يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

كرس إصلاحات سياسية عززت مكاسب دستور 2020

الرئيس تبون كسب تحدي الانتخابات الشفافة والنزيهة

فريال بوشوية
الإثنين, 25 ماي 2026
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

مصطلح “التزوير” اختفى نهائيا من خطابات الطبقة السياسية

لوراري لـ”الشعب”: الإرادة السياسية والقانون أساس الأمن الانتخابي

عندما قال رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في آخر لقاء دوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، إنه “ومنذ انتخابه رئيسا للجمهورية تم التخلص من مصطلح التزوير في العملية الانتخابية ولم يعد موجودا في القاموس السياسي للجزائريين”، فإنه كان يستند إلى ما يصطلح عليه بـ”الأمن الانتخابي” المكرس بموجب دستور العام 2020 الذي تم تعزيزه بباب كامل في القانون الناظم للانتخابات بصيغته الجديدة المحدد لطبيعة الجرائم الانتخابية والعقوبات المقترنة بارتكابها.

بدأ العد التنازلي لتشريعيات جويلية في ظل تمتين الإصلاحات السياسية التي بادر بها الرئيس تبون، التي لا تترك أي مجال لشبهة التزوير بعدما أسندت تنظيم ورقابة وأمن العملية الانتخابية إلى خمس جهات، ويتعلق الأمر بالسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات التي تتكفل بعملية الرقابة، ووزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل التي تسهر على التنظيم المادي واللوجيستي للاستحقاقات الانتخابية عموما.
وإذا كانت الأحزاب السياسية، تراهن على تحقيق تمثيل في المجلس الشعبي الوطني خلال الانتخابات التشريعية المقررة في الثاني جويلية، فإن الدولة، وعلى رأسها رئيس الجمهورية، تعول على تكريس مرحلة جديدة في الممارسة السياسية لا مجال فيها للحديث عن التزوير، وذلك من خلال قمع الجرائم الانتخابية بموجب الدستور الساري والإصلاحات السياسية التي مست كل القوانين المتصلة بالعملية الانتخابية، لاسيما منها القانون الناظم للانتخابات.
تزامنا مع التحضيرات الخاصة بالانتخابات برسم الفترة التشريعية، برزت في الساحة السياسية مصطلحات جديدة على غرار “الأمن الانتخابي” و”الجرائم الانتخابية”، التي من شأنها قطع الطريق أمام حدوث أي محاولة لتلاعب يشوه العمليات الانتخابية.
وانعكس الأمن الانتخابي الذي بات واقعا بعدما تخلصت الانتخابات من شبهة التزوير التي كانت لصيقة بها، على الخطاب السياسي لقادة الأحزاب، خلال العهد البائد، والذي تغير تماما، فبعدما كانوا في تلك المرحلة يطالبون بوضع حد للتزوير وكل ما من شأنه المساس بنزاهة الانتخابات، أصبحوا يركزون على استعادة ثقة الناخب وإقناعه بأداء الفعل الانتخابي لكسب وعاء انتخابي يضمن للتشكيلات السياسية تمثيلا محترما بمختلف المجالس المنتخبة.
في السياق، ذكر أستاذ القانون الدستوري رشيد لوراري أن “تصريح رئيس الجمهورية يعكس إرادة سياسية قوية لضمان نزاهة وشفافية الانتخابات تطور نوعي في العمل السياسي، والأمن الانتخابي نتيجة إصلاحات سياسية مست نظام الانتخابات القائمة المفتوحة والتصويت على القائمة على الصوت التفضيلي هو أساس الأمن الانتخابي بعدما غلق المجال أمام التلاعب”.
وأكد لوراري في تصريح لـ”الشعب” أن المشرّع الجزائري القانون الناظم للانتخابات حدد في الباب الثامن طبيعة الجرائم والعقوبات، لافتا إلى أن المشرع وفر مجموعة من الإجراءات القانونية انطلاقا من الدستور لضمان نزاهة العملية الانتخابية وأفرد بابا كاملا للجرائم الانتخابية، وأشار إلى أن دسترة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات من قبل الرئيس تبون في دستور العام 2020، وضعت حدا للتزوير، ولأول مرة، منذ سنوات طويلة لم يتم تداول المصطلح في الاستحقاقات.
وخلص محدثنا إلى أن التزوير لم ينته فعليا بموجب الدستور فقط، وإنما أيضا بفضل الإرادة السياسية لرئيس الجمهورية، وكذا الإصلاحات السياسية التي تمخضت عنها نصوص قانونية جديدة تتميز بالصرامة في محاربة التزوير، بالموازاة مع استحداث السلطة المستقلة للانتخابات التي أسندت لها مهمة السهر على مراقبة الانتخابات إلى غاية النتائج، ذلك أن تسيير العملية الانتخابية لم يعد إداريا وإنما أسند لهيئة دستورية مستقلة ماديا وإداريا وسياسيا، ولما تجري العملية طبقا للقانون حققنا الأمن القانوني.
وتقوم وزارة العدل بعملية الرقابة على ثلاث مراحل قبلية ومتزامنة وبعدين، وبتدخل بجمع الجرائم الانتخابية مثلما ينص عليه الدستور، كما تضمن السلطة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي على معالجة المعطيات الشخصية للناخبين والمترشحين، ليأتي دور المحكمة الدستورية متمثلا في الإعلان عن النتائج النهائية.
ويأتي في مقدمة المبادئ المتصلة بالعملية الانتخابية الواردة في الدستور، وفق ما أكد عضو المحكمة الدستورية عمار عباس خلال آخر ندوة شهرية نظمتها المحكمة الدستورية، مبدأ التداول الديمقراطي السلمي على السلطة عن طريق انتخابات حرة وشفافة ونزيهة، وكذا مبدأ الأمن بفروعه المختلفة وعلى رأسها الأمن القانوني الذي يوفر الأمن الانتخابي من خلال قانون انتخابات عادل، وتكون حرة من خلال تكريس حرية المترشحين في الإدلاء بآرائهم، وشفافة تكفلها صناديق الاقتراع ورقابة الانتخابات، والنزاهة بتوفير كل المعايير المعروفة عالميا التي تضمنها.
وأفاد عباس – في سياق ذكره للمبادئ الدستورية – أن الانتخابات وسيلة من وسائل ضمان “الأمن الديمقراطي” الذي كرس دستور العام 2020، مبدأ يستحيل تطبيقه في غياب انتخابات نزيهة وشفافة، والأهم من ذلك تنظيمها بصفة دورية أي كل 5 سنوات. ويعد التمثيل الديمقراطي من أهم المبادئ باعتباره أساس الديمقراطية النيابية، ذلك أن المجالس المنتخبة يتم تشكيلها عن طريق الانتخابات.

