منهجية عمل محكمة لتذليل العقبات وتأمين الرّبط الاستراتيجي
ترأّس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، أمس الأول، جلستي عمل خصّصتا لمتابعة مشاريع السكك الحديدية الجارية، ومشروع توسعة ميناء عنابة، وهذا تنفيذا للتعليمات التي أسداها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد الأحد، حسبما أفاد بيان للوزارة.
وجرت الجلسة الأولى بمقر الوزارة بحضور إطاراتها المركزية، والمدير العام للوكالة الوطنية لإنجاز المنشآت المينائية، وكذا تجمع شركات الإنجاز الوطنية والصينية المكلف بإنجاز مشروع إنجاز الرصيف المنجمي في إطار توسعة ميناء عنابة للفوسفات.
وخلال هذه الجلسة الأولى، أسدى جلاوي جملة من التعليمات، أكّد فيها على “ضرورة احترام آجال الانجاز لتسليم مشروع الرصيف المنجمي لميناء عنابة للفوسفات، مع ضمان جاهزيته للاستغلال في الآجال التي حددها السيد رئيس الجمهورية”.
وبخصوص جرف الموانئ، شدّد الوزير على ضرورة تعزيز وتقوية الشراكة مع الجانب الصيني من خلال التحضير لإنشاء شركة مختلطة جزائرية-صينية تكلّف بإنجاز أشغال تجريف الموانئ الوطنية، بما يسمح برفع مستوى أعماق أرصفة وأحواض الموانئ، وضمان جاهزيتها للاستغلال الامثل، حسب البيان.
أما الجلسة الثانية، والتي جرت بمقر الوزارة بحضور إطاراتها المركزية، إلى جانب المدير العام للوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية (أنسريف)، فقد تمحور جدول أعمالها حول متابعة إنجاز مشروع خط السكة الحديدية الجزائر-تمنراست، وكذا مشروع الخط المنجمي الشرقي الرابط بين عنابة وبلاد الحدبة بولاية تبسة.
فبخصوص الخط المنجمي الشرقي (عنابة-بلاد الحدبة)، تم التأكيد على ضرورة تعبئة كافة القدرات الوطنية، وتسخير جميع الإمكانيات المادية والبشرية، إلى جانب تعزيز التنسيق بين مختلف مؤسسات الإنجاز، مع تكثيف وتيرة الأشغال عبر كامل المقاطع، قصد استكمال المشروع وتسليمه للاستغلال وفق الآجال المحددة.
وفيما يخص خط السكة الحديدية شمال-جنوب، أكّد الوزير على “ضرورة وضع منهجية عمل تتضمّن أشغال إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي، الممتد عبر الجزائر العاصمة، الأغواط، غرداية، المنيعة، عين صالح وتمنراست، مع العمل على رفع كافة العراقيل الميدانية المحتملة، بما يضمن احترام الآجال المحددة من طرف السيد رئيس الجمهورية”، حسبما ورد في بيان الوزارة.




