دور هام للجزائر لتقريــب وجهـات النظــر وربــط جسـور التعـاون بــين أوروبــا وإفريقيـــا
حـدث دبلوماسـي وحضــاري..ونمـوذج جزائــري في التعايش والســلام والتفاهــم
أدلت العديد من الشخصيات الدينية والسياسية والثقافية بتصريحات حول الزيارة الرسمية التي يقوم بها البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر بداية من أمس، إليكم أهمها:
رئيســـة مجلــس الــوزراء الإيطالي، جورجيـا ميلونـي:
الزيارة تشكل حدثا تاريخيا يؤكد أن الجزائر تلعب دورا هاما لتقريب وجهات النظر وربط جسور التعاون بين أوروبا وإفريقيا.
رئيســة جمعيـة فرنســا-الجزائـر، سيغـولان روايال:
إنها رسالة عالمية مفادها أن الحوار والإصغاء والمصالحة تظل دوما ممكنة في سبيل رفاهية الشعوب، حتى عندما تكون الجراح التاريخية عميقة.
رئيـــس أساقفـــة الجزائــر، الكاردينــال جـون بـول فيسكو:
الزيارة التاريخية لقداسة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر تشكل “إشارة قوية وشهادة حية على التعايش، بما يجعل من الجزائر منطلقا لرسالة سلام، يضفي عليها رمزية خاصة ويعيد تسليط الضوء على الامتداد التاريخي للجزائر، أرض القديس أوغسطين.
عميد كنيسة القديس أوغسطين بعنابــة، فـراد ويكيسـا:
هذه الزيارة تتجاوز البعد الديني لتشكل حدثا دبلوماسيا وحضاريا يسلط الضوء دوليا على النموذج الجزائري في التعايش والسلام والتفاهم المتبادل، كما تكتسي أهمية بالغة في ظل التحديات الراهنة التي يواجهها العالم، لتؤكد الجزائر مرة أخرى أن قيم السخاء والعيش المشترك ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس وجاهز لإلهام العالم، بعيدا عن الصور النمطية أو الأحكام المسبقة.
رئيــس المجلـــس الإسلامــي الأعلــى مــبروك زيد الخير:
هذه الزيارة “محطة استثنائية تعكس الإرادة المشتركة في ترسيخ قيم السلم والتعايش بين الشعوب، كما تنطوي هذه الزيارة على بعد إنساني عميق، لتتحول الجزائر إلى منصة للاتفاق والحوار البناء وتكون منطلقا لرسالة حضارية فاعلة، مفادها حماية الإنسان وصون كيانه وكرامته، وتجسيد التعايش المنشود”.
الأمين العام لرابطة علمـاء ودعـاة وأئمة دول الساحــل لخميســي بزاز:
زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر تحمل دلالات عميقة، تتجاوز الأبعاد الدينية لتشكل حدثا سياسيا ودبلوماسيا بارزا، سيما وأن جولته إلى إفريقيا تنطلق من الجزائر التي تمثل قلب إفريقيا النابض لما تحمله من ثقل تاريخي ومن رمزية، ما يجعلها جسرا رابطا بين عالمين وقارتين.
المفكر والمختص في الدراسات الإسلامية، مصطفى شريف:
زيارة البابا للجزائر تاريخية، فهي مشحونة بالرموز والرسائل القوية التي تستوجب التوقف عندها، ودراستها وتحليلها، لأن الأمر يتعلق بحدث كبير استثنائي يبعث على الفخر والاعتزاز”.