المقال السابق

الجيش الوطني الشعبي.. كابوسهم

المقال التالي

وفد من مساعدي مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكي بمجلس الأمة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

بوابة للخدمات الرقمية..وإستراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي
الوطني

الحكومة درست المشروع ضمن تعزيز الرقمنة والشفافية الإدارية

بوابة للخدمات الرقمية..وإستراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي

25 ماي 2026
تبادل وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع في المنطقة
الوطني

رئيس الجمهورية يتلقى تهاني سلطان عمان بمناسبة العيد

تبادل وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع في المنطقة

25 ماي 2026
الوطني

بوغالي ونظيره البيلاروسي يوقعان مذكرة للتعاون

تنشيط عمل مجموعات الصداقة البرلمانية وتطوير الأداء المؤسساتي

25 ماي 2026
الوطني

وفد من مساعدي مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكي بمجلس الأمة

25 ماي 2026
الوطني

"لوسوار دالجيري" تفند سرديات "أشباه الخبراء" وتكتب:

الجيش الوطني الشعبي.. كابوسهم

25 ماي 2026
الجزائــر فاعل أساسي في صون المصالح الإفريقية ورفع المظالم التاريخية
الوطني

رؤية استراتيجية للرّئيس تبون جعلتهـا محورا قاريا.. حــدادي:

الجزائــر فاعل أساسي في صون المصالح الإفريقية ورفع المظالم التاريخية

25 ماي 2026
المقال التالي

وفد من مساعدي مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكي بمجلس الأمة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط