أحيت الوطن، أمس، اليوم الوطني للطالب، المخلد للذكرى 70 للإضراب التاريخي للطلبة (19 ماي 1956)، بتنظيم معارض ومحاضرات وتكريم الطلبة المتفوقين في مختلف المنافسات.
وبالجنوب الكبير، توجهت السلطات المدنية والعسكرية رفقة أعضاء من الأسرة الثورية إلى مقابر الشهداء، حيث تم رفع العلم الوطني وقراءة فاتحة الكتاب ترحما على أرواحهم الزكية الطاهرة، ووضع أكاليل من الزهور على النصب التذكارية.
فبولاية ورقلة، شهدت جامعة قاصدي مرباح إقامة معارض للمؤسسات الناشئة والصور التاريخية، إلى جانب جناح خاص بالطلبة الأجانب، واستعراض للفرق الرياضية الجامعية.
من جهته، سطر المركز الجامعي المقاوم الشيخ أمود بن مختار بإيليزي برنامجا متنوعا لإحياء الذكرى السبعين (70) لليوم الوطني للطالب، بحضور السلطات المحلية والأسرة الجامعية والطلبة.
وتضمن البرنامج معرضا للطلبة شمل فضاءات للمطالعة والعمل المشترك ودار الذكاء الاصطناعي وحاضنة الأعمال.
يذكر أن باقي الولايات بجنوب البلاد، على غرار الأغواط والوادي وغرداية وتمنراست، شهدت بهذه المناسبة أجواء احتفالية مماثلة.
وبولايات غرب الوطن، أحيت المؤسسات الجامعية الذكرى 70 لليوم الوطني للطالب من خلال تنظيم نشاطات علمية وثقافية ورياضية، إلى جانب تكريم الطلبة المتفوقين وتسمية عدد من الهياكل البيداغوجية وتنظيم معارض للابتكار الطلابي، استحضارا لدور الطلبة في الثورة التحريرية ومساهمتهم في مسيرة البناء الوطني.
واحتضنت جامعة وهران 1 «أحمد بن بلة» مراسم إحياء المناسبة برفع العلم الوطني ووضع إكليل من الزهور وقراءة الفاتحة على أرواح 24 طالبا وطالبة من شهداء الثورة.
وفي تيارت، تم تكريم عدد من المجاهدين وعائلة الشهيد قايد محمد بوسام المقاومة، إضافة إلى الطلبة المتفوقين في مسابقات الابتكار والرياضة وحفظ وترتيل القرآن الكريم، فيما شهدت الاحتفالات بعين تموشنت تنظيم معرض للتعريف بالمعاهد البيداغوجية واستعراضات رياضية وعروض حول مساهمة الطلبة في الثورة التحريرية، مع تكريم الأندية العلمية والطلبة المتألقين.
وبتلمسان، احتضنت جامعة «أبي بكر بلقايد» عدة نشاطات من بينها عروض مسرحية وقصائد شعرية ومعارض للنوادي العلمية والتنظيمات الطلابية، إلى جانب تكريم مجاهدين وطلبة رياضيين متميزين.
وبالنعامة، شهدت جامعة «صالحي أحمد» تنظيم حفل تضمن عرض شريط وثائقي حول التحاق الطلبة بالثورة التحريرية ومعارض للنوادي العلمية والتكنولوجية، فضلا عن تكريم الطلبة المتفوقين وتنظيم حملات تحسيسية حول مخاطر المخدرات والتعريف بالخدمات الرقمية والتشغيل.
وبولاية بشار، نظمت عدة أنشطة ثقافية وعلمية ورياضية، تضمنت معارض أبرزت مساهمة الحركة الطلابية في الكفاح من أجل الاستقلال. كما قام مسؤولو الولاية، رفقة ممثلي التنظيمات الطلابية وأفراد الأسرة الثورية وممثلي المجتمع المدني، بتكريم تضحيات الطلبة خلال حرب التحرير الوطني، من خلال وقفة ترحم بمقبرة الشهداء، حيث وضعت أكاليل من الزهور وتلاوة الفاتحة ترحما على أرواحهم.
ولايات شرق البلاد، أحيت هي الأخرى اليوم الوطني للطالب بتنظيم عديد النشاطات العلمية والثقافية والرياضية، وتدشين ووضع حيز الخدمة لمشاريع تنموية.
فبقسنطينة افتتح معرض علمي ثقافي خاص بالأنشطة الطلابية احتضنه بهو عمارة الآداب واللغات بجامعة الإخوة منتوري (قسنطينة 1)، مع عروض في الرياضات القتالية بالساحة الكبرى لذات الجامعة، وتكريم أعضاء من الأسرة الثورية.
وبباتنة أقيمت أنشطة متنوعة بجامعة الشهيد مصطفى بن بولعيد ببلدية فسديس، وتنظيم ندوة تاريخية حول الذكرى أطرها مختصون في التاريخ وأعضاء بالمجلس العلمي لمتحف المجاهد، مع عرض إصدارات تاريخية وأشرطة وثائقية قدمت هبة من وزارة المجاهدين وذوي الحقوق.
وبسطيف تم بجامعة فرحات عباس (سطيف 1) رفع العلم الوطني ووضع باقة من الزهور والترحم على أرواح الشهداء من أمام النصب التذكاري 19 ماي 1956 بذات الجامعة، وإقامة معرض يضم إبداعات الطلبة من خلال مختلف النوادي العلمية.
وبولاية بسكرة احتضنت جامعة محمد خيضر أنشطة متنوعة تم خلالها استحضار تضحيات الحركة الطلابية في دعم الثورة التحريرية من خلال مداخلات لمجاهدين وتقديم عروض مسرحية حول بطولات الشهداء من تقديم طلبة، كما أقيمت بالمتحف الجهوي للمجاهد العقيد محمد شعباني ندوات تاريخية نشطها أساتذة ومجاهدون.



