كشف وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، الخميس، بالجزائر العاصمة، أنه سيتم إنجاز 3 مستشفيات متخصصة في مكافحة سرطان الأطفال بكل من ولايات الجزائر، تلمسان وعنابة.
وأوضح الوزير، خلال جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني خصصت لطرح الأسئلة الشفوية، أن هذه المشاريع تندرج في إطار «دعم المنظومة الصحية الوطنية وتعزيز التكفل بهذه الفئة الحساسة».
كما أبرز مواصلة الدولة لجهودها من أجل «تعزيز الهياكل الصحية الجوارية وتحسين التكفل بالمرضى، لاسيما بالمناطق الريفية ومناطق الظل، وذلك في إطار تنفيذ الخريطة الصحية الوطنية وتقريب هياكل تلقي العلاج من المواطن».
وأشار إلى أن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان (2025-2035) تتضمّن «إنشاء مصالح ووحدات متخصصة عبر مختلف الولايات، مع استفادة تدريجية لبقية الولايات من وحدات متخصصة لضمان التكفل الأمثل بالأطفال المصابين بالسرطان».
وفي سياق متصل، قال آيت مسعودان أن اعتماد المنصة الرقمية الخاصة بتسيير التجهيزات الصحية، وعلى رأسها أجهزة الأشعة، «مكن من إرساء نظام متابعة مركزي وفعال عبر جميع مديريات الصحة بالولايات، بما يسمح بالاطلاع الفوري على وضعية الأعطاب والتدخل السريع لإصلاحها».
واستطرد بأن هذه المنصة «تمكّن من تحسين التنسيق بين المستشفيات والمديريات، خاصة في ما يتعلق بتسيير التجهيزات الطبية الحساسة على غرار أجهزة السكانير والرنين المغناطيسي».
وأضاف بأنّ النظام الرقمي الجديد المعتمد من قبل القطاع «يسهل كذلك تحويل المرضى بين المؤسسات الصحية بطريقة منظمة وسريعة، بعد التأكد من توفر الأسرة والاختصاص، ممّا يحسّن التكفل بالحالات الاستعجالية، ويقلّل من تنقل المرضى دون جدوى».
من جهة أخرى، كشف الوزير أن «تكوين المختصين في الأشعة سينطلق خلال السداسي الثاني من السنة الجارية، الأمر الذي من شأنه تسهيل مهام الأطباء العامين وتحسين التكفل بالمرضى».
كما تطرّق الوزير في ردّه على انشغالات النواب إلى الجهود المبذولة من طرف الدولة لتدعيم الهياكل والخدمات الصحية بعدة مناطق وولايات من الوطن على غرار الميلية بولاية جيجل، الجلفة وبرج بوعريريج.


