عبّر الدراج الجنوب إفريقي ألكسندر إيراسموس، في حوار لجريدة «الشعب»، عن سعادته بالمشاركة في طواف الجزائر الدولي للدراجات، في طبعته 26 مؤكّدا أنّ هذا الأمر يعد من المحطات المهمة، في مسيرته الرياضية لحد الآن، خاصة في ظل المنافسة الكبيرة التي تعرفها مختلف مراحل الطواف.
– «الشعب»: كيف تقيم مشاركتك في طواف الجزائر للدراجات؟
الدراج الجنوب إفريقي ألكسندر إيراسموس: أنا سعيد للغاية بالمشاركة في طواف الجزائر للدراجات، والذي يعد من المحطات المهمة في مسيرتي الرياضية، ومن الضروري المشاركة في هذا النوع من المنافسات، من أجل الإرتقاء بمستواي الفني ودخول المنافسات المقبلة بثقة أكبر، والأمر الجيد هذه السنة أنّ الطواف يعرف مشاركة دراجين مميّزين من أوروبا، وهو الأمر الذي ساهم في رفع المستوى الفني، وهو ما لاحظناه خلال المراحل السابقة التي عرفت مستوى فني راق، ومن جهتي لن أتردّد مستقبلا في قبول الدعوة، وسأعمل على المشاركة كل سنة في طواف الجزائر، لأنه من المنافسات التي أصبحت تحظى بمتابعة كبيرة، خلال الفترة الأخيرة من طرف الدراجين، والمشاركة فيه إضافة كبيرة من الناحية الفنية.
– ما سرّ نجاحك في الحفاظ على القميص الأبيض؟
هو هدف بالنسبة لي كنت أطمح لتحقيقه قبل الطواف، ونجحت فيه لحد الآن وهذا الأمر لم يكن سهلا، لعدة إعتبارات أهمها أنّ الطواف يعرف مشاركة مجموعة مميّزة من الدراجين الشباب سواء من الجزائر أو أوروبا، وهو الأمر الذي كان تحديا كبيرا بالنسبة لي، ورغم صعوبة الأمر إلا أنني لحد الآن نجحت في كسب الرهان، وسأعمل على مواصلة هذا المجهود، من خلال الحفاظ على القميص الأبيض لأفضل درّاج أقل من 23 سنة لغاية نهاية الطواف، رغم أنني أدرك جيّدا أنّ الأمر لن يكون سهلا إلا أنني أطمح لخوض هذا التحدي، لغاية النهاية وأتمنّى أن أكون موفّقا في مسيرتي.
– كيف تقيّم تنظيم الجزائر لهذا الحدث الرياضي الكبير؟
التنظيم في المستوى ولا يسعني أن أقول شيء آخر حول هذا الأمر، ولا أملك أي ملاحظات حول التنظيم بالعكس، أعتقد أنّ الجزائر حقّقت نجاحا باهرا في هذا المجال، من خلال توفير الإقامة المريحة للدراجين من جهة وأيضا خلال المراحل، تكون الأمور منظمة لأبعد الحدود، سواء عند الإنطلاق أو أثناء المسار وعند خط النهاية، وهو الأمر الإيجابي. ومن وجهة نظري، الجزائر لها المقومات اللازمة التي تجعلها قادرة على تنظيم أحداث رياضية كبيرة، وبخصوص الطواف أدرك جيّدا أنه أصبح تقليدا سنويا بالنسبة لرياضة الدراجات وهو الأمر الإيجابي، ومع توالي السنين سيصبح من أبرز الأحداث الرياضية في إفريقيا.







