جددت منظمات نسوية أجنبية تضامنها الكامل مع المرأة الصحراوية، وذلك على هامش أشغال المؤتمر العاشر للاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية المنعقد بالسمارة بمخيمات اللاجئين الصحراويين تحت شعار «المرأة الصحراوية صمود وتضحية لنيل الاستقلال والحرية»، بمشاركة وفود دولية تمثل جمعيات وهيئات مدافعة عن حقوق المرأة من مختلف القارات.
أعربت ممثلات هذه المنظمات عن دعمهن لنضال المرأة الصحراوية، مشيدات بما أبدته من صمود وتضحيات في سبيل الدفاع عن حقوق شعبها، حيث أكدت الأمينة العامة للاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، حليمة لكحل، أن تجربة المرأة الصحراوية تمثل نموذجا ملهما في الكفاح من أجل الحرية والمساواة، مبرزة دورها في الحفاظ على الهوية الوطنية وتربية الأجيال، إضافة إلى مساهمتها في مختلف مؤسسات الدولة الصحراوية.
كما دعت السيدة لكحل الوفود النسوية الأجنبية إلى تكثيف الجهود الدولية من أجل تمكين المرأة الصحراوية من حقوقها كاملة، وضمان مشاركتها في مسار تقرير مصير الشعب الصحراوي، وفق ما تنص عليه الشرعية الدولية.
تعزيـز جسـور التعـاون
ومن جهتها، شددت الأمينة العامة لاتحاد النساء في الزيمبابوي، مابيل تشينومونا، على أهمية تعزيز جسور التعاون والتضامن بين النساء عبر العالم، من خلال تبادل التجارب والخبرات بما يسهم في دعم قضايا المرأة وترقية مكانتها.
بدورها، أبرزت المتضامنة الإسبانية كارولينا فيدال أهمية تمكين المرأة الصحراوية وتعزيز حضورها في مختلف المجالات، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه القضية الصحراوية وتمكين الشعب الصحراوي من حقوقه المشروعة وفق قرارات الشرعية الدولية.
ومن جانبهن، أكدت ممثلات عن المؤتمر الوطني الإفريقي لجنوب إفريقيا أن هذا المؤتمر يشكل محطة بارزة لتجديد التأكيد على دور المرأة الصحراوية في مسيرة النضال الوطني، وفرصة لتعزيز حضورها على الساحة الدولية من خلال توسيع الدعم والمساندة من شركاء وفاعلين دوليين.
ويعكس هذا التضامن الدولي المتزايد، بحسب المشاركات، المكانة التي تحظى بها المرأة الصحراوية باعتبارها رمزا للنضال السلمي والإصرار على انتزاع الحقوق وبناء مستقبل يسوده العدل والحرية.


