامية والمسيحية، فضلا عن كونها انعكاسا لـ «المكانة الإستراتيجية التي تحتلها الجزائر كملتقى بين البحر الأبيض المتوسط والقارة الإفريقية».
ولدى توقفه عند نقاط التلاقي بين الجزائر والكرسي الرسولي، أبرز الكاردينال فيسكو الالتزام المشترك لكليهما بدعم الشعوب المستضعفة وتعزيز قيم التعايش والحوار، وهي الرؤية التي يجسدها اختيار شعار الزيارة المستوحى من التحية الإسلامية «السلام عليكم».
وبعد أن ذكر بأن قداسة البابا يحل بالجزائر بصفته «رجل سلام، حاملا خطابا يحتاجه العالم اليوم بشدة»، تابع بالقول: «يسعدني أن تنطلق هذه الرسالة من الجزائر»، موضحا أن هذا النداء للسلام «سينبثق من حوار صادق ليجعل من الجزائر نقطة إشعاع لرسالة موجهة إلى الإنسانية جمعاء».
ومن منظور الكاردينال فيسكو، يأتي هذا النداء للسلام من أجل «تحفيز المؤمنين، على اختلاف دياناتهم، على التوحد حول القيم المتصلة بقدسية الإنسان، في مواجهة مظاهر العنف والحروب التي تهدد العالم».
ولدى استحضاره لإرث رئيس أساقفة الجزائر الأسبق، الراحل هنري تيسييه، أكد الكاردينال فيسكو أن الجزائر تظل «نموذجا يحتذى به في التعايش»، لافتا إلى أن «الاختلاف في الدين يمكن أن يكون مصدرا للتكامل إذا ما تم استيعابه مثلما يجب»، مشددا على أن الوقوف في وجه خطابات الكراهية والعنف التي وصفها بـ»خطابات الخوف والهشاشة»، يتأتى من خلال الترسيخ لهوية تتسم بالتوازن والثقة، ليقول في هذا الشأن: «عندما يكون الإنسان واثقا من هويته لن ينزلق إلى خطاب الكراهية»، مبرزا أن «مواجهة كافة أشكال التطرف والتأسيس لعالم مبني على احترام الخصوصيات، يستدعي تجند الجميع».

الاستعمار الفرنسي خلّف جراحا عميقة وأثارا لا تمحى

على صعيد آخر يتعلق بملف الذاكرة، استذكر رئيس أساقفة الجزائر «حجم العنف الذي مارسه المحتل الفرنسي في الجزائر»، مشيرا إلى أن «130 سنة من الاستعمار الفرنسي خلفت جراحا عميقة وآثارا لا تمحى، خاصة ما اتصل منها بتداعيات التفجيرات النووية في جنوب الجزائر». وقال إن «هناك جرحا عميقا لا يمكن تجاوزه بسهولة»، معربا عن أسفه لغياب «كلمة حق واضحة» حول تلك المرحلة.
وانطلاقا من تجربته وثقافته المزدوجة ( الفرنسية-الجزائرية)، عبر الكاردينال عن أمله في أن يتم الاعتراف الصريح بالمعاناة التي تكبدها الشعب الجزائري، بما يمكن من «طي صفحة الماضي»، مشيرا إلى أنه دعا قداسة البابا وكذا مختلف الجهات المعنية إلى ضرورة تحمل القوى الاستعمارية السابقة لمسؤولياتها التاريخية.
وعبر الكاردينال فيسكو، المقيم في الجزائر منذ ما يربو عن 20 عاما والحاصل على الجنسية الجزائرية، عن «تعلقه العميق بوطنه الثاني»، مشيدا بكرم الشعب الجزائري، مضيفا : «هنا، ستبقى دائما مدينا بصداقات لا يمكن ردها بالمثل، وأنا ألمس، منذ أزيد من 20 عاما، صدق وعمق هذه المقولة».

المقال السابق

جزائـر الأحرار..دور تاريخـي كملتقى للحضـارات والأديـان

المقال التالي

استئصـال بقايـا جرثومة الإرهاب الخبيثة.. وكفـاح مستميت ضـد شبكات المخدرات

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

زيارة البابا ستخـرس الأقـلام المسيئـة
الوطني

علاقـة بـين البلديــن تمتد لأزيد من 50 سنـة.. بلمهدي:

زيارة البابا ستخـرس الأقـلام المسيئـة

13 أفريل 2026
زيارة تاريخية لتعزيز ثقافة السلام والمحبة
الوطني

رئيــس المجلـس الإسلامي الأعلـــى:

زيارة تاريخية لتعزيز ثقافة السلام والمحبة

13 أفريل 2026
الوطني

رئيس أساقفة الجزائر الكاردينال.. جون بول فيسكو :

تأكيد على الحوار بين الأديان وتقارب الشعوب

13 أفريل 2026
ملتزمـون بقيم السـلام والحرية والحـوار والتعايـش
الوطني

الجزائر من أشد الدول حرصا على العدالة الاجتماعية.. رئيس الجمهورية:

ملتزمـون بقيم السـلام والحرية والحـوار والتعايـش

13 أفريل 2026
الوطني

متجذّر في قيم التضامن وتقبل الآخر.. بابا الفاتيكـــان:

الشعب الجزائــري لـم تهـزمـه المحــن

13 أفريل 2026
“الحبر الأعظم”في رحــاب جامع الجزائــر
الوطني

طاف بمرافـق الصـرح الحضاري والدينــي ووقـــع سجلّـــه الذهبي

“الحبر الأعظم”في رحــاب جامع الجزائــر

13 أفريل 2026
المقال التالي
استئصـال بقايـا جرثومة الإرهاب الخبيثة.. وكفـاح مستميت ضـد شبكات المخدرات

استئصـال بقايـا جرثومة الإرهاب الخبيثة.. وكفـاح مستميت ضـد شبكات المخدرات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط