يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 8 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة إستطلاعات وتحقيقات

تنوّع التّضاريس امتزج بالإرادة والمقدرة التقنية

هكذا تربّعت خنشلة على عرش إنتاج “التفاح”

روبورتاج: اسكندر لحجازي
الجمعة, 8 ماي 2026
, إستطلاعات وتحقيقات
0
هكذا تربّعت خنشلة على عرش إنتاج “التفاح”
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

مرتبــة وطنية أولى في إنتاج الزعفران وسمك البلطي.. استحقاق
البلطــي الأحمر.. معجزة المياه الجوفيــــة في عمق صحــــراء بابــــار
الزّعفـــران الجزائـــري.. جودة عالميـــة تبحـــث عن منافذ للتّصديـــر
تصنّف ولاية خنشلة من حيث جغرافيتها الطبيعية كأرض متنوعة التضاريس والمناخ، تقع بالجنوب الشرقي الجزائري، بقلب منطقة الأوراس، فهي تجمع بين الطابع الجبلي لعدد من بلدياتها والطابع السهبي لبلديات أخرى، إلى جانب بلديات سهلية وأخرى متنوعة تضم أجزاء من المنطقة الجنوبية الصحراوية للولاية، ما جعلها تتميز بالتنوع الفلاحي اقتصاديا وامتلاكها لمقومات سياحية وحموية نادرة، وزخم ثقافي ضارب في العمق التاريخي لسكانها.

