اتخذت السلطات المحلية بكل من ولايتي الجلفة والأغواط جملة من التدابير التنظيمية تحسبا لامتحان شهادة التعليم المتوسّط، من خلال تهيئة المؤسسات التربوية وتجهيز مراكز الإجراء، وتحضير المطاعم المدرسية، إلى جانب تجنيد مختلف المصالح الأمنية والصحية والتنظيمية، بما يضمن السير الحسن لهذا الموعد التربوي الوطني وتوفير الظروف الملائمة للمترشحين لاجتياز الامتحانات في أجواء مريحة وآمنة.
شملت التحضيرات الترتيبات الأمنية المتعلقة بضمان نقل مواضيع الامتحانات في ظروف محكمة، مع تعزيز آليات الرقابة داخل المحيط التربوي للحدّ من مختلف أشكال الغش، بما يضمن سير العملية في أجواء تنظيمية آمنة ومستقرة.
كما تضمنت التدابير اللوجستية ضبط مخططات نقل المترشحين القاطنين بالمناطق البعيدة لضمان وصولهم إلى مراكز الإجراء في ظروف مناسبة، إلى جانب توفير التغطية الصحية والدعم النفسي تحسبا لأي طارئ أو ضغط محتمل.
وشملت الإجراءات السهر على نظافة محيط المراكز، وتهيئة فضاءاتها الداخلية، إضافة إلى تنظيم خدمات الإطعام وفق شروط صحية مضبوطة، فضلا عن ضمان استمرارية التموين بالطاقة الكهربائية واستقرار شبكات الاتصالات داخل مراكز الإجراء والتجميع والتصحيح.
وأسديت جملة من التعليمات الرامية إلى تعزيز التنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة في تنظيم الامتحانات، بما يضمن تكامل الجهود لإنجاح هذا الموعد التربوي الوطني.
وبالتوازي مع هذه الإجراءات، واصلت ولاية الأغواط دعم قطاع التربية، من خلال استلام 6 مجمعات مدرسية من أصل 11 مبرمجة، والانتهاء من إنجاز متوسطة واحدة من أصل 5، مع برمجة استلام المشاريع المتبقية خلال شهر جويلية المقبل، إلى جانب برمجة استلام 3 ثانويات جديدة خلال الفترة نفسها.
كما شملت العمليات إعادة الاعتبار لـ50 مؤسسة تربوية بمختلف الأطوار التعليمية، وتزويد 11 مؤسسة بملاعب رياضية، وتجهيز قاعات رياضة لفائدة ثانويتين ببلدية حاسي الرمل، فضلا عن استلام 10 مطاعم مدرسية جديدة لتعزيز خدمات الإطعام المدرسي داخل المؤسسات التربوية.


