احتضن مقر نقابة العمال بمدينة بازل السويسرية، أمس الأول، ندوة سلطت الضوء على المستجدات الخطيرة للقضية الصحراوية، في ظل تواصل عمليات النهب الممنهج لموارد الصحراء الغربية.
وكشف المنسق العام لوكالة «ايكيب ميديا» الصحراوية، محمد ميارة، في محاضرة ألقاها أمام نخبة من النقابيين والنشطاء والمتضامنين مع الشعب الصحراوي، عن تفاصيل عمليات النهب الممنهج للثروات الطبيعية في الصحراء الغربية، مبرزا تواطؤ العديد من الدول الغربية في هذه الممارسات بشكل يتناقض مع أحكام القانون الدولي وقرارات المحاكم الدولية.
وأوضح ميارة أنّ هذه الممارسات «تساهم بشكل كبير في تردي الأوضاع الإنسانية، مخلفة آثارا مدمرة على الوضع العام في الاقليم المحتل».
وجاءت هذه الندوة في إطار النشاطات التضامنية المتواصلة مع القضية الصحراوية، والتي تميزت بتنظيم فعاليات من بينها عرض الفيلم الصحراوي التوثيقي «ذاكرة لا تستسلم»، وذلك بالتزامن مع الاحتفالات باليوم العالمي العمال، في رسالة تربط بين نضال العمال وقضايا الحرية والعدالة.
وفي سياق ذي صلة، احتضنت دار الثقافة لولاية جيرونا بمقاطعة كاتالونيا الاسبانية محاضرة للفنان التشكيلي الصحراوي، اواه ولاد، بعنوان «الإبادة الثقافية…أخطر وجوه الاحتلال»، تناولت الصراع الثقافي بين الشعب الصحراوي والاحتلال المغربي الذي يسعى إلى طمس الهوية والثقافة الصحراوية بكل مقوماتها.
وحضر التظاهرة مسؤولون بولاية جيرونا وممثلون عن جمعيات «الصداقة مع الشعب الصحراوي» ومهتمون بالثقافة والسياسة، إلى جانب أعضاء من الجالية الصحراوية بالمقاطعة الاسبانية.





