اختتمت بالمؤسسة الاستشفائية المتخصّصة في الاستعجالات الطبية الجراحية محمود عثامنة بولاية باتنة، الطبعة الأولى لأسبوع العمليات الجراحية الخاصة بزراعة المفاصل والورك لفائدة العديد من المرضى الذين عانوا لسنوات من صعوبات في الحركة والمشي بسبب مضاعفات التهاب المفاصل العظمي، حيث تمّ اجراء 17 عملية زرع ناجحة من أصل 49 عملية مبرمجة على 3 مراحل.
أكد البروفيسور المختص في جراحة العظام والمفاصل نوار بوجوراف في تصريح لـ»الشعب» نجاح كل العمليات الجراحية الخاصة بزراعة المفاصل والورك، والتي أشرف عليها طاقم طبي شاب، كاشفا أن مرض الأرتوزر أو التهاب المفاصل العظمي هو حالة مرضية مزمنة ومعقدة يعاني منها المريض كونها ناتجة عن تآكل الغضروف الذي يحمي نهايات العظام، مما يسبب ألما، تيبسا، ونقصا في الحركة، وخاصة في الركبة، الورك، والعمود الفقري. يزداد شيوعه مع تقدم العمر، ولا يشفى نهائيا ولكن يمكن السيطرة عليه بتخفيف الوزن، التمارين، والعلاجات الطبية على غرار عمليات الزرع التي قام بها مستشفى محمود عثامنة لفائدة مرضى من مختلف بلديات الولاية ومن كل الفئات خاصة الهشّة منها.وأشار المتحدث، إلى أن الهدف من هذه المبادرة هو تحسين ظروف التكفل بالمرضى والتخفيف من معاناتهم اليومية إضافة الى تكوين الأطباء في مجال زراعة المفاصل والورك وتحيين مكتسباتهم العلمية بتلقينهم أحدث تقنيات الجراحة في مجال العظام والمفاصل.
من جهته مدير المستشفى حمزة سلات اكد لنا تسخيره لكل الإمكانيات المادية والبشرية لإنجاح هذه المبادرة الصحية والانسانية بدعم من مصالح الولاية والمجلس الشعبي الولائي، و الفريق الطبي المتكون من 9 أطباء 3 منهم برتبة بروفيسور مع الاستعانة بأطباء من مستشفيات كل من مروانة وعين التوتة وخنشلة وكذا المستشفى الجامعي باتنة، لضمان نجاح العمليات التي سجلت ارتياحا كبيرا لدى المرضى وذويهم، حيث يتمّ على مدار اسبوع كامل اجراء كل يوم ما بين 3 عمليات دقيقة، يخضع بعدها المرضى لفترة نقاهة ومتابعة ميدانية من طرف الطاقم الطبي لغاية التماثل الكلي للشفاء.
والجدير بالذكر، أن مستشفى محمود عثامنة قد بادر في عدة مناسبات بالقيام بعمليات جراحية لفئات هشّة من المجتمع خاصة المصابين بالماء الأبيض، حيث أصبح إجراء هذه العمليات الجراحية المجانية تقليدا سنويا تحرص ادارة المستشفى على القيام به في إطار تحسين ظروف التكفل بالمرضى والتخفيف من معاناتهم اليومية.



