شهد اليوم الثاني من فعاليات معرض المنتجات والخدمات الجزائرية بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، زيارة عدد من السّفراء المعتمدين لدى موريتانيا، ممثلين لدول عربية وأوروبية، في خطوة تعكس الاهتمام الدولي بالقدرات الإنتاجية والخدماتية الجزائرية، وفق ما أورده، أمس الأربعاء، بيان لوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات.
وقد قام الوفد الدبلوماسي بجولة عبر مختلف أجنحة المعرض، المنظم خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 11 ماي الجاري، حيث اطّلع السفراء على تنوع وغنى المنتجات المعروضة التي شملت الصناعات الغذائية، الصيدلانية، مواد البناء، الخدمات الصحية، إلى جانب حضور لافت للمؤسّسات الناشئة التي استعرضت حلولا مبتكرة.
وأبدى السّفراء -بحسب ذات المصدر- إعجابهم بمستوى التنظيم ونوعية المنتجات، مشيدين بالتطور الذي تشهده الصناعة والخدمات الجزائرية وقدرتها المتزايدة على ولوج الأسواق الدولية، مؤكّدين اهتمام بلدانهم بتعزيز فرص التعاون الاقتصادي والتجاري مع الجزائر، واستكشاف إمكانات الشراكة والاستثمار المشترك في ظل المناخ الاستثماري الجديد.
وتندرج هذه الزيارة في سياق الديناميكية الاقتصادية التي يشهدها المعرض، والتي تهدف إلى توسيع شبكة العلاقات التجارية للمتعاملين الجزائريين، وفتح آفاق جديدة للتصدير، بما يعزّز تموقع الجزائر كفاعل اقتصادي إقليمي وقاري، وفق ذات البيان.
ويواصل المعرض، الذي يعرف مشاركة قياسية تمثلت في أكثر من 350 مؤسّسة تنشط في قطاعات متنوّعة، استقطاب اهتمام واسع من الفاعلين الاقتصاديين، مؤكّدا نجاحه كمنصة استراتيجية للترويج للمنتج الجزائري وتعزيز الشراكات متعدّدة الأطراف.