تشهد ولاية خنشلة منذ سنوات تطورا مستمرا في الإنتاج الفلاحي والزراعي في مختلف الشعب، حيث سمحت المقومات الفلاحية الطبيعية المتنوعة للولاية المسندة بدعم الدولة ومرافقتها وتوجيهها لفاعلي القطاع، بخلق 3 أقطاب فلاحية متميزة محليا، متمثلة في أقطاب الحبوب، الحليب وإنتاج الفواكه، حيث سجّلت هذه الشعب مع مرور السنوات إنتاجا وتطورا مميز على المستوى المحلي والوطني.
ويشمل قطب إنتاج الحليب المنطقة السهلية للولاية عبر بلديات الحامة، بغاي، أنسيغة، المحمل والرميلة، فيما يشمل قطب الأشجار المثمرة المنطقة الجبلية للولاية عبر بلديات ببوحمامة، شلية، لمصارة، يابوس كبلديات رئيسية في هذه الشعبة إلى جانب بلديات أخرى، إضافة إلى قطب الحبوب بالمنطقة الجنوبية بلدية بابار، مع الإشارة إلى بروز مقومات تشكل قطي فلاحي رابع خاص بإنتاج الخضروات بعد تسجيل تطور ملحوظ كذلك منذ سنوات في الإنتاج كما ونوعا خاصة بالمنطقة الجنوبية.
تتميز ولاية خنشلة وتنفرد فلاحيا، باحتلال المراتب الريادية الأولى وطنيا في إنتاج فاكهة التفاح وسمك البلطي الأحمر وبهار الزعفران، وقد أصبحت هذه المنتجات علامات فارقة وفخر للولاية وسواعد الفلاحين والمؤطرين، فلكل تجربة تحد وصبر من خلال استغلال ما جادت به الطبيعة للأراضي وتنوعها بتطبيق التقنيات المطلوبة في هذه المجالات لتكون بذلك نتائج مبهرة ونجاحات فاقت التوقعاتو محققة بذلك اقتصادا فلاحيا ناجحا انعكس إيجابا على عدة مناطق بالولاية، وفتح آفاقا جديدة لمشاريع متنوعة ومدرّة للمداخيل.
سر نجاح إنتاج “البلطي”
تتربع خنشلة منذ سنوات – حسب ما استقت “الشعب” من المديرية الجهوية للصيد البحري والموارد الصيدية قالمة – على عرش الريادة في إنتاج سمك البلطي الأحمر “Tilapia rouge”، انطلاقا من أحواض السقي الزراعي لشركة “كوسيدار زراعة”، النشطة في صحراء خنشلة بإقليم بلدية بابار جنوبا بمحيطات الاستصلاح التي تحصلت عليها كامتياز في إطار تشجيع الاستثمار العمومي، حيث تعود أول تجربة بالولاية لمشروع تربية المائيات المدمجة مع الفلاحة، والمتمثل في استزراع اصبعيات سمك البلطي الأحمر بعد نجاح مشروع الاستثمار الزراعي في جزئه الأول هناك على مساحة 8200 هكتار، وبداية حصاد منتوج القمح سنة 2018 بنتاج جد مبهرة توجت سنة كاملة من عملية الاستصلاح من شق الطرقات، وإيصال الكهرباء وحفر الآبار وغيرها.
هذا ما أعطى ضمانات إنتاجية جد مشجعة سرعان ما استغلتها شركة “كوسيدار” بمرافقة السلطات المحلية والمركزية في توسيع الاستصلاح لمساحات أخرى ومنتجات أخرى، مع إقرار خوض تجربة تربية المائيات المدمجة لتوفر جميع الشروط المطلوبة ماديا وبشريا بالمنطقة وسط تناسب مناخ المنطقة الجنوبية بشكل جيد للمشروع.
وبعد إطلاق التجربة الأولى باستزراع 150 ألف إصبعية من هذا الصنف عام 2018 على مستوى حوض سقي واحد بالمحيط الفلاحي المسمى “قرقيط الصفيحة” بالأراضي المستصلحة، تمّ تحقيق إنتاج 25 طن من سمك البلطي الأحمر بداية أكتوبر من نفس العام في أول دورة إنتاجية لمدة خمسة أشهر من انطلاق عملية تسمين الاصبعيات من هذا الصنف على مستوى حوض مائي بسعة 20 ألف متر مكعب من بين 09 أحواض أخرى تقرر حينها استغلالها توسيعا لممارسة هذا النشاط مع إمكانية استزراع أنواع أخرى من السمك بعد نجاح التجربة الأولى، وتحقيق نتائج باهرة وجد مشجعة في هذا المجال.
وشهدت دورة التسمين الأولى تحقيق متوسط وزن سمكة واحدة من البلطي المنتج بهذا الحوض يقدر بـ 500 غرام تمت في ظرف زمني يقدر بـ 05 أشهر فقط، في الوقت الذي تصل فيه في الظروف العادية إلى 6 أشهر، مع العلم أن عمليات الاستزراع تمت داخل أقفاص عائمة في مياه عذبة باستعمال معدات تدفئة وتهوية داخل الأقفاص بأجهزة خاصة متعددة الوظائف ترصد جميع المعطيات، وتتابعها من أجل توفير الظروف الملائمة خلال دورة التسمين.
ويرجع نجاح استزراع البلطي بصحراء خنشلة – حسب ما أوضح فوزي هبيته لـ “الشعب” – بالدرجة الأولى إلى امتلاك التقنية من طرف مهندسي شركة “كوسيدار زراعة” أساسا وإلى درجة الحرارة الملائمة للمياه الجوفية المستغلة بأحواض السقي، والتي تتراوح بين 26 و 28 درجة مئوية، وكذا إلى المجهودات المبذولة من طرف المهندسين الشباب الجزائريين، الذين صنعوا هذه الأقفاص العائمة محليا بمرافقة الغرفة المشتركة ما بين الولايات للصيد البحري، وكذا إلى المرافقة المستمرة لمديرية الصيد البحري والموارد الصيدية بولاية قالمة، لهذا الاستثمار العمومي في جميع مراحله.
وكشف المسؤول ذاته، أن كمية الإنتاج السنوي من سمك البلطي الأحمر بأحواض “كوسيدار” تراوحت بين 200 و250 طن سنويا خلال السنوات الثلاث الأخيرة، ما حقق لولاية خنشلة المرتبة الأولى وطنيا في إنتاج هذا الصنف، مع اعتزام شركة “كوسيدار زراعة” العمل على زيادة الإنتاج موازاة مع إمضاء اتفاقيات جديدة للتسويق، حيث يجري التحضير لإمضاء اتفاقية مع وزارة التربية الوطنية بالولايات التابعة للمديرية الجهوية قالمة من أجل إدماج سمك البلطي في وجبات التغذية المدرسية، لما للأسماك من فوائد صحية، وبما يسمح بتسويق كميات كبيرة من هذا النوع، على أن يتم توسيع الاتفاقية على المستوى الوطني عند نجاح التجربة.
زهرة الزعفران.. نجاح باهر
وتشتهر ولاية خنشلة بزراعة زهرة الزعفران التي تحتوى على شعيرات أغلى بهار في العالم، وتصنف رائدة وطنيا في إنتاجه بعدما احتضنت عام 2009 أول تجربة لزراعته في الجزائر بالمنطقة الجبلية للولاية، على يد الفلاح عبد الله رويبي، بمشاركة وتأطير المعهد الوطني للأبحاث الغابية باينام، الذي أنجز دراسة علمية وتطبيقية بأرض هذا الفلاح حققت نجاحا بامتياز، وتوسعت بعدها لتشمل عدة فلاحين وولايات أخرى مسجلة بذلك انطلاق زراعة الزهرة البنفسجية الواعدة اقتصاديا ببلادنا.
الزعفران أو الذهب الأحمر هو نبات بصلي من فصيلة السوسنيات، تصنف خيوطه أو مياسيمه الحمراء كأغلى بهار في العالم، يعامل كالأحجار الكريمة ويوزن بالمثقال لما له من فوائد عديدة في عالم التغذية والطب وصناعة الأدوية والعقاقير ومستحضرات التجميل، تزداد قيمته باستمرار وتنتشر ثقافة استعماله مع زيادة اكتشافات فوائده، يزرع في المناطق المرتفعة التي يتراوح علوها بين 600 و 120 متر، يتحمل ظروفا مناخية قاسية جدا، وبإمكانه مقاومة حرارة تقل عن 10 درجات مؤوية أو تفوق 40 لعدة أيام.
ولقد أكد الفلاح سمير غضبان لـ “الشعب”، وهو أحد كبار منتجي الزعفران بالوطن، في أرضه الفلاحية بمنطقة تمقرة ببلدية طامزة على بعد 25 كيلومترا من خنشلة، وهو رئيس الجمعية الجزائرية لترقية الزعفران، أن زراعة الزعفران نجحت في كامل التراب الوطني بما فيها الصحراء، وتعتبر ولايات خنشلة، تيارت، غرداية، باتنة، عنابة، تيبازة رائدة في هذا المجال، مبرزا أن أنسب الولايات لهذه الزراعة هي الولايات الداخلية للوطن.
وكشف محدثنا أن إنتاج ولاية خنشلة من الزعفران في آخر دورة في موسم القطاف شهر أكتوبر العام الماضي، تجاوز 06 كيلوغرام بعد زراعة ما يقارب 10 هكتارات على يد 20 فلاحا بعدة بلديات، علما أن إنتاج 01 كيلوغرام من الزعفران يتطلب تجميع مياسيم أو خيوط 150 ألف زهرة، وأشار إلى انه رغم صعوبات التسويق التي تعترض هذه الشعبة، إلا أن الكثير من الفلاحين يواصلون الإنتاج وممارسة هذا النشاط ورفع التحديات، موضحا بأن تصدير الزعفران يحتاج إلى إنتاج مئات الكيلوغرامات أو 01 طن على الأقل للتصدير، وهو ما يدعو الفلاحين إلى مواصلة الإنتاج وتوسيع المساحات المزروعة.
وناشد محدثنا السلطات الوصية لتكثيف إشراك ممثلي الشعبة في المعارض الدولية للتعريف بالزعفران الجزائري، المصنف في الدرجة الأولى للنوعية عالميا، بما يفتح الآفاق للمنتجين ويدر أموالا بالعمل الصعبة على الاقتصاد الوطني مستقبلا، وأبرز أن جمعية الزعفران لاحظت من خلال المعارض المنظمة محليا بداية انتشار ثقافة استعماله لدى الجزائريين، وبداية الإقبال على شرائه وتزايد استعماله من سنة إلى أخرى في مختلف المجالات، خاصة الطبخ والتداوي، وهي بادرة ايجابية للمنتجين لزيادة نسبة تسويق منتوجهم محليا.
آلاف مناصب الشّغل بقطب التفاح
تحتل ولاية خنشلة المرتبة الأولى وطنيا في إنتاج فاكهة التفاح بفضل مناخها في المنطقة الجبلية للولاية المتميزة بالبرودة شتاء والاعتدال صيفا، وهو عامل أساسي لنجاح غراسة هذه الفاكهة، حيث اجتمعت المقومات الطبيعية بإدارة الفلاحين، وعزمهم مع مرافقة الدولة ماديا وتقنيا لتجعل من ولاية خنشلة ولاية رائدة في إنتاج هذه الفاكهة المحبوبة وذات القيمة العالية غذائيا وطبيا.
