يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 24 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

فاعــــل في إعادة تشكيـــل التوازنــــات القاريـة.. الخبير عبد القــــادر بريش لـ“الشعب“:

جزائر الأحرار.. مقاربة “الأمن والتنمية“ مستقبل إفريقيا السّيادي

فضيلة بودريش
الأحد, 24 ماي 2026
, الوطني
0
جزائر الأحرار.. مقاربة “الأمن والتنمية“ مستقبل إفريقيا السّيادي
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 اليوم العالمــي لإفريقيـــا.. دلالة تـــاريخيـة لهــا عمقـهــا فــي الذاكــرة الجمــاعيـــة للقـارّة

 أجنـدة إفريقيـا 2063 تمثــل انتقالا نوعيــا مـــن إدارة الأزمـــات إلى هنـــدســـة المستقبــل

 منطقــة التجـارة الحرّة القـــاريــة.. رافعة استراتيجية لبنـــاء سلاسـل القيمــة الإفريقيــة

أكّد البرلماني الدكتور عبد القادر بريش، أنّ الجزائر شكّلت عبر التاريخ، ولا تزال، بوصلة للتحرّر، وعمودا فقريا للتكامل القاري، مجسّدة نموذجا للوفاء والرّيادة في مسيرة القارة الإفريقية نحو تحقيق وحدتها وسيادتها العليا.
أوضح الدكتور بريش، في تصريح بمناسبة إحياء «اليوم العالمي لإفريقيا»، أنّ هذه المحطة التاريخية الهامة تستدعي رصد الدور الرّيادي والتاريخي المتواصل الذي تضطلع به الجزائر، مشيرا إلى أنّ المسار التاريخي للسياسة الخارجية الجزائرية ظلّ ثابتا في دعم القضايا العادلة، والدفع نحو تحقيق اندماج اقتصادي وسياسي حقيقي بين دول القارة.
أكّد بريش أنّ الاحتفال باليوم العالمي لإفريقيا الموافق لـ25 ماي من كل عام، يشكّل محطة ذات دلالة تاريخية وسياسية عميقة في الذاكرة الجماعية للقارة، إذ يخلّد ذكرى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية يوم 25 ماي 1963 في أديس أبابا، في سياق دولي اتّسم بزخم حركات التحرّر الوطني، وبداية تفكّك المنظومة الاستعمارية في إفريقيا، وبروز إرادة إفريقية جماعية لتوحيد الجهود واستكمال مسار الاستقلال السياسي عبر بناء فضاء قاري مشترك، يعكس تطلّعات الشعوب الإفريقية نحو السيادة والوحدة والمصير المشترك.
بناء إفريقيا قوية وموحّدة
أوضح الخبير بريش أنه مع التحول المؤسّسي اللاحق، تمّ اعتماد الاتحاد الإفريقي عام 2001 كإطار مؤسّساتي تكاملي يجمع دول القارة الإفريقية، في خطوة عكست انتقال إفريقيا من منطق التضامن السياسي ذي الطابع التحرّري إلى منطق أكثر نضجا يقوم على الاندماج الاقتصادي، وتعزيز الحوكمة، وبناء مؤسّسات قارية قادرة على مواجهة التحديات التنموية والأمنية والجيواستراتيجية.
في ضوء ذلك، قال بريش: جاءت أجندة إفريقيا 2063 كإطار استراتيجي قاري طموح يعكس رؤية بعيدة المدى لمستقبل القارة، تقوم على تحقيق التنمية المستدامة، وترسيخ الرفاه والعيش الكريم للشعوب الإفريقية، وتعزيز التكامل الاقتصادي، وبناء إفريقيا قوية وموحّدة وفاعلة في النظام الدولي، وتمثل هذه الأجندة انتقالا نوعيا من إدارة الأزمات إلى هندسة المستقبل، ومن المقاربة القطاعية للتنمية إلى الرؤية الشاملة للمشروع الحضاري الإفريقي.
واعتبر بريش أنّ الطموح الاستراتيجي تقاطع مع واقع دولي متغيّر جعل من إفريقيا إحدى أهم ساحات إعادة تشكيل التوازنات الجيوسياسية والجيواقتصادية العالمية، فقد تحوّلت القارة – يواصل بريش – إلى مجال مركزي لتنافس القوى الكبرى والصاعدة، حيث تتزايد رهانات هذه الدول على إعادة التموضع داخل الفضاء الإفريقي، كل وفق أدواته الاستراتيجية ورؤيته لمستقبل النظام الدولي.
واستدل بريش في قراءته لواقع القارة بـ»تجلّي ديناميكية هامة من خلال تعدّد المشاريع والمقاربات الدولية تجاه إفريقيا (…) من مبادرة الحزام والطريق الصينية التي تهدف إلى ربط القارات عبر شبكات كبرى للبنية التحتية والممرّات اللوجستية، إلى السياسات الأمريكية الجديدة التي تعيد صياغة حضورها في إفريقيا عبر شراكات أمنية واقتصادية واستثمارية، مرورا بالمقاربات الأوروبية القائمة على الهجرة والطاقة والتنمية، وهو ما جعل إفريقيا فضاء مفتوحا لإعادة تشكيل الممرّات الاقتصادية والأروقة التجارية وسلاسل القيمة العالمية.
الجزائر فاعل استراتيجي تاريخي
اعتبر محدثنا أنّ هذا التنافس الخارجي، رغم حدّته، لا يلغي التحدي الداخلي الأساسي الذي تواجهه القارة، والمتمثل في ضعف الاندماج الاقتصادي، خاصة وأنّ القرار التنموي مازال يبحث عن أفق أوسع، مع استمرار الهشاشة المؤسّسية في عدد من الدول، إلى جانب تعقيدات الأمن الإقليمي، خاصة في منطقة الساحل والصّحراء التي تحولت إلى فضاء جيوسياسي بالغ الحساسية.
وأكّد الخبير أنه في هذا الإطار، تبرز الجزائر كفاعل استراتيجي محوري داخل الفضاء الإفريقي، مستندة إلى رصيد تاريخي جعلها أحد أهم رموز دعم حركات التحرّر الإفريقية، بما منحها شرعية سياسية ورمزية عميقة ما تزال حاضرة في الوعي الإفريقي الجماعي، ومؤثرة في تموقعها داخل هياكل الاتحاد الإفريقي، وقد تطور هذا الدور – يقول بريش – من البعد التحرّري إلى دور مؤسّساتي وجيوسياسي متقدم، جعل من الجزائر فاعلا محوريا في هندسة التوازنات الإفريقية المعاصرة، وهو ما تعزّز من خلال تبوّئها لمواقع قيادية داخل الاتحاد الإفريقي، كان آخرها رئاسة البرلمان الإفريقي، بما يعكس حجم الثقة التي تحظى بها الدبلوماسية الجزائرية، وقدرتها على التأثير في صناعة القرار القاري.
وساهمت الجزائر بفعالية في بلورة الرؤية التنموية الإفريقية الحديثة، من خلال مشاركتها في إطلاق الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا (النيباد NEPAD) عام 2001، باعتبارها إطارا استراتيجيا قاريا يهدف إلى إدماج إفريقيا في الاقتصاد العالمي على أسس جديدة تقوم على الحكم الراشد، والاستثمار، والتنمية المستدامة، وربط التنمية بالأمن والاستقرار السياسي والمؤسّساتي. وقد مثلت هذه المبادرة تحوّلا بنيويا في الفكر التنموي الإفريقي من منطق المساعدات إلى منطق الشراكة والمسؤولية الذاتية.
بناء سلاسل قيمة إفريقية
دعمت الجزائر آلية التقييم من قبل النظراء داخل الاتحاد الإفريقي (African Peer Review Mechanism)، باعتبارها إحدى أهم الأدوات الإفريقية لترسيخ مبادئ الحوكمة الرّشيدة وتعزيز الشفافية، وتقييم الأداء المؤسّساتي للدول الأعضاء، بما يكرّس منطق الإصلاح الذاتي ويحدّ من التدخّلات الخارجية في مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي داخل القارة.
ووقف المتحدث عند المقاربة الجزائرية تجاه إفريقيا، وخاصة في منطقة الساحل والصّحراء والتي أبرز أنها تقوم على ثلاثية استراتيجية مترابطة: الأمن، التضامن، والتنمية. فالأمن -أوضح الخبير- يُفهم باعتباره مقاربة شاملة تتجاوز البعد العسكري إلى معالجة الجذور البنيوية لعدم الاستقرار، أمّا التضامن فيعكس امتدادا تاريخيا لالتزام الجزائر بدعم الدول الإفريقية وتعزيز التعاون جنوب-جنوب على أساس الشراكة والاحترام المتبادل ورفض التدخّلات الخارجية. في حين تمثل التنمية الرّكيزة الأساسية للاستقرار، باعتبار أنّ غيابها يشكّل أحد أهم مصادر الهشاشة والتوتر في القارة.
وذهب الخبير إلى التأكيد على الدور المحوري للجزائر التي تدعم بقوة مشروع منطقة التجارة الحرّة القارية الإفريقية باعتباره رافعة استراتيجية لإعادة تشكيل الجغرافيا الاقتصادية للقارة، من خلال تعزيز المبادلات البينية، وبناء سلاسل قيمة إفريقية، وتقليص التبعية للأسواق الخارجية، والانتقال التدريجي نحو اقتصاد قاري أكثر تكاملا وقدرة على المنافسة العالمية.
وخلص الدكتور بريش إلى القول إنّ إفريقيا تقف اليوم أمام لحظة مفصلية تتحدّد فيها خياراتها بين مسار التحوّل إلى قوة عالمية صاعدة تمتلك قرارها الاقتصادي والسياسي، وبين استمرار حالة التشتّت البنيوي والتبعية والتجاذب الجيوسياسي الخارجي. وفي هذا السياق، تبرز الجزائر كقوة توازن استراتيجي داخل القارة، بفضل موقعها الجيوسياسي، وعمقها الإفريقي، ورصيدها التاريخي، ورؤيتها التي تربط بين الأمن والتضامن والتنمية ضمن مقاربة شاملة تستشرف مستقبل إفريقيا في عالم يعاد تشكيله على أسس جيو-سياسية وجيو-اقتصادية جديدة، كما يظلّ يوم إفريقيا العالمي أكثر من مجرّد ذكرى تاريخية، بحكم أنه تعبير متجدّد عن إرادة قارية لبناء إفريقيا موحّدة، قوية، مستقلة، وقادرة على فرض حضورها الفاعل في النظام الدولي.

المقال السابق

نثمن جهود الرئيس تبون في مرافقة مبــادرات الاستقـرار الـقاري

المقال التالي

الجزائر المنتصرة تقود قاطرة التكامل القاري

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائر بقيادة الرئيس تبون جعلت البُعد الإفريقي خيارا ثابتا
الوطني

تكثيف التعاون وإنجاز مشاريع كبرى ذات بعد قاري.. وزير الخارجية:

الجزائر بقيادة الرئيس تبون جعلت البُعد الإفريقي خيارا ثابتا

24 ماي 2026
الوطني

ضمن رؤيتها التنموية.. وزير الري:

الجزائر جعلت من الأمن المائي أولوية إستراتيجية

24 ماي 2026
الوطني

مرجعية دولية لرفض التدخلات الأجنبية وحماية الذاكرة

الجزائر المنتصرة تقود قاطرة التكامل القاري

24 ماي 2026
الوطني

في رسالة مرئية إلى احتفالية الجزائر.. رئيس الاتحاد الإفريقي

نثمن جهود الرئيس تبون في مرافقة مبــادرات الاستقـرار الـقاري

24 ماي 2026
الوطني

جهــود الرّئيس تبـون في خدمــة القـارة الإفريقيـــة.. بوطبيق:

الجزائر وفيـــــة لرسالتـها التاريخيـــة وقـوة داعمـــة للوحـــدة الإفريقيـــة

24 ماي 2026
وزراء خارجيــة دول عربية وإسلاميـة يدينــون افتتـاح “السّفارة المزعومـــة“
الوطني

ما يسمى إقليم “أرض الصومال“ يعتدي على حرمة القدس المحتلة

وزراء خارجيــة دول عربية وإسلاميـة يدينــون افتتـاح “السّفارة المزعومـــة“

24 ماي 2026
المقال التالي

الجزائر المنتصرة تقود قاطرة التكامل القاري

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط