واصل جيش الاحتلال الصهيوني خروقه المستمرة في لبنان، فيما ينتظر أن تحتضن العاصمة الأميركية اجتماعا ثانيا على مستوى السفراء بين لبنان والكيان اليوم الخميس.
على صعيد الخروق، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، بوقوع شهيد وجريحين من جراء غارة شنتها مسيّرة صهيونية، فجر أمس الأربعاء، على أطراف بلدة الجبور في البقاع الغربي، شرقي البلاد. أما في الجنوب، فقد نسفت قوات الاحتلال عددا من المنازل في بلدة البياضة بقضاء صور.
ومنذ دخول «هدنة العشرة أيام» حيّز التنفيذ منتصف ليل الخميس إلى الجمعة الماضي، سُجِّلت خروق عدّة لجيش الاحتلال الصهيوني، كلها بزعم إزالة تهديدات لحزب الله ومواجهة نشاطاته، سواء على صعيد الطلعات الجوية فوق الجنوب، أو على مستوى توسعة عمليات الهدم والتفجير والنسف الممنهجة للقرى الحدودية.
في غضون ذلك، تجري استعدادات على مستوى الوفود المشاركة في الاجتماع الثاني الذي تحتضنه العاصمة الأميركية واشنطن بين لبنان والكيان الصهيوني.
وأفاد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لشبكة «سي أن أن» الأميركية، بأنّ السفير الأميركي لدى الاحتلال، سيشارك ضمن الوفد الأميركي في المحادثات المباشرة المرتقبة. وسيشارك وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، مجددا في هذه المحادثات، إلى جانب السفير الأميركي لدى لبنان، ومستشار وزارة الخارجية، مايكل نيدهام. وسيمثل الاحتلال ولبنان سفيراهما لدى الولايات المتحدة.
هذا، وقالت مصادر رسمية في وقت سابق من الأسبوع، إن «الطرف اللبناني سيتمسّك خلال الاجتماع بمطلب تمديد الهدنة لفترة من الزمن، قد تكون شهرا، إفساحا في المجال لمسار المفاوضات المباشرة، والتي يحرص خلالها على تشكيل وفده وإتمام ملفه كاملا». كما تحدثت المصادر عن تفاؤل بحصول تمديد في ظل مسعى أميركي تعوّل بيروت عليه.


