يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 8 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

يعكس عمـق التبــادل المعرفـي فــي التاريخ الجزائـــري.. باحثـون مــــن ملتقــى بوسمغــون:

المخطوط الأمازيغي.. ذاكرة حيّة جامعة

بوسمغون: أم الخير سلاطني
الأحد, 7 جوان 2026
, الثقافي
0
المخطوط الأمازيغي.. ذاكرة حيّة جامعة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 مخطوطــات بوسمغـــون تكشـــف العمـق التفاعلـي للهويـــة الوطنيـــة

 حـارش: التبـــادل بـــين العربيــــــة والأمازيغيــة تجسّــــد في ترجمـــة القــــرآن

 زغيـدي: فرنسا نهبت كنوزنا الحضاريـة والرّئيـــــس تبـون تعهّــد باسترجاعهـــا

 عاشــور: سنّ قوانــين تنظّــم استغـلال التكنولوجيـــــا في المـوروث الأرشيفـــي

شهدت قاعة “أحمد بن بلة” المتعدّدة النشاطات ببوسمغون في ولاية الأبيض سيدي الشيخ، انطلاق فعاليات الملتقى الوطني حول المخطوط الأمازيغي، وسط حضور نخبة من الأساتذة والباحثين والمختصّين في التاريخ والتراث الثقافي، وقد تميّزت الجلسة العلمية الأولى التي ترأّسها البروفيسور حارش محمد الهادي، أستاذ التعليم العالي بجامعة الجزائر 2 “أبو القاسم سعد الله”، بطرح مقاربات فكرية وتاريخية معمّقة تسلّط الضوء على الأبعاد الحضارية للمخطوط المكتوب بالحرف العربي وعلاقته بالهوية الوطنية والذاكرة المشتركة، فضلا عن تفكيك القراءات الكولونيالية للتاريخ الوطني.
أكّد البروفيسور محمد الهادي حارش، على القيمة الجوهرية والأنطولوجية للمخطوطات التاريخية، معتبرا أنها الرّكيزة الأساسية لحفظ الذاكرة الجماعية للأمم، وأوضح حارش في مداخلته الافتتاحية أنّ أهمية المخطوط تتمثل في كونه “ذاكرة حية” وشاهدا على التفاعل الحضاري الذي ميّز المنطقة عبر العصور.
مصحّحا لبعض المفاهيم السائدة حول حركة الترجمة والتأليف التاريخي في الجزائر، أشار حارش إلى أنّ التبادل الثقافي لم يكن يسير في اتجاه واحد كما يعتقد الكثيرون، بل كان تفاعلا ثنائيا غنيا يبرز عمق الأواصر اللغوية والمعرفية بين العربية والأمازيغية.
وفي سياق متّصل، كشف حارش عن معطيات تاريخية بالغة الأهمية تخص حركة الترجمة بين اللغتين العربية والأمازيغية، مؤكّدا أنّ المخطوطات تكشف عن حقائق تؤكّد مرونة وجامعية التراث الجزائري، واعتبر أنّ الترجمة بين اللغتين بدأت في فترات مبكّرة جدا من تاريخنا الإسلامي والحضاري، ما يعكس حيوية المجتمع العلمي آنذاك ونضجه المعرفي.
ولم يتوقف الأمر عند كتب العقيدة والفقه – يقول حارش – فقد امتد ليشمل محاولات جادة وعميقة لتقريب النص القرآني، واستشهد حارش بنموذج تاريخي فريد يمثل محاولة مبكّرة جدّا جرت في القرن الثالث الهجري (القرن التاسع الميلادي) لترجمة معاني القرآن الكريم من اللغة العربية إلى اللغة الأمازيغية، وهو ما يبرهن على أنّ هذا التبادل الأدبي والمعرفي بين اللغتين قد انطلق منذ فجر التاريخ.
برنامـج ثــــري وأبحاث معمّقــة
تواصلت أشغال الملتقى لتؤكّد الطرح المعرفي والمنهجي، حيث تضمّن البرنامج العلمي مداخلات رصينة ركّزت على صيانة الذاكرة الوطنية وتثمين المخطوطات، فمن جانبه، تناول رئيس اللجنة الجزائرية للتاريخ والذاكرة، الدكتور محمد لحسن زغيدي، دور المخطوطات في صيانة الذاكرة الوطنية، تلتها مداخلة الدكتورة حسينة حلاق من جامعة قسنطينة 2، حول “معجم الأسماء لابن نونارت المسيلي” باعتباره نموذجا للمخطوط الأمازيغي العربي الذي يحفظ الذاكرة اللغوية، كما شهد الملتقى مراسم تجديد وتحيين إمضاء اتفاقية التعاون بين المحافظة السامية للأمازيغية والمركز الجامعي “نور البشير” بالبيض، إلى جانب معالجة إقحام التكنولوجيات الحديثة في صون التراث، من خلال دراسة تطبيقات الذكاء الاصطناعي والأرشيف المخطوط لحماية المخطوطات من التلف والضياع.
ووسط نقاش علمي رفيع يوازن بين حتمية العصرنة والرقمنة، وضوابط السيادة والأمن القانوني، شكّلت الجلسة العلمية الأولى لملتقى “المخطوط الأمازيغي: الرؤية العامة والأهمية”، منصة لإطلاق مقاربة وطنية تجمع بين حماسة الاسترجاع السياسي وصرامة التدقيق التكنولوجي، تزامنا مع إبرام اتفاقية تعاون نوعية بين المحافظة السامية للأمازيغية والمركز الجامعي بالبيض.
المخطـــــوط كـيـــــان حضــــاري
افتتح رئيس اللجنة الجزائرية للتاريخ والذاكرة، الدكتور محمد لحسن زغيدي، المداخلات بوضع إطار سيادي لملف المخطوطات، مؤكّدا أنّ المخطوط هو “كل ما خُطّ ليعطي دلالات على وجود إنسان وحضارة وتاريخ، وقيم وبرنامج للحفاظ على الكيان”، واستعرض زغيدي العمق التاريخي للتراث الجزائري، الذي بدأ بالتدوين على الحجر قبل أكثر من 12 ألف سنة قبل الميلاد، وصولا إلى التدوين على الورق باللسان المحلي والأمازيغي وبمختلف اللهجات، ولكن بالحرف العربي.

وأوضح زغيدي أنّ المحتل الفرنسي ركّز منذ الساعات الأولى لغزوه على نهب هذه الكنوز العظيمة عنوة، ونقلها إلى الخارج، مؤكّدا وقوفه شخصيا على هذه المنهوبات في المكتبة الوطنية الفرنسية ودور الأرشيف الفرنسي، وتابع: “الكنوز المادية يمكن استرجاعها بالتنمية، لكن الكنوز ذات البعد الحضاري والذاكرة الوطنية، لا يمكن استعادتها إذا فقدت أو محيت أو حرقت”، مشدّدا على التزام رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ضمن تعهداته 54 وبموجب الترسانة الدستورية الجديدة، باستعادة كل ورقة سُرقت من أرض الوطن، ودعا زغيدي إلى ضرورة إقحام وزارة التعليم العالي ومراكز البحوث لترميم ورقمنة هذا الموروث ليكون متاحا لطلبة الماستر والدكتوراه.
الذكاء الاصطناعي في خدمة المخطوط الأمازيغي..
في قراءة تقنية نقدية مكمّلة، قدم أستاذ التعليم العالي والخبير القضائي، الأستاذ سلال عاشور، مداخلة محورية حملت عنوان “الذكاء الاصطناعي والأرشيف المخطوط: أي استجابات للمتطلبات المجتمعية والعلمية والمؤسّساتية؟”، سلّط فيها الضوء على التداخل المعقّد بين علم الأرشيف والعلوم الإنسانية كالتاريخ والقانون وعلم الدلالة.
وأوضح عاشور أنّ العلاقة بين علم الأرشيف والذكاء الاصطناعي (IA) تشوبها حالة من التخوّف والتحفّظ (Réticence) ليست حكرا على الجزائر، فهي توجه علمي دولي، واللجوء إلى الذكاء الاصطناعي في معالجة المخطوطات والعقود القديمة يصطدم مباشرة بالمحيط التشريعي والقانوني، لا سيما القوانين المتعلقة بحماية المعطيات والمعلومات الشخصية (مثل قانون 2018)، حيث تزخر هذه العقود والمخطوطات العائلية ببيانات حساسة تخص الأفراد والأسر.وحذّر الخبير القضائي من الاعتماد الأعمى على الآلة في مجالات حساسة قد ترتبط بقرارات قضائية أو أملاك عقارية، مشيرا إلى إمكانية حدوث “نسخ خاطئ” (Transcription erronée) للحروف والمضامين من طرف خوارزميات الذكاء الاصطناعي، ممّا يطرح إشكالا قانونيا معقّدا، قائلا: “إذا تسبّب نسخ الآلة الخاطئ في انعكاس سلبي على القرار القضائي، فكيف سنحدّد المسؤولية الجزائية (La responsabilité pénale)؟ هل يتحمّلها

القاضي، أم الموثّق، أم مطور البرمجية؟”.
أمّا من الناحية الفنية، أشار الأستاذ عاشور إلى أنّ المشكلة لا تكمن فقط في تحويل الحروف إلى نصوص رقمية، بل في فهم “البنية اللغوية” والمضامين العميقة لداخل المخطوط، فأسلوب كتابة تلك العقود والملاحم معقّد جدا، وفي كثير من الأحيان يحمل طابعا باطنيا وصعبا يصعب على الآلة الولوج إلى معانيه الحقيقية، كما تزداد هذه المعضلة عندما يتعلّق الأمر بوثائق تعاني من تدهور مادي وفيزيائي (Documents en détérioration)، ممّا يرفع من نسبة حدوث الأخطاء الرّقمية.
خارطــــة طريـــق نحـــو حلــــول سياديـــة..
لم يتوقّف عاشور عند حدود الطرح النقدي للمخاطر، فقد قدّم حزمة من الاقتراحات العملية، التي تتوافق والرؤية السيادية للجزائر الجديدة، أوّلها مبدأ التعلم التدريجي للآلة، باعتبَار تجربة الذكاء الاصطناعي في المحيط الجزائري حديثة النشأة وفي بدايتها، مؤكّدا أنّ تكرار التجارب والممارسة (Apprentissage) سيعلّم الآلة تدريجيا لفهم المنطق اللغوي والخطوط المحلية وتأهيلها لتقديم حلول أدق.
ورافع الخبير عاشور لصالح بناء تكنولوجيا وطنية خالصة عندما يتعلق الأمر بالتراث والذاكرة، مستشهدا بالدول المتقدمة التي لا تتّكل على تكنولوجيات مستوردة من الخارج لحماية أرشيفها السيادي، داعيا إلى الاستثمار في العنصر البشري عبر تكوين متخصّص للأرشيفيّين الباليوجرافيين (Archivistes paléographes) المتحكّمين في قراءة ونسخ الخطوط والوثائق القديمة، ليكونوا صمّام الأمان والمرجع الأساسي لنتائج الآلة، والتعجيل بسنّ وتشريع قوانين صارمة خاصة بالموروث الأرشيفي والمخطوطات في الجزائر لحمايتها قانونيا وتنظيم حدود التدخل التكنولوجي فيها.
للإشارة، فقد أظهرت فعاليات الملتقى العلمي في بوسمغون تكاملا بين شقّين؛ شق سياسي وحضاري لاستعادة المخطوطات باعتبارها روح الأمّة وذاكرتها المنهوبة، وشق تقني تشريعي يضمن أن تدار هذه الثروة المستعادة وفق أعلى معايير الأمان الرقمي والقانوني، لتبقى الجزائر قارة واحدة يجمعها تراث واحد وفؤاد نابض.

المقال السابق

تراثنا المخطوط.. أمانة حضارية وأمان للوطن

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الثقافي

أحيـا فعاليــات اليــوم الوطنـــي للكتــــاب والمكتبـــة.. عصــــاد:

المخطوطات الأمازيغية المدوّنة بالعربية.. تكامل حضاري

7 جوان 2026
المخطوطات الأمازيغية المدوّنة بالعربيــة..  تكامل حـضاري
الثقافي

أحيا فعاليات اليوم الوطني للكتاب والمكتبة.. عصاد

المخطوطات الأمازيغية المدوّنة بالعربيــة.. تكامل حـضاري

7 جوان 2026
”من يحمي المعنى  حين تترجـم الآلــة؟”..   فرصـة أخـرى
الثقافي

جوان أجل الملخصات و25 جويلية أجل إرسال المداخلات

”من يحمي المعنى حين تترجـم الآلــة؟”.. فرصـة أخـرى

7 جوان 2026
المهرجان الأوروبي للموسيقى بـ”بشطارزي”.. 13 جوان
الثقافي

يعـــزّز جسـور التواصـــل بـين الــدول المتوسطيـــة

المهرجان الأوروبي للموسيقى بـ”بشطارزي”.. 13 جوان

7 جوان 2026
الثقافي

جامعــة الجزائـر2 تفتـــــح النقـــــاش

”المـرأة والمعرفـة” تحت المجهر.. اليـوم

7 جوان 2026
الثقافي

يفكّك الآليات العصبية للدماغ أثناء القراءة

”بيولوجيا القراءة”.. شيفرات معالجة الكلمات

7 جوان 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط