في إطار دفع المشاريع التنموية المعطّلة والعمل على استلامها ووضعها حيز الخدمة في أحسن الآجال، يعرف مشروع المركب الجهوي لتدريب الفرق الوطنية الواقع بمنطقة عين السيلان داخل محيط التوسّع السياحي حمام الصالحين بإقليم بلدية الحامة وتيرة انجاز متسارعة حيث تجاوزت نسبة الانجاز الـ80 بالمائة.
كشف مصدر رسمي لـ«الشعب” أن هذا المشروع الذي مر بعدة مراحل معقدة حالت دون إنجازه في أجاله المحددة يحضى بأهمية بالغة لوزير الرياضة وليد صادي الذي زار المشروع السنة لماضية ووالي ولاية خنشلة الذي يقم بزيارات منتظمة لورشات المشروع وهذا بعد إعادة دفع ورشاته قبل سنة واستقدام الأغلفة المالية لإكماله.
وأضاف ذات المصدر، أنه من المنتظر إكمال المشروع ووضعه حيز الخدمة خلال السداسي الثاني من السنة الجارية بعد تسجيل نسبة انجاز متقدمة تجاوزت الـ80 بالمائة مع تسجيل انتظام في توفر قروض الدفع لفائدة مؤسسات الانجاز العاملة على إكماله.
وتتواصل الأشغال على قدم وساق بالورشات للانتهاء من الحصص المتبقية، خاصة منها التهيئة الخارجية وكذا الأشغال الثانوية على مستوى بعض الأجنحة، مع العلم أن هذا المركب يتميز بموقعه الجبلي على ارتفاع 1200 متر من سطح البحر ما يؤهله لأن يكون وجهة مثالية للنخب الرياضية الوطنية والدولية.
وتمّ على إثر ذلك إعداد دفتر شروط لدراسة تكميلية جيوتقنية معمّقة وإعادة النظر في الأشغال والمخططات بما يضمن سلامة المشروع ككل، ليخضع بعدها إلى عدة عمليات تقييم انتهت إلى إعادة جلب الأغلفة المالية وفقا للتصور الجديد ودفع الورشات من جديد.
وكان المشروع محل معاينة ميدانية السنة الماضية من طرف وزير الرياضة وليد صادي، حيث وجه تعليمات صارمة بضرورة تسريع وتيرة الأشغال، من خلال التنسيق المشترك بين مختلف الجهات المعنية وأمر حينها بإعداد تقارير شهرية حول تقدم الأشغال لمتابعة المشروع والدفع بوتيرة الانجاز استلامه في أحسن الآجال للاستفادة منه .

