ما شاهـــــــــدنا فــــــي قــــــرى الجنــــــوب من تنميــــــة وطــــــرق معبــــــدة يبعــــــــــــث الإحســــــــــــاس بالفخــــــــــــر
الجزائــــــــــر ستكـــــــــون قبلـــــــــة لكبـــــــــار السائقــــــــــــــــــين في العـــــــــالم.. والتجربـــــــــة كانـــــــــت رائعــــــــــــــة
بعد نهاية الطبعة الأولى من رالي الصحافة الجزائرية الذي امتد على مسافة 1700 كلم بـ 3 مراحل، اقتربنا من رئيس الاتحادية الجزائرية للرياضات الميكانيكية، أمين لعايبي، الذي تحدث لنا عن التظاهرة وعن الإمكانيات التي وضعت لإنجاحها، بالإضافة إلى الراليات الدولية التي سيتم تنظيمها لأول مرة في الجزائر خلال السداسي الثاني من سنة 2026، في هذا الحوار :
^^ الشعب: كيف تقيمون مستوى رالي الصحافة الجزائرية في طبعته الأولى؟
^ أمين لعايبي: من الناحية التقنية نستعمل تقنيات أكثر تعقيدا في سباقات الانتظام، كنا نعتقد بأن المتسابقين سيكونون في نزهة أكثر منها في جو تنافسي، لكن تلقينا مفاجأة سارة ان المتسابقين كانوا مركزين على المنافسة، حيث يجيدون الحساب والتسابق وقوانين هذا النوع من سباقات الرياضات الميكانيكية، وكانت مجموعة كبيرة من المشاركين متنافسين من المستوى العالي، بما فيهم جريدة «الشعب».. عرف الرالي مزيجا كبيرا بين الصحفيين الرياضيين المخضرمين والشباب، والمحليين الرياضيين واللاعبين السابقين والمدربين في مختلف التخصصات الرياضية، وهو ما أضفى على المنافسة جوا حماسيا كبيرا، ولم نشهد أي مشاكل طوال مدة المنافسة، وهذا الأمر لا نعيشه كثيرا في المنافسات الرسمية وهو أمر مهم، والجميع وضع نفسه في ظروف مريحة للترفيه والتعارف والتنافس الرياضي، كما أبهرني المتسابقون باحترافيتهم في احترام الوقت وإيجادهم الوقت للقيام بعملهم الصحفي، بالنسبة لي تجربة رائعة قمنا بها وحددنا مسارات قصيرة، للسماح للجميع بالتعرف على مبادئ هذا السباق، أعتقد بأنه على كل الاتحاديات برمجة تظاهرات رياضية خاصة بالصحفيين، لأن الصحفي حين تكون له خبرة التنافس في تلك الرياضة سيرافقها جيدا في تغطياته، وهذا الأمر سيخدم الصحفي والاتحاديات الرياضية.
^^ وضعتم إمكانات كبيرة، وكانت لديكم مرافقة كبيرة من قبل مصالح الأمن التي قامت بتأمين المسالك؟
^ ما تم وضعه من إمكانات ليس خاص بالاتحادية والمصالح الأمنية فقط، فهما معا إمكانات نظام بأكمله يؤكد في كل مرة بأنه في خدمة التظاهرات الرياضية في الجزائر، عندما تشاهد العدد الهائل من رجال الشرطة والدرك الوطني والحماية المدنية، منذ انطلاقنا من تيبازة وعبورنا لـ 16 ولاية كاملة رجوعا إلى الجزائر العاصمة على مسافة 1700 كلم، وعندما تشاهد العدد الهائل من المستشفيات والمستوصفات والأطباء والمسعفين وسيارات الإسعاف، التي تم وضعها تحت تصرف الرالي حتى تسير كل الأمور على ما يرام حتى في القرى الصغيرة التي مررنا بها، نتأكد بأن الدولة الجزائرية تضع كل شيء في صالح أبنائها.الأكثر من ذلك، مررنا ببعض البلديات صغيرة جدا في الجنوب الغربي للبلاد، وجدنا بها الطرق معبدة والإنارة العمومية، وشاهدنا الكبار والصغار والأطفال .. المنظومة في بلادنا تشجع الرياضة وهذا أمر مهم، وبالنسبة لنا هذا الرالي حقق نجاحا باهرا من الناحية التقنية والرياضية، وأؤكد بأنه ستكون هناك طبعة ثانية وثالثة….^^ الاتحادية الجزائرية للرياضات الميكانيكية، كانت قد قامت بتخفيض عدد التظاهرات الرياضية بعد جائحة كورونا، هذا الرالي سيعيدكم إلى الواجهة لتنظيم كبرى الراليات، أليس كذلك؟^ الرياضات الميكانيكية لم تختف كما يظن البعض، خلال جائحة كورونا كنا الاتحادية الوحيدة التي نظمت منافسات وطنية، كنا غائبين عن وسائل الإعلام لأننا كنا نعمل لإعادة هيبة هذه الرياضة، الاتحادية الجزائرية للرياضات الميكانيكية تنظم كل سنة 26 منافسة سنويا في مختلف الاختصاصات، ونتسابق في كبرى الراليات الدولية، ونظن حاليا أننا نضجنا وكبرنا والآن سنمر للمرحلة المقبلة وهي البروز عبر وسائل الإعلام الجزائرية، والبروز بتظاهراتنا التي ننظمها، هناك مرحلة لسائقي دراجات «هارلي دافيدسون» الذي يسير في أوروبا، سيكون معنا هذه السنة لأول مرة في إفريقيا في طبعته الأولى، سيعبرون على مسار (الجزائر، الأغواط، غرداية)، وهذه تظاهرة فريدة من نوعها، وبعدها سيكون رالي دولي بالصحراء الجزائرية بمشاركة كبار السائقين عبر العالم، بعد توقف عدد كبير من الراليات في العالم.







