تشهد بلدية تيزي غنيف، الواقعة جنوب ولاية تيزي وزو، حركية لافتة في مجال التنمية المحلية، من خلال إطلاق وإنجاز مجموعة من المشاريع التنموية الهامة التي من شأنها دعم الديناميكية التنموية وتحسين مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للسكان.
استفادت قرى بلدية تيزي غنيف التابعة لدائرة ذراع الميزان، مؤخرا من عدة مشاريع حيوية، تمّ اختيارها وفق أولويات واحتياجات السكان الذين طرحوا انشغالاتهم على السلطات المحلية والولائية.
وقد تجسّدت هذه الانشغالات ميدانيا بعد إدراجها ضمن برامج التنمية، بما يسهم في رفع المعاناة عن المواطنين وإحداث نقلة نوعية في مسار التنمية بالمنطقة، التي تعرف حاليا وتيرة إنجاز متسارعة لعدد من المشاريع.
ويعدّ مشروع إنجاز مسبح جواري من أبرز هذه المشاريع، حيث يمثل فضاء ترفيهيا ورياضيا مهما لشباب المنطقة، الذين كانوا سابقا يضطرون للتنقل إلى مناطق أخرى لقضاء أوقات فراغهم، وسيوفر هذا المرفق متنفسا حقيقيا للشباب، ويساهم في إبعادهم عن مختلف الآفات الاجتماعية.
كما استفاد الملعب البلدي من أشغال إعادة تهيئة، شملت بالخصوص غرف تغيير الملابس، حيث تمّ تخصيص غلاف مالي لإعادة الاعتبار لهذا المرفق الذي عرف تدهورا مع مرور السنوات وتمّ كذلك ربطه بشبكة الغاز الطبيعي، ما سيسمح للرياضيين باستغلاله في ظروف أفضل.
ومن جهة أخرى، استفادت بلدية تيزي غنيف منذ سنوات من مشروع إنجاز منطقة صناعية، تعد قطبا اقتصاديا واعدا من شأنه المساهمة في تنويع الاقتصاد المحلي والوطني، ويعرف هذا المشروع حاليا أشغال تهيئة تشمل إنجاز شبكات الطرق، والصرف الصحي، والربط بمختلف الشبكات الحيوية، على غرار الكهرباء والغاز والمياه الصالحة للشرب، بهدف توفير بيئة ملائمة لجذب الاستثمار وإنجاح المشاريع المنتظرة، التي ستسهم في خلق مناصب شغل ودفع عجلة التنمية الصناعية.
وتحظى هذه المشاريع بمتابعة حثيثة من قبل السلطات الولائية، التي نظمت عدة خرجات ميدانية للوقوف على مدى تقدّم الأشغال، وقد أسدى الوالي تعليمات صارمة بضرورة تسخير كافة الإمكانيات المادية والبشرية، لضمان احترام الآجال التعاقدية وتسليم هذه المشاريع في الوقت المحدد، مع التقيد بمعايير الجودة المطلوبة.
