يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 10 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

الذكـــــاء الاصطناعـــي يزحـــف علـــى الفنـــون

أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”

محمد لعرابي
الأحد, 10 ماي 2026
, مساهمات
0
أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تتجلى إشكالية العلاقة بين النص الروائي والخطاب النقدي في المشهد الثقافي المعاصر بوصفها تحولا جذريا من حالة التناغم التقليدي إلى حالة من الاشتباك المعرفي المعقد، ففي العقود الماضية، ساد عرف أدبي ينظر إلى النقد كخطاب من الدرجة الثانية، مهمته الأساسية تتبّع أثر النص الإبداعي ووصفه وتحليله، حيث كان الروائي يحتل مكانة “المبدع” للمادة الأولية، بينما يكتفي الناقد بدور المفسر التابع، ما جعل العلاقة بينهما تتسم بالهدوء والاستقرار الوظيفي القائم على تراتبية واضحة تمنح الأولوية للفعل الإبداعي على الفعل التنظيري.

غير أن هذا الاستقرار انهار مع صعود الموجات البنيوية وما بعد البنيوية في الأوساط الأكاديمية، فتحول النقد من أداة للشرح إلى سلطة معرفية أشبه بـ«الشرطة الثقافية”، ولقد أدت هذه التغيرات الراديكالية في المناهج إلى زلزلة الثوابت التي كانت تربط النص بمبدعه، حيث لم يعد الناقد معنيا بالبحث عن “قصدية المؤلف” أو رسالته الأخلاقية، إنما صار النص ساحة لتفكيك النظم اللغوية والعلامات السيميائية، ولقد نقل هذا التحول الأكاديمي العلاقة إلى صراع وجودي، حيث صار الخطاب النقدي يطمح إلى الاستقلال عن النص، بل وأحيانا للهيمنة عليه وتهميش دور المبدع الفردي لصالح النظام الكلي للغة.
وفي ظلّ هذا التوتر المعرفي، وجد الروائي المعاصر نفسه مضطرا لإعادة صياغة أدواته الفنية للدفاع عن كينونته في وجه الطغيان النظري، ما أدى إلى ولادة نصوص روائية هجينة تستبطن النقد وتتأمل ذاتها، وصار الصراع يمتد إلى جوهر العملية الإبداعية ذاتها؛ فبينما يسعى النقد الأكاديمي الحديث إلى تجريد العمل من ماديته وواقعه التجريبي، يقاتل الروائي لاستعادة سلطة “السرد” والارتباط بالحياة، فأنتجا (الناقد والسارد) مشهدا ثقافيا يتسم بالاضطراب الفكري، وضاعت اللغة المشتركة بين المبدع والناقد والقارئ، وتحوّلت العلاقة من تكامل وظيفي إلى قطيعة معرفية تضع مستقبل الرواية والبحث الجمالي أمام تساؤلات وجودية كبرى.
النقد وآليات الانتقاء الطبقي
تتجسد الطبيعة الهيكلية للأدب في نموذج الهرم الذي يحكم صيرورة بقاء النصوص وفنائها عبر الزمن، فبينما يكتظ الطابق الأرضي بغزارة الإنتاج وتدفق الإصدارات اليومية، نجد أن هذا الفضاء الرحب يضيق تدريجيا كلما صعدنا نحو الأعلى.
إن عملية الغربلة تؤدي إلى حشر الأعمال التي صمدت في قمة ضيقة جدا لا تستوعب إلا الكلاسيكيات، فقد تمّ إلقاء معظم الإنتاج الأدبي في “سلال المهملات” التاريخية، لتبقى حفنة قليلة من النصوص التي يكتب لها الخلود في الذاكرة الجمعية، ما يجعل من قمة الهرم مساحة نادرة ومقدسة لا تبلغه إلا الأعمال التي حازت على اعتراف مؤسساتي طويل الأمد.
هذا الانتقاء الصارم لا يحدث بمحض الصدفة أو بفعل ذائقة الجمهور العفوية، إنما يخضع ـ بشكل مباشر ـ إلى سلطة النقاد الأكاديميين الذين يمارسون دور “حراس البوابة” في المؤسسات التعليمية والبحثية، وهم الحراس الذين يحدّدون المعايير الجمالية والمعرفية التي تسمح بنقل نص من “القاعدة” الاستهلاكية إلى “الطوابق” العليا للقيم الأدبية، وهم في الغالب يميلون لتصعيد الأعمال التي تخدم استمرارية المناهج التعليمية، وتتوافق مع الأطر النظرية السائدة، وبذلك، يتحول النقد الأكاديمي إلى آلية لفرز النصوص، حيث يتمّ سحق الأعمال العابرة وتهميشها لصالح “النصوص الجادة” التي تمنح المؤسسة الأكاديمية مادتها الخام للاشتغال والتحليل، ما يجعل البقاء في الذاكرة الأدبية رهينا بمدى مواءمة النص لمتطلبات الدرس الأكاديمي.
ومع مرور الزمن، تحولت هذه الضرورة الوظيفية التي نبعت أصلا من حاجة المعلم لمادة قابلة للتدريس، وحاجة الروائي إلى تقليد أدبي يستند إليه، إلى أداة قمعية تكرس نوعا من الطبقية المعرفية، فقد أدى هذا النظام الصارم إلى خلق فجوة عميقة وعازلة بين ما يُقبل الجمهور على قراءته وتداوله في الحياة اليومية، وبين ما تعترف به الأكاديمية وتمنحه صك “الأدبية”.
إن هذا التهميش لكل ما يخرج عن نطاق “الكتابة الجادة”، صار عائقا يحرم كثيرين من التجارب المبتكرة من الوصول إلى القارئ المستقبلي، ما يجعل تاريخ الأدب يظهر كقصة لمجموعة محدودة من “العباقرة” المختارين، متجاهلا بذلك الحيوية الكبيرة التي تضج بها القواعد الهرمية بعيدا عن أروقة الجامعات.
الانهيار المعرفي وانفصال المرجع عن الذات
شهدت الستينيات انقلابا مفاهيميا مع صعود البنيوية وما بعدها، ما أدى إلى تقويض النموذج الإنساني التقليدي الذي كان يرى في الرواية تعبيرا عن ذات المؤلف وانعكاسا للواقع، فمن خلال أطروحات رولان بارت حول “موت المؤلف”، تمّ تجريد النص من أصله، واستبدال الكائن المبدع بـ«الكاتب” الذي يولد لحظة الكتابة، ليصبح النص فضاءً لتصادم النصوص السابقة، وليس وليد تجربة ذاتية فريدة، وبالتوازي مع ذلك، جاءت أطروحات بول دي مان لتؤكد استحالة تطابق العلامة اللغوية مع المعنى، معتبرة أن الأدب يعيش في عزلة عن الواقع التجريبي.. صدام معرفي جعل النقد الأكاديمي يتحول إلى خطاب “مبهم” وتقني، فقد لغته المشتركة مع القارئ العادي والروائي الممارس، ما أدى إلى حالة من الاغتراب الثقافي فصار النقاد يكتبون لبعضهم، بعيدا عن حيوية الإبداع المعاصر.
الميتا رواية.. درع دفاعي
ولم تقف الرواية المعاصرة بمعزل عن هذه الهجمات النظرية العنيفة التي شنتها البنيوية وما بعد البنيوية، بل استوعبت ذلك القلق المعرفي والشكوك الإبستيمولوجية داخل نسيجها البنيوي فيما بات يُعرف بـ«الميتا-رواية” أو الروي حول الرواية، فقد أدرك الروائيون أن الدفاع عن فنهم لا يكون إلا بفتح النص على آليات اشتغاله، فحولوا التشكيك النقدي من معول هدم خارجي إلى مادة حيوية للبناء السردي، وبهذا، تحولت الرواية من وسيط ينقل الواقع، إلى مرآة تعكس أزماتها الخاصة، حيث يتمّ استنطاق العملية الإبداعية وتفكيك شروط إنتاجها أمام القارئ، ما يجعل النص الروائي يتخلى عن براءته التقليدية، ويصبح خطابا واعيا بذاته وبالمعارك النظرية المحيطة به.
لقد لجأ الروائيون صراحة إلى كسر “الإيهام الواقعي” الذي كان يعد الركيزة الأساسية للرواية الكلاسيكية، وتعمّدوا تضمين ذواتهم، أو بدلاء عنهم، داخل المتون السردية، في استجابة دفاعية مدروسة ضد الأطروحات التي نادت بـ«موت المؤلف”، وشكّكت في قدرة اللغة على التمثيل الصادق للواقع.
إن ظهور المؤلف كشخصية فاعلة داخل العمل، كما يتجلى في نماذج مارتن أميس أو جون فاولز، يمثل محاولة جادة لشرعنة الفعل الإبداعي من جديد؛ وذلك عبر الاعتراف الصريح والعلني باصطناعية النص وهشاشة بنائه اللغوي، ما يمنح الروائي سلطة جديدة تنبع من صدقه في كشف اللعبة السردية بدلا من ادعاء القدرة على خلق عوالم كاملة مكتفية بذاتها.
بناء على هذا التحوّل، لم تعد “الميتا-رواية” مجرد نقيض للواقعية أو خروجا عنها، فقد صارت ممارسة نقدية تعري تعقيدات الواقعية نفسها، وتكشف عن آليات اشتغالها الخفية.. إنها محاولة شاقة للتوفيق بين متناقضين: رغبة الروائي الأزلية في تقديم حقيقة إنسانية تلمس وجدان القارئ، ووعيه الحاد بالأدوات اللغوية والميتافيزيقية التي تحول دون الوصول إلى تلك “الحقيقة العارية”، وبدلا من أن تدعي الرواية أنها نافذة شفافة تطل على العالم، صارت تعترف بأنها زجاج مزخرف يعكس صورة الناظر وصورة العالم معا، فتمكنت من الاستمرار في الوجود كفن حي قادر على استيعاب أرقى النظريات النقدية دون أن يفقد قدرته على حكاية الإنسان.
بين الحقيقة الوثائقية والخيال
وتبقى الرواية محكومة بتناقض تاريخي أصيل ضارب في جذور نشأتها الأولى، فقد ولدت من رحم تزاوج غير متكافئ بين الخبر الصحفي والوثيقة التاريخية من جهة، وبين الخيال الفني المجرد من جهة أخرى، ويعود هذا الانقسام البنيوي إلى اللحظة التي استعار فيها الروائيون الأوائل تقنيات “الروبورتاج” والرسائل والمذكرات، ليوهموا القارئ بصدق وقائعهم، ما جعل الرواية – منذ مهدها – خطابا مزدوجا يسعى لاقتناص ثقة القارئ عبر ادعاء الواقعية الوثائقية، وفي الوقت ذاته، يمارس حريته في إعادة صياغة العالم وفق مقتضيات الجمال والخيال.
إن هذا التوتر بين الرغبة في تمثيل الواقع المعيش بكل تفاصيله المادية، والطموح الفلسفي لتقديم قيم إنسانية كونية، هو السر الكامن وراء حيوية الرواية وقدرتها على البقاء والاستمرار، فالرواية لا تكتفي بكونها مرآة عاكسة، ولهذا تقدم نفسها على أنها مختبر يعيد تركيب الواقع ليمنحه معنى يتجاوز اللحظة الراهنة، وبذلك فهي تقتات على هذا الصراع الأزلي بين “ما حدث فعلا” وبين “ما يمكن أن يحدث”، ما يجعلها الفن الأكثر قدرة على استيعاب تناقضات الروح البشري، واضطرابات التاريخ، دون أن تسقط في فخ التقريرية الجافة أو التجريد المطلق.
ورغم الهجمات الشرسة التي شنتها النظريات البنيوية وما بعد البنيوية لنزع صفة المحاكاة عن الأدب، ومحاولتها حصر النص في حدود “اللعبة اللغوية” المنفصلة عن المرجع، إلا أن الممارسة الروائية الفعلية أثبتت صمودها في وجه هذه العزلة النظرية، فالقارئ والكاتب لا يزالان، بدافع غريزي ومعرفي، ينشدان في الرواية نوعا من التطابق مع الحياة وتفسيرا للوجود؛ فالمتعة الروائية تظل ناقصة ما لم يجد المتلقي في ثنايا السرد صدى لآلامه، وطموحاته، وواقعه الاجتماعي الذي يعيش، وهو ما يفشل التنظير البارد في إلغائه أو تجاوزه.
وتكمن القيمة الجوهرية للنظرية النقدية المعاصرة في قدرتها على كسر سذاجة “الواقعية التعبيرية” التي سادت طويلا، حيث نبهتنا إلى أن اللغة ليست نافذة شفافة، إنما هي وسيط معقد وحافل بالانحيازات، ومع ذلك، تظل النظريات عاجزة عن تفسير ذلك الارتباط الوجداني والتوثيقي العميق الذي يربط العمل بمبدعه وبيئته الحاضنة.
إن كيمياء الإبداع تظل عصية على التفكيك الكامل، لأنها تتضمن عناصر إنسانية وتاريخية تتجاوز البنى اللسانية المحض، ما يجعل النص الروائي دائما أكبر من النظرية التي تحاول احتواءه أو تفسيره بشكل شمولي، أما العلاقة بين الفن الروائي والخطاب النقدي، فهي تتحول إلى علاقة جدلية مفتوحة لا تقبل الحسم أو الإغلاق، بحكم أنها تتغذى – باستمرار – على التوتر القائم بين النص ككيان حي متمرد، والنظرية كإطار يسعى للضبط والتقنين. وهو توتر لا يدل على الضعف، لأنه هو نفسه، المحرك الأساسي للتجديد في كلا المجالين؛ حيث تدفع النظرية الروائي إلى الوعي بأدواته، بينما يفرض النص الروائي على الناقد إعادة النظر في مسلماته، ليبقى الأدب دائما في تلك المنطقة الرمادية والمثيرة بين الحقيقة والوهم، وبين الواقع واللغة.

المقال السابق

العدد 20076

المقال التالي

76 فتــــــــــــــــــــاة حفـــــظـــــــــــــــــــــــــــن كتــــــاب اللـــــــه العــــــــام الماضــــــــي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!
مساهمات

الحوسبـــة الرّمزيـــة تعيــــد صياغـــة العلاقــة بـــين الإنســـان والآلـــة

الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!

9 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!
مساهمات

بــين أنسنـــة التقانـــة وتغـــوّل الخوارزميــــات

الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!

9 ماي 2026
يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد
مساهمات

كلماتها وألحانها تفجر الدمع.. قولوا لُـمّي ما تبكيش..

يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد

8 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!
مساهمات

اعتماد فلسفة «الاستبدال» بديلا لـفلسفة «التكامل» خطر محدق

الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!

6 ماي 2026
مساهمات

​ الزراعة الكهروضوئية.. مقاربة هيكلية لتحقيق الأمن الغذائي والطاقوي

5 ماي 2026
جيــــل أنترنيــــت الســـادس.. طمـــــــــــــــــوح الابتكـــــــــار  وهواجـــــس السيــــادة
مساهمات

الاشتغـــال عليــــه بـــدأ هـــذا العــــام وينتظــــر الاكتمـــال فــــي 2030

جيــــل أنترنيــــت الســـادس.. طمـــــــــــــــــوح الابتكـــــــــار وهواجـــــس السيــــادة

4 ماي 2026
المقال التالي

76 فتــــــــــــــــــــاة حفـــــظـــــــــــــــــــــــــــن كتــــــاب اللـــــــه العــــــــام الماضــــــــي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط