أُعطيت أمس، بولاية معسكر إشارة انطلاق فعاليات البطولة الوطنية السنوية للرماية بالمسدس بين صفوف الشرطة، في تظاهرة رياضية وتدريبية بارزة تشهد تنافسًا عالي المستوى بين نخبة الرماة من مختلف الوحدات والولايات.
أشرف على الافتتاح الرسمي لهذه المنافسة، المفتش الجهوي لشرطة الغرب، المراقب العام للشرطة موسى بلعباس، ممثلاً للمدير العام للأمن الوطني، وبحضور السلطات المحلية والولائية.
وتأتي هذه البطولة في إطار الاستراتيجية العامة للمديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى رفع الكفاءة الميدانية للعناصر الأمنية، وتعزيز الجاهزية البدنية والتقنية لأفراد الجهاز، وتشهد البطولة مشاركة قياسية تترجم الحركية الرياضية التي يعرفها جهاز الأمن الوطني، حيث يتنافس على الألقاب الوطنية 142 رياضي ورياضية يمثلون مختلف أمن الولايات والوحدات الجمهورية للأمن.
ووصل المتنافسون إلى المرحلة النهائية بعد تصفيات جهوية مكثفة اتسمت بالندية العالية، كما تميزت نسخة هذا العام بمشاركة شرفية لفريق سلاح الدرك الوطني، في خطوة تعكس التنسيق الميداني والروح الأخوية بين مختلف الأسلاك الأمنية لتعزيز أواصر التعاون في المجال الرياضي والمهني.
وفي كلمته الافتتاحية للبطولة الوطنية للرمي بالمسدس، قال المفتش الجهوي لشرطة الغرب المراقب العام موسى بلعباس، ان البطولة لا تقتصر على الجانب التنافسي فحسب، بل تعد محطة تقييمية لمدى تحكم الأعوان في السلاح الفردي ودقة التصويب تحت ضغط المنافسة، وهي مهارات أساسية في العمل الأمني اليومي. كما تهدف إلى تطوير مهارات الرمي والدقة لدى أفراد الشرطة، وتبادل الخبرات التقنية بين الرياضيين المشاركين، إلى جانب ترسيخ قيم الانضباط والروح الرياضية العالية.
ومن المنتظر أن تُختتم الفعاليات في 23 أفريل الجاري، بتوزيع الميداليات والكؤوس على المتفوقين في فئتي الفردي وبحسب الفرق، وسط توقعات بتسجيل أرقام فنية متميزة تعكس التطور المستمر للياقة والتدريب لدى موظفي الأمن الوطني.





