شهدت فعاليات اولمبياد المهن لسنة 2026 التي بادرت إليها مديرية التكوين المهني والتمّهين بدار الثقافة رشيد ميموني بولاية بومرداس، تنافسية كبيرة بين المتربصين الممثلين لـ24 مؤسسة تكوينية موزعين عبر 6 مجالات و37 تخصصا مهنيا وسط أجواء عرفت عروض إبداعية لمختلف الأنشطة المقدمة من قبل المشاركين على أمل الفوز واختيارهم من قبل لجنة التحكيم لتمّثيل الولاية في المواعيد الوطنية والدولية
تمّثّل تظاهرة اولمبياد المهن التي تشرف على تنظيمها وزارة التكوين والتعليم المهنيين عبر مديريتها الولائية، حدثا وطنيا هاما يهدف الى تعزيز ثقافة التمّيز والإبداع لدى المتربصين الشباب المنتمّين لمختلف المؤسسات والمعاهد التكوينية والعمل على كشف المواهب وإبراز قدرات المشاركين في مختلف التخصّصات التقنية والتكنولوجية.
وعليه جاءت طبعة سنة 2026، في إطار دعم وتثمين هذه الكفاءات الوطنية التي أصبحت مصدرا هاما لليد العاملة المؤهلة وأيضا مواكبة احتياجات السوق الوطنية المتحولة في ظل التطور التكنولوجي الذي أوجد هو الأخرى أنشطة ومهن تتطلّب مهارات علمية عالية.
كما حملت التظاهرة التي احتضنت أطوارها دار الثقافة جملة من الأهداف الأساسية الرامية الى إعطاء ديناميكية تنافسية عالية داخل مراكز ومعاهد التكوين والعمل، على تحفيز وإبراز التمّيز والابتكار بين المشاركين في المهن التقنية والتكنولوجية لتشجيع التكوين النوعي وتطوير مهارات الشباب واكتشاف المواهب من المتربصين وتثمينها وتعزيز قابليتهم للتوظيف والعمل مستقبلا وتلبية حاجيات المؤسسات الاقتصادية والصناعية التي تتطلّع إلى يد عاملة مؤهلة.
وشهدت ولاية بومرداس مشاركة 354 متربصا ضمن فعاليات التصفيات الوطنية لاولمبياد المهن لسنة 2026 من بينهم 60 متربصا إفريقيا موزعين عبر 37 تخصصا من بين 50 تخصص مهني في 6 مجالات من أصل 7 متاحة عبر المنصة الرسمية الوطنية لمسابقات المهارات المهنية.
وكلها مهن وتخصصات تمّ اختيارها بعناية لتتمّاشى والأولويات الاقتصادية الوطنية واحتياجات سوق العمل مع التركيز خلال المنافسة على عملية تنمية المهارات التي تجمع بين المعرفة التقنية للمتربص وروح الابتكار العملي بما يعزّز قدرات الشباب ويساعد على إدماجهم المهني مستقبلا.
وقد جرت فعاليات المنافسة على شكل ورشات عملية مفتوحة واختبارات تطبيقية وتقنية في عدة تخصصات مهنية قام بها المتربصون المشاركون في التظاهرة وهذا وفق المعايير الدولية المعتمّد من قبل المنظمة العالمية “وورلد سكيلرز”، وتحت إشراف وتقييم لجنة تحكيم متخصّصة قصد انتقاء أحسن الكفاءات التي ستمّثل ولاية بومرداس في المواعيد الاقصائية الجهوية والوطنية المقبلة ثم بلوغ المنافسة الدولية التي ستعطي الفرصة للمشاركين من اجل تمّثيل الجزائر أحسن تمّثيل في مجال التكوين المهني.



