حقّقت العناصر الوطنية للمصارعة الشاطئية نتائج إيجابية ضمن منافسات البطولة الأفريقية، التي جرت بمدينة الإسكندرية (مصر)، يومي 3 و4 ماي 2026 حيث كانت تجربة مقبولة للمديرية الفنية للاتحادية الجزائرية للمصارعة المشتركة، من خلال تحقيق 3 ميداليات منها 2 فضية و1 برونزية.
شاركت النّخبة الوطنية بأربع مصارعين فقط ضمن البطولة الأفريقية للمصارعة الشاطئية في تجربة جديدة من أجل اقتحام هذا التخصص مستقبلا، وبالرغم من عدم امتلاك التجربة، وفي نفس الوقت لم يكن تحضير خاص بهذا الموعد إلا أن عناصر المنتخب الوطني كانت حاضرة بقوة وفرضت نفسها بين أصحاب الخبرة من خلال بلوغ الأدوار النهائية بجدارة واستحقاق، وحصد ميداليتين فضيتين عن طريق كل من مريم غريب في وزن 45 كلغ صنف أقل من 17 سنة والتي قدمت مستوى رائعا خلال المنافسة، وفرضت نفسها منذ البداية إلى غاية النهائي لتهدي الجزائر أول فضية في هذا التخصص.
من جهة أخرى، حقق شوقي دولاش فضية وزن 80 كلغ في صنف الاكابر بينما عادت البرونزية لفيصل بن فرج في وزن 70 كلغ، وبهذا فإن الأمور كانت إيجابية بالنسبة للنخبة الوطنية لأن الهدف المباشر من المشاركة في البطولة الأفريقية للمصارعة الشاطئية يتمثل في تقييم المستوى، بالنسبة للعناصر الوطنية لأقل من 17 سنة قبل المشاركة في الألعاب الأولمبية للشباب بداكار (السنغال)، بالنظر لغياب دورة دولية مباشرة من أجل التأهل لهذا الحدث الكبير ما جعل القائمين على الاتحادية الجزائرية يستغلون الموعد القاري لإدراج أربع أسماء 2 اناث و2 ذكور.
للإشارة، فإنّ الاتحادية الجزائرية للمصارعة وفّرت كل الإمكانيات والظروف الملائمة للرياضيين منذ بداية التحضيرات التي كانت في الجزائر، من خلال الاعتماد على رياضيين من المصارعة الإغريقية – الرومانية والحرة لتحقيق إنجازات جديدة في اختصاص المصارعة الشاطئية، وهو تمهيد لبداية العمل الجاد لتطوير المستوى المحلي، وتكوين تعداد يمثل المنتخب الوطني مستقبلا بما أن الاتحاد الدولي للمصارعة يسعى إلى إدراج هذا الاختصاص ضمن لائحة المنافسات الأولمبية، بداية من موعد لوس أنجلوس 2028 لكي تصبح المصارعة الشاطئية اختصاص أولمبي، ولهذا ستكون هذه الرياضة حاضرة في الألعاب الأولمبية للشباب بداكار 2026.
بالتالي، فإنّ النتائج المحققة ضمن البطولة الأفريقية للمصارعة الشاطئية فاقت التوقعات حسب رئيس الاتحادية الجزائرية للمصارعة، حمزة دغدغ، الذي أكد أن الهدف كان تقييم المستوى والاحتكاك مع الأبطال الذين يملكون الخبرة والتجربة، لضمان أفضل جاهزية للألعاب الأولمبية للشباب بداكار، لكن الأمور في الميدان كانت مشرفة من خلال حصد 3 ميداليات كاملة من بينها 2 فضية وبرونزية واحدة، رغم غياب الخبرة والتجربة، وقال «نسعى لتطوير هذا الاختصاص مستقبلا من خلال توفير كل الإمكانيات للرياضيين لأننا نملك الطاقات والمواهب، ومن خلال المرافقة سننجح في تحقيق أفضل النتائج».