فمنذ سنين من نجاح غراسة شجرة التفاح ببلدية بوحمامة الجبيلة موطن نجاح تطوير هذه الشعبة، انتشرت غراسته في البلديات الجبلية الأخرى ثم مناطق من بلديات أخرى بالولاية نظرا لتحقيق منتوج وفير ونوعي ومطلوب في الأسواق باستمرار، إلى أن أصبحت منذ عدة سنوات قطبا فلاحيا مكونا من 12 بلدية تنتج بين 30 و35 بالمائة من الإنتاج الوطني من هذه الفاكهة، محتلة بذلك المرتبة الأولى وطنيا خلال الخمس سنوات الأخيرة، بل وأضحت هذه الشعبة محل اهتمام وتطوير مستمر للفاعلين في هذا المجال والخبراء من داخل وخارج الوطن.
ووفقا لآخر حصيلة محينة لمديرية المصالح الفلاحية لولاية خنشلة، فقد بلغ إنتاج الموسم الماضي من التفاح، 1.8 مليون قنطار على مساحة 6200 هكتار، ما يمثل 35 بالمائة من الإنتاج الوطني، ويحافظ على المرتبة الريادية الأولى للولاية، مسجلة بذلك زيادة في الإنتاج مقارنة بسنة 2024 التي سجلت ما يقارب 1.7 مليون قنطار، لتخطو خنشلة بذلك خطوة جديدة لتحقيق تطلعاتها في هذه الشعبة، الرامية إلى إنتاج 50 بالمائة من المحصول الوطني سنويا، مع العلم أن 70 بالمائة من الإنتاج من نوعية “غولدن” و30 بالمائة نوعيات “غالا”، “طوب راد” المسماة بالعامية الكبدة شديدة الاحمرار، ستار كريمسن “رويال” وعدة أنواع أخرى.
للإشارة، فإنّ لنجاح وتطوير شعبة التفاح بولاية خنشلة، أثر اقتصادي بالغ الأهمية، حيث توفر دورة زراعة التفاح من بداية التحضيرات والاعتناء بالتربة، الغارسة، السقي، الاعتناء بالأشجار ووضع شبكات الوقاية من البرد والجني والنقل وغيرها من متطلبات الدورة ككل، يدا عاملة دائمة وموسمية تتجاوز سنويا 16 ألف عامل من داخل ومن خارج ولاية خنشلة، وفقا لنفس المصدر، إضافة إلى الاستثمارات في مجال بناء غرف التبريدا حيث تمتلك ولاية خنشلة عبر البلديات المنتجة لفاكهة التفاح 44 غرفة تبريد بحجم إجمالي وصل إلى 26500 متر مكعب، منها ما هو ملك للفلاحين أصحاب المستثمرات، ومنها ما هو ملك لمستثمرين بنوها لتأجيرها للفلاحين من أجل حفظ المنتوج.
باب الشّراكة مفتوح..
تعد خنشلة ولاية رائدة في مجال تطوير شعبة التفاح بفضل المرافقة المستمرة التقنية لقطاع الفلاحة، وعزم الفاعلين في هذا المجال من ممثلي الشعبة ومنتجين، حيث تم إدخال واعتماد تقنية تكثيف غراسة الأشجار بتأسيس تعاونيتين فلاحيتين بشراكة بولونية وايطالية، على أساس أن دولتي بولونيا وايطاليا رائدتان عالميا في إنتاج فاكهة التفاح وتطوير الشعبة، وهي التجربة التي طبقت قبل سنوات، وأعطت نتائج ناجحة تنبئ بمستقبل زاهر في مجال تطوير الغراسة بولاية خنشلة.
وقد تم قبل سنوات – حسب مصلحة تنظيم الإنتاج والدعم التقني بمديرية المصالح الفلاحية – إنشاء تعاونيتين في هذا الصدد تحت تسمية، الأولى “تعاونية الأوراس لمصارة” بشراكة مع الايطاليين، والثانية مسماة “تعاونية تفاح بوحمامة” بشراكة مع البولونيين، وهي شراكة وفقا لعقد رسمي بعدة بنود أهمها اعتماد شراء الشتلات من الشركاء الأجانب مقابل الإشراف على غراستها ونموها، وتقديم المرافقة التقنية والإرشاد والتكوين للفلاحين حول هذه التقنية التي يتزايد عدد الفلاحين المنخرطين في إطارها من سنة إلى أخرى نظرا لمميزاتها وفعاليتها المرتكزة على رفع الإنتاجية.
وتتميز الغارسة المكثفة للتفاح بمضاعفة غراسة الأشجار في الهكتار الواحد أي تكثيفها، حيث تتجاوز 3000 شجيرة بدل غراسة 400 شجيرة في الهكتار الواحد بالطريقة الكلاسيكية، وهو ما يجعلها مقتصدة للمياه كعامل مشجع ومساهم في مقاومة الإجهاد المائي، وانخفاض مستوى طبقة المياه الجوفية في بعض المناطق بالولاية، ناهيك عن مميزات الشتلات لمستوردة من بولونيا وايطاليا من حيث مقاومتها للأمراض والطفيليات ودخولها للإنتاج في نفس الموسم.
وفي السياق، كشف رئيس “تعاونية تفاح بوحمامة” ناصري ياسين لـ “الشعب”، أن التعاونية تشهد انخراط عشرات الفلاحين عبر ولايات خنشلة تبسة وباتنة، على مساحة تجاوزت 300 هكتار ضمن تقنية الزراعة المكثفة للتفاح، حيث يحظى هؤلاء الفلاحين بزيارة مهندسي المتعامل البولندي “ارنوغروب” وفقا لشراكة “رابح – رابح”، في إطار التعاونية من 05 إلى 06 مرات في السنة لبساتينهم ومستثمراتهم لمتابعة الغراسة وإرشادهم وتلقينهم لتقنياتها بما يضمن نجاح هذه التقنية التي تجعل الشجيرة تنتج من عامها الأول بدلا من 03 سنوات في الغراسة الكلاسيكية.

المقال السابق

«أبناء سوسطارة» عازمون على تحقيق الانتصار

المقال التالي

باتنـــــــــــة.. انشغــــــــــــالات المــــــــــــواطنين أولويــــــــــة قصـــــــــوى

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

إستطلاعات وتحقيقات

مسؤولون بشركات إفريقيـة بارزة يؤكّـدون لـ”الشّعـب”:

المنتجات الغذائية للجزائر جودة تستحق التصدير.. وتطوّر صناعتها أذهلنا

9 سبتمبر 2025
إستطلاعات وتحقيقات

إنجـازات كـبرى تبوّأها مقام «القطب الاقتـصادي» بامتيـاز

وهـران.. سطـور مشرقة فــي ملحمة الصناعــة الوطنيــة

13 أوت 2025
إستطلاعات وتحقيقات

مؤشـرات إيجابية في مختلـف القطاعـات الإنتاجية

”البُـرج”.. ريــادة صناعيـة ومناصب شغـل بالجُمـلـة

6 أوت 2025
إستطلاعات وتحقيقات

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات

عصر الترجمة..دراسة في الأصول المعرفية بالعصر العباسي

1 أوت 2025
إستطلاعات وتحقيقات

يقتضي التوازن بين الفعالية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية

هكــــــــــــــــذا يشتغــــــــــــــل «المجتمــــــــــــع الجديــــــــــــد للمعرفـــــــــــــة»..

1 أوت 2025
إستطلاعات وتحقيقات

موسم اصطياف استثنائي بجوهرة الشرق

شواطئ سكيكـدة.. لوحـات طبيعيــة ساحرة

9 جويلية 2025
المقال التالي

باتنـــــــــــة.. انشغــــــــــــالات المــــــــــــواطنين أولويــــــــــة قصـــــــــوى

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط