تنطلق غدا الثلاثاء بولاية الوادي، فعاليات المهرجان الوطني الجامعي للمونودرام في طبعته الحادية عشرة في إطار برنامج 55، الذي تنظمه مديرية الخدمات الجامعية لولاية الوادي، بالتنسيق مع جمعية الإشعاع الثقافي للشباب المبدع، تحت شعار “صوت الطالب.. نبض المسرح الدولي”.
يأتي هذا المهرجان ـ بحسب منظميه ـ في إطار ترسيخ حب الوطن وحس الانتماء للأمة، ومد جسور التواصل والتعارف بين أبناء الأمة العربية، إضافة إلى كسر الجمود في الوسط الجامعي وزرع روح الاخاء بين الطلبة واكتشاف المواهب، ودفع الطالب للاهتمام بفن المسرح وتحصين عناصر الهوية الوطنية بما يحفظ أفكار الشباب.
وتتواصل التحضيرات المكثفة لهذه الدورة التي يحتضنها مركز الفنون بالشط من 15 إلى 19 أفريل الجاري، حيث احتضنت قاعة المحاضرات بالإقامة الجامعية موساوي مبروك، هذا الأحد، اجتماعا تنسيقيا خُصص لوضع اللمسات الأخيرة الخاصة بهذا الحدث الثقافي الجامعي البارز.
وترأس الاجتماع جمال قريشة مدير الخدمات الجامعية الوادي، بمعية محمد المولدي شوشاني، رئيس قسم المراقبة والتنسيق ومحافظ المهرجان، وبحضور رؤساء الأقسام والمصالح بالمديرية، إلى جانب مديري الإقامات الجامعية.
يأتي هذا اللقاء في سياق استكمال كافة الترتيبات التنظيمية واللوجستية المتعلقة بهذه الطبعة الدولية “التي تعرف مشاركة متنوعة وانفتاحا على تجارب مسرحية من خارج الوطن، بما يعزز مكانة المهرجان كفضاء للإبداع والحوار الفني وتبادل الخبرات بين الطلبة والفنانين”.
وقد تم خلال الاجتماع التطرق إلى مختلف الجوانب المرتبطة بحسن سير الفعاليات، من استقبال الوفود والإيواء والإطعام، إلى الجوانب التقنية والتنظيمية الخاصة ببرمجة العروض وضبط الفضاءات المخصصة للتظاهرات، مع توزيع دقيق للمهام بين مختلف المصالح لضمان تنسيق محكم وفعالية في التنفيذ.
وقد أكد مدير الخدمات الجامعية، خلال تدخله على أهمية مضاعفة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، مع الالتزام بالانضباط والدقة في التنفيذ، بما يضمن تقديم صورة تنظيمية مشرفة تعكس احترافية مديرية الخدمات الجامعية الوادي، ومكانتها في تنظيم التظاهرات الكبرى.
من جهته، شدد محافظ المهرجان على ضرورة المتابعة الميدانية المستمرة لكافة التفاصيل، وتوفير كل الظروف المناسبة لإنجاح هذه الطبعة، التي يُنتظر أن تكون متميزة من حيث التنظيم ونوعية العروض والمشاركة الدولية.
ويؤكد منظمو التظاهرة أن هذه الدورة، تُرتقب أن تشكل محطة فارقة في مسار المهرجان الوطني الجامعي للمونودرام، من خلال فتح آفاق أوسع أمام الإبداع الطلابي، وتعزيز فضاء التبادل الثقافي والفني في أجواء تجمع بين الاحترافية وروح الفن المسرحي.
ويذكر أن المهرجان الوطني الجامعي للمونودرام، يضم نخبة من الأسماء الفنية والأكاديمية من عدد من الدول العربية، على غرار الدكتور نور الدين عمرون رئيس لجنة التحكيم من الجزائر، كما تضم كل من الأعضاء الفنان عماد خماج من ليبيا، الفنانة منال سلامة من مصر، والفنان فرحات هنانة من تونس، وتجمع هذه اللجنة بين الخبرة الأكاديمية والرؤية الفنية، بما يضمن تقييما موضوعيا واحترافيا للعروض المشاركة، بما يعكس مستوى هذا الحدث الثقافي الوطني.
وقد اختتمت عملية انتقاء العروض المشاركة في الطبعة الحادية عشر من المهرجان الوطني الجامعي للمونودرام، بحضور كل من محافظ المهرجان شوشاني محمد المولدي، المخرج فتحي صحراوي، المخرج نبيل أحمد مسعي، الدكتور بشير غريب، الفنان أحمد عمراني..
وأسفرت العملية عن اختيار 06 أعمال فنية، إضافة إلى عمل ممثل عن مديرية الخدمات الجامعية الوادي، عمل ممثل عن جامعة الشهيد حمه لخضر الوادي، ومن العروض المشاركة في المهرجان، عرض مونودرام “الانشقاق DID “عن جامعة قاصدي مرباح ورقلة، “آمال” عن مديرية الخدمات الجامعية سيدي بلعباس وسط، مونودرام “دون كيشوت” عن المعهد العالي لمهن فنون العرض والسمعي البصري، “الصوت” عن مديرية الخدمات الجامعية باتنة بوعقال، “حورية” عن مديرية الخدمات الجامعية بجاية، إضافة إلى عرض مونودرام “المرآة السوداء” عن مديرية الخدمات الجامعية النعامة.






