تعرف المشاريع العديدة التي أطلقتها مديرية التجهيزات العمومية لفائدة قطاع التربية لولاية البليدة، تقدّما ملحوظا بعد استجابة شركات الإنجاز لتعليمات تسريع وتيرة الإنجاز، لذا يرتقب أن تستلم مديرية التربية 47 مؤسسة تربوية جديدة.
تشهد ولاية البليدة إنجاز مدارس جديدة في مختلف الأطوار، وإعادة تأهيل الهياكل المدرسية وتجهيزاتها، وكذا توسعة أقسام بمؤسسات تربوية قديمة، حيث يرتقب الانتهاء قبل حلول السنة الدراسية المقبلة من أشغال توسيع 69 قاعة دراسية موزعة على الأطوار التعليمية الثلاثة.
وسيتمّ استلام أغلب هذه المؤسسات الجديدة في الأقطاب السكنية الجديدة الواقعة في الجهة الشرقية للولاية ويتعلق الأمر بحوش الريح والصفصاف في بلدية مفتاح، وسيدي سرحان في بلدية بوعينان، وهي مناطق تعاني من نقص في الهياكل التربوية.
ولمواجهة أي نقص محتمل في اللوازم المدرسية، تطرّق والي البليدة، جمال الدين حصحاص، إلى هذا الموضوع خلال آخر اجتماع تنفيذي، حيث أسدى تعليمات لمدير التجارة بالتحضير لتنظيم معارض وأسواق محلية لبيع الأدوات المدرسية بأسعار مخفّضة عبر مختلف بلديات الولاية.
ومن جهة أخرى، وجّه الوالي تعليمات لمدير النشاط الاجتماعي بضرورة تحيين قائمة التلاميذ المنحدرين من عائلات معوزة، قصد تمكينهم من الاستفادة من الإعانات المالية قبل الدخول المدرسي، بالإضافة إلى توزيع المحافظ والكتب المدرسية، والنظارات، وأجهزة السمع، والمآزر المدرسية.
يُذكر أن مديرية التربية لولاية البليدة أحصت خلال السنة الدراسية الحالية 422,093 تلميذا موزعين على 690 مؤسسة تعليمية، يؤطّرهم 19,027 أستاذا، و3,865 إداريا، و3,214 من عمال الدعم.
