وصلت إلى ولاية باتنة أولى دفعات أضاحي العيد إلى المزرعة النموذجية ببلدية زانة البيضاء، التي ستكون مكانا للحجر الصحي لهذه الأضاحي، بمرافقة طبية من أطقم بيطرية مجندة لهذا الغرض، ومتابعة مباشرة من السلطات العمومية الولائية، لغاية تسليمها للمستفيدين منها، وسط تنظيم محكم وارتياح كبير للمواطنين، حسب ما أفادت به مصالح مديرية الفلاحة لباتنة.
أشارت مصالح ولاية باتنة إلى تحديدها 10 نقاط لبيع الأضاحي العيد المستوردة، حسب ما أكده المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي رياض بن أحمد، خلال خرجة ميدانية لمعاينة أماكن الحجر التي ستستقبل هذه الأضاحي، حيث أوضح خلال معاينته لوحدتين للإنتاج الفلاحي ببلديتي زانة البيضاء والحاسي من بين 3 وحدات تمّ اعتمادها لتجميع هذه الأضاحي المستوردة لولاية باتنة، أن نقاط البيع التي تم اختيارها من طرف لجنة ولائية تفوق طاقة استيعابها الإجمالية 33 ألف رأس من الأضاحي، وهي الحصة الموجهة لولاية باتنة ببلدياتها 61.
وعن اختيار هذه النقاط تحديدا، أكد ذات المسؤول أن تحديد هذه النقاط يهدف إلى تسهيل اقتناء الأضاحي المستوردة، مشيرا إلى أن الإمكانات المادية والبشرية اللازمة قد تم تسخيرها في هذا الإطار، مع تجنب ما تم تسجيله من نقائص خلال العام الماضي، حيث يرتقب أن تبدأ عملية تسليم الأضاحي للمستفدين منها نهاية هذا الأسبوع وسط إجراءات تنظيمية محكمة.
وأضاف بن أحمد أن مصالح مديرية الفلاحة وبالتنسيق مع البياطرة الخواص، قد جنّدوا 110 طبيبا بيطريا تم تسخيرهم لعملية مراقبة هذه الأضاحي، إلى غاية وصولها للمستفيدين منها، بما يضمن سلامتها وفق المعايير الصحية المعمول بها.
وفي سياق متصل، تشهد أسواق بيع الماشية بباتنة ارتفاعا جنونيا في أسعار أضاحي العيد على غرار السنة الماضية، حيث يرتقب أن تفتح السواق بيع الأضاحي سائر أيام الأسبوع في بعض النقاط التي تحددها السلطات المحلية بالبلديات لضمان اقتناء الأضاحي في أجواء تنظيمية.



