عبّر الدراج الألماني هيكو ميشال باسكال في تصريح لجريدة “الشعب”، عن إنبهاره بالسواحل الجزائرية من وهران، مرورا بمستغانم ووصولا إلى مدينة تنس الساحلية، حيث أكد أنه أعجب كثيرا بجمال سواحل غرب الجزائر، وهو ما جعله يفكر في العودة من جديد كسائح، وليس للمشاركة في المنافسات الرياضية .
في سياق منفصل أكد باسكال أن هدفه خلال المراحل المقبلة، هو الحفاظ على القميص المنقط لأفضل دراج متسلق، رغم أنه إعترف بوجود تحدي كبير خلال الفترة المقبلة، من خلال المشاركة في مرحلتين جبليتين بامتياز، الأولى كانت أمس بين الشلف وحمام ريغة، والثانية ستكون اليوم من حمام ريغة إلى قمة جبال الشريعة.
أبدى الدراج الألماني هيكو ميشال إعجابه الكبير، بنجاح الجزائر في تنظيم طواف الجزائر للدراجات، وهذا من خلال توفير كافة الإمكانيات اللازمة، حيث أبدى باسكال إعجابه بظروف الإقامة والترحيب، الذي لقيه من طرف الجمهور المحب لرياضة الدراجات، خلال مرور القافلة على مختلف المدن والقرى.
تحدث الدراج الالماني باسكال هيكو ميشال، عن إعجابه الكبير بسواحل الجزائر، حيث قال في هذا الخصوص: “صراحة لقد أعجبت كثيرا بما تزخر به الجزائر من إمكانيات سياحية، خاصة سواحلها الساحرة التي أبهرتني للغاية، ورغم أن مشاركتي في السباق، تهدف إلى تحقيق المزيد من الإنجازات الرياضية، إلا أن هذا الأمر لم يمنعني من التأمل في جمال المناظر الطبيعية، طيلة المسار الذي بدأ من وهران وصولا إلى مدينة تنس، وخاصة السواحل البحرية التي كانت في غاية الجمال والروعة، وهو الأمر الذي جعلني أفكر بجدية في برمجة عطلة قصيرة، خلال فصل الصيف في أحد الأماكن القريبة من الساحل، في الغرب الجزائري حيث سأدرس هذا الأمر مع عائلتي وأصدقائي الذين تحمسوا كثيرا للفكرة، خاصة أنهم لم يزوروا الجزائر من قبل، والفرصة ستكون مواتية أمامهم من أجل اكتشاف جمال هذا البلد” .
من جهة أخرى أبدى الدراج الألماني هيكو باسكال ميشال، عزمه الحفاظ على القميص المنقط، لأفضل دراج متسلق حيث قال في هذا الخصوص: “ لقد كان هدفي من البداية هو الظفر بالقميص المنقط، لأفضل دراج متسلق وهو الأمر الذي نجحت فيه لحد الآن، رغم أن المأمورية لم تكن سهلة، ولكن المسارات المرتفعة التي تألقت فيها لم تكن صعبة، ونجحت في كسب الرهان إلا أن التحدي المقبل، هو التألق خلال المرحلتين الجبليتين الثامنة والتاسعة، حيث ستكون الفرصة مواتية لإختبار قدراتي خلالهما، بما أنهما من أصعب المراحل في الطواف لحد الآن، إلا أنني عازم على مواصلة التألق، والحفاظ على القميص المنقط لآخر الدورة”.
وصف باسكال تنظيم الجزائر لطواف الدراجات الدولي بالناجح، حيث قال في هذا الخصوص: “التنظيم رائع من كل النواحي سواء من حيث ظروف الإقامة، أو التنقل بين المدن حيث عملت اللجنة المنظمة، على توفير كافة الإمكانيات اللازمة، من أجل إنجاح هذا الحدث الرياضي الكبير، وهو الأمر الذي لاحظناه فعلى مستوى الفنادق، الإقامة كانت ممتازة والأكل رائع، كما أن وسائل التواصل هي الأخرى متوفرة، من خلال جودة خدمة الإنترنت، دون نسيان الترحيب الذي لقيناه خلال المدن والقرى، التي مرت عليها القافلة وكان الناس وخاصة الأطفال، مصطفون على مستوى الشوارع من أجل تشجيعنا وتقديم الدعم المعنوي لنا، وهو الأمر الذي سيبقى راسخا في ذهني” .






