فرق بيطرية متنقلة تجوب نقاط بيع الأضاحي والمستثمرات الفلاحية
باشرت مفتشية البيطرة التابعة للمصالح الفلاحية لولاية تندوف في اتخاذ جملة من الإجراءات والتدابير الاحترازية تحسباً لاستقبال عيد الأضحى المبارك، والتي تهدف إلى تنظيم سوق الأضاحي وضمان سلامتها الصحية، البرنامج الصحي الوقائي الشامل يندرج ضمن مساعي السلطات المحلية الرامية إلى حماية صحة المواطن، من خلال الوقاية من الأمراض المتنقّلة من الحيوان إلى الإنسان..
شرعت مفتشية البيطرة لولاية تندوف في تجسيد برنامجها السنوي الرامي إلى ضمان سلامة الأضاحي والمواطنين، وقد سخّرت لهذه العملية كافة الإمكانيات البشرية والمادية لإنجاحها وتنظيم سوق بيع الأضاحي والوقاية من الأمراض المتنقّلة من الحيوان إلى الإنسان، بالإضافة إلى الحفاظ على البيئة والنظافة داخل النسيج العمراني.
المصالح البيطرية وكعادتها كل سنة، سارعت إلى تجسيد “بروتوكول المرافقة الصحية” الذي سيستمّر إلى غاية 31 من شهر ماي الجاري، ويتضمّن هذا البروتوكول عدة محاور أهمّها إنشاء وتحديد فضاءات رسمية ومؤقتة لبيع الأضاحي، حيث تمّ تحديد 07 نقاط عبر تراب الولاية بقرار ولائي، منها نقطتين ببلدية أم العسل و05 نقاط ببلدية أم العسل تضمّ نقطة واحدة مخصّصة لبيع الأضاحي المستوردة لكل من بلديتي الولاية.
وفي ذات الإطار، تمّ تسخير كل الأطباء البياطرة على مستوى الولاية، بالإضافة إلى استدعاء البياطرة التابعين للغرفة الفلاحية والبياطرة التابعين لمصالح بلدية تندوف وبلدية أم العسل، للمشاركة في تأطير هذه الحملة الصحية الوقائية التي تهدف إلى توفير الأضاحي والوقاية من الأمراض الحيوانية، وعلى رأسها تلك المتنقّلة من الحيوان إلى الإنسان، بالإضافة الى الوقاية من التسمّمات الغذائية خاصة وأن عيد الأضحى يتزامن هذه السنة مع ارتفاع في درجات الحرارة بالولايات الجنوبية.
إلى جانب ذلك، استنفرت مصالح البيطرة بتندوف كافة الفرق التابعة لها، حيث تمّ وضع مخطّط يشمل خرجات ميدانية تقوم بها فرق بيطرية متنقّلة تجوب كل نقاط بيع الأضاحي، سوق الماشية، والمستثمرات الفلاحية لمراقبة المواشي المحلية أو المجلوبة من خارج تراب الولاية وفحصها وتسليم شهادات تثبت سلامتها وخلوّها من أي أمراض قد تسبّب خطراً على صحة الإنسان، بالإضافة الى المداومة صبيحة العيد تحسباً لأي طارئ.
تجدر الإشارة الى أن أضاحي العيد بولاية تندوف تأتي من 04 مصادر تختلف من حيث السلالة وتتفاوت في الأسعار، المصدر الأول يتمّثّل في الماشية المحلية التي يوفّرها المواّلون المحليون وصغار المربّون والمستثمرات الفلاحية التي تحاول تحقيق الاكتفاء الذاتي المحلي رغم كثرة الطلب، فيما يتمّثّل المصدر الثاني في ولايات الهضاب العليا التي توفّر الأضاحي بكميات قليلة بسبب غلاء أسعارها محلياً وعزوف سكان الولاية عن اقتنائها، المصدر الثالث هي الأغنام التي تمّ تقديم طلب رسمي بشأن جلبها من ولاية أدرار برخصة استثنائية وبقرار ولائي مؤقت مدّته شهر.
والهدف منه توفير أكبر كمية من الأغنام الموجّهة كأضاحي لمحاولة كبح ارتفاع الأسعار محلياً ومواكبة القدرة الشرائية للمواطن، فيما يبقى المصدر الرابع الأغنام المستوردة، وتتعلّق بالحصة المخصّصة لولاية تندوف، وهي العملية التي تجري على قدم وساق ويشرف عليها مدير المصالح الفلاحية بالولاية.




