دخل المدرّب السنغالي لامين ندياي تاريخ كرة القدم الإفريقية بعد أن قاد مساء السبت الماضي فريق اتحاد العاصمة للتتويج بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية، عقب نهائي مثير حسم أمام الزمالك بملعب القاهرة الدولي.
وبفضل هذا الإنجاز، أصبح المدرب السنغالي البالغ من العمر 69 عاما خامس مدرب إفريقي فقط يحرز لقبي رابطة أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية.
وكان ندياي قد سبق له التتويج بلقب رابطة أبطال إفريقيا مع تي بي مازيمبي الكونغولي سنة 2010، قبل أن يقود هذه المرة اتحاد العاصمة نحو لقبه القاري الثاني في كأس الكونفدرالية، عقب فوز مثير بضربات الترجيح بنتيجة 8-7 بملعب القاهرة الدولي.
ورغم خسارة اتحاد العاصمة بهدف دون رد في لقاء العودة إثر ضربة جزاء مبكرة سجلها الفلسطيني عدي الدباغ، فإنّ أبناء «سوسطارة» صمدوا أمام الضغط الجماهيري الكبير لأنصار الزمالك، مستفيدين من فوزهم ذهابا بهدف دون مقابل في الجزائر، ليفرضوا الاحتكام إلى الضربات الترجيحية. وأظهر لاعبو اتحاد العاصمة هدوء وانضباطا كبيرين خلال السلسلة الحاسمة، لينجحوا في منح النادي الجزائري لقبا قاريا جديدا، مرفقا بمنحة مالية قياسية بلغت أربعة ملايين دولار، بعد الزيادة الأخيرة التي أقرتها «الكاف» في الجوائز المالية الخاصة بمسابقاتها القارية للأندية.
ويواصل لامين ندياي، أحد أبرز الأسماء التدريبية في القارة الإفريقية، مسيرة حافلة امتدت لعقود، عرفت نجاحات عديدة مع أندية إفريقية بارزة، من بينها كوتون سبور غاروا الكاميروني، وحورويا الغيني والهلال أم درمان السوداني.
ويعرف المدرب السنغالي بهدوئه الكبير وانضباطه التكتيكي، وخبرته الواسعة في المواعيد القارية الكبرى، وهو ما أكّده مجددا بهذا التتويج الذي عزز مكانته بين كبار المدربين في تاريخ كرة القدم الإفريقية.
للإشارة، كان لامين ندياي قد التحق باتحاد العاصمة في مارس 2026 بعقد يمتد لستة أشهر مع إمكانية التمديد، خلفا للمدرب عبد الحق بن شيخة، حيث قاد فريق «سوسطارة» أيضا للتتويج بكأس الجمهورية عقب الفوز على شباب بلوزداد بنتيجة (2-1) يوم 30 أفريل الماضي.






