اختتمت عناصر المنتخب الوطني للملاحة الشراعية تحضيراتها المكثفة بالعاصمة خلال التربص المشترك مع المنتخب التونسي، الذي احتضنه المدرسة الوطنية للرياضة المائية بالصابلات في الفترة الممتدة من 26 أفريل إلى 4 ماي 2026، من أجل ضمان أفضل جاهزية للاستحقاقات الدولية القادمة في رحلة جديدة لجمع النقاط المؤهلة للألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028.
المعسكر شهد مشاركة قوية من الطرفين بتواجد أفضل الأسماء التي يعوّل عليها في المنافسات الرسمية القادمة، سواء البطولة الأفريقية أو الألعاب المتوسطية بمدينة تورينتو الإيطالية صيف 2026، وكذا الدورات التي تدخل ضمن رزنامة الاتحاد الدولي للملاحة الشراعية لأنها مهمة لجمع النقاط المؤهلة للموعد الأولمبي القادم، وبهذا فإن الأمور الجادة بالنسبة لرياضيين الجزائريين انطلقت من خلال المعسكر المشترك الذي كان فرصة للاحتكاك مع نظرائهم من تونس والذي كان في ظروف تنظيمية جيدة سمحت بالتركيز على التدريبات اللازمة.
شارك في التربص 7 رياضيين جزائريين بعد عملية الانتقاء التي أعقبت البطولة الوطنية جمعت بين الخبرة وعنصر الشباب والأمر يتعلق بكل من رمزي بوجعطيط، رامي بودرومة، اسلام بن اغا، سامي بودرومة، لينا بوشول، اليسيا خيضر، داصين توازين، في المقابل حضر المعسكر 9 ملاحين من المنتخب التونسي حيث كان العمل في مستوى عالي سواء في التمارين داخل البحر في اختصاص الزوارق الشراعية أو الألواح الشراعية، حيث كان التركيز على هذين الاختصاصين الاولمبيين من أجل ضمان أفضل جاهزية من الجانبين للموعد القاري والمتوسطي وكذا الاستحقاقات الدولية التي تندرج تحت غطاء الاتحاد الدولي.
ثمّن عناصر المنتخب الجزائري العمل الذي قاموا به لأنه كان فرصة لهم لتقييم مستواهم وفي نفس الوقت تم تصحيح عديد الأمور في الجانب التقني، خاصة بالنسبة للأسماء الشابة التي ستكون حاضرة مع المجموعة، فيما يتعلق باستعمال الأجهزة وطريقة التعامل معها في عرض البحر، وساعد في المهمة وجود الرياح التي تعتبر جزء مهما في هذه الرياضة إضافة الى العمل الكبير داخل القاعة للاسترجاع وتقوية العضلات وكذا الحصص النظرية التي تعتبر جزء من العمل وكان في قيادة المعسكر المدرب منار بوحجيرة.من جهتهم عناصر المنتخب التونسي ثمنوا الأجواء التي جرى خلالها المعسكر مؤكدين أنهم استفادوا كثيرا من العمل المشترك مع المنتخب الجزائري، وبهذا فإن الأهداف المسطرة من طرف المديرية الفنية للاتحادية الجزائرية للملاحة الشراعية التي عملت كل جهدها لإنجاح هذا المعسكر المشترك تحققت ميدانيا، من خلال الحصص التدريبية التي كانت في المستوى العالي داخل القاعة وفي البحر والرياضيين استفادوا كثيرا لأنهم تمكنوا من تقييم المستوى من خلال إجراء منافسات تطبيقية في الجانب التقني وأخرى تتعلق بالجانب الزمني لأنه جدّ مهم، ومن المقرر أن يكون معسكر تحضيري آخر بتونس مستقبلا بنفس الأهداف.







