استفادت قرابة ألفي عائلة تقطن بمختلف بلديات ومداشر ولاية سطيف، من مشاريع حيوية للربط بالطاقتين الكهربائية والغازية، وهي العمليات التي وضعت حيز الخدمة تزامنا مع إحياء اليوم الوطني للذاكرة المخلد للذكرى الـ81 لمجازر الثامن ماي 1945، في خطوة تهدف إلى ترسيخ قيم الوفاء لتضحيات الشهداء من خلال معركة البناء والتشييد.
في إطار حرص السلطات على تحسين الظروف المعيشية للمواطنين بالمناطق الجبلية، دخل مشروع ربط 1482 مسكنا بالطاقة الكهربائية حيز الخدمة انطلاقا من بلدية الحامة، وهو المشروع الذي رصد له غلاف مالي قدره 24 مليار سنتيم، وتكمن أهميته في كونه يغطي احتياجات سكان القرى الموزعة عبر بلديات بني عزيز، الولجة، آيت نوال مزادة، الطاية، حمام السخنة، عموشة، بئر حدادة، وعين الكبيرة، ما سيساهم بشكل مباشر في دفع عجلة التنمية الريفية واستقرار السكان في مناطقهم.
وفي محطة تنموية أخرى على صلة بتوفير المواد الطاقوية، تعززت التغطية بوضع حيز الخدمة لشبكة الغاز الطبيعي لفائدة 483 مسكنا بمناطق أولاد تبان، عين الكبيرة، مزلوق، عموشة، ووادي البارد، في عمليات تنموية تهدف إلى إنهاء معاناة الساكنة مع التزود بالوسائل التقليدية للتدفئة، حيث أنجزت بمبلغ مالي ناهز 11.2 مليار سنتيم، ما يعكس الأولوية التي توليها السلطات العمومية لتعميم التغطية الطاقوية في المناطق النائية والتجمعات الريفية.
وتندرج هذه المشاريع التي أشرفت عليها السلطات الولائية ضمن استراتيجيه الدولة لتعميم التغطية الطاقوية في المناطق النائية والمعزولة، حيث تعكس هذه الاستثمارات العمومية الضخمة التزام السلطات برفع الغبن عن المواطنين وتحقيق توازن تنموي يضمن العيش الكريم وتكافؤ الفرص في الحصول على الخدمات الأساسية.



