تقرر تأجيل الطبعة الأولى من “أيام الجزائر للسينما المعاصرة” إلى الفترة الممتدة من 18 إلى 22 جويلية المقبل، بدل الموعد المعلن سابقا في شهر جوان، وذلك بسبب تزامنها مع الحملة الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات التشريعية، وأوضح القائمون على المهرجان، الذي سيحتضن مسرح العلمة الجهوي فعالياته، أن قرار التأجيل إجراء تنظيمي لا يمسّ محتوى البرنامج أو هيكل المنافسة أو قائمة الضيوف والمشاركين.
أعلن منظمو “أيام الجزائر للسينما المعاصرة” بالعلمة عن تأجيل التظاهرة من شهر جوان إلى الثلث الأخير من جويلية المقبل، بسبب تزامن فعالياتها مع الحملة الانتخابية للتشريعيات.
ونُشر على صفحة التظاهرة للتواصل الاجتماعي: “ننهي إلى كافة متابعينا أنه قد تقرر تأجيل تنظيم أيام الجزائر للسينما المعاصرة إلى تاريخ 18 جويلية إلى غاية 22 جويلية 2026 بدلا عن التاريخ السابق (06 إلى 10 جوان)، وهذا لتزامن فعاليات الأيام مع الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية 2026”. وأضاف ذات المصدر أن “مضمون البرنامج وكافة محطاته ومشاركيه، منافسة وتكوينا، ومكرميه وضيوفه، سيبقى على المخطط ذاته”.
يُذكر أن “أيام الجزائر للسينما المعاصرة” هو مهرجان سينمائي دولي رسمي تحت إشراف وزارة الثقافة والفنون، يُنظَّم سنويا في ولاية سطيف.. ويُخصَّص هذا الحدث لفن السينما، ويُوفّر منصة لصنّاع الأفلام من مختلف أنحاء العالم لعرض أعمالهم، وتبادل الأفكار، والاحتفاء بالتعبير الإبداعي.
ويضم المهرجان مسابقة رسمية للأفلام المختارة، إلى جانب ورشات عمل ونقاشات تجمع بين صنّاع السينما ومحبيها، بهدف إحياء الروح الأصيلة للفن السينمائي.
وبحسب الموقع الرسمي للتظاهرة، ستشهد هذه الطبعة الأولى، المنظمة تحت شعار “عندما تتكلم الصورة”، مشاركة 29 فيلما تتنافس على 5 جوائز، وتمثل 13 دولة باحتساب البلد المنظم الجزائر، ويتعلق الأمر بفلسطين، الصحراء الغربية، تونس، مصر، سلطنة عمان، العراق، الأردن، سوريا، اليمن، فرنسا، هولندا وإسبانيا.
أما لجنة التحكيم، فيترأسها العمري كعوان، ونجد في عضويتها كلا من محمد فريمهدي، فؤاد وكيل (سوريا)، ونسمة لوعيل، وستكون اللجنة مشرفة على انتقاء الأعمال الفائزة في هذه الطبعة.
كما يتضمن برنامج التظاهرة تنظيم ورشات “ماستر كلاس” يشرف عليها مختصون في مجالات متعددة، على غرار المخرج فاتح رابية الذي يشرف على ورشة المخرج المساعد، ومدير التصوير محمد بن زاي المشرف على ورشة التقاط الصورة، والممثليْن سليمان بن واري وعلي ناموس اللذيْن يؤطران ورشة التمثيل، أما ورشة السيناريو فهي من تأطير السيناريست بشير بن سالم.




