يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 29 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

«العائــدون مـــن الجحيـم»..

وجوه الحرية خلف أسوار الاحتلال

بقلم: ممدوح الصغير
الجمعة, 29 ماي 2026
, صوت الأسير
0
وجوه الحرية خلف أسوار الاحتلال
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

مع أول سطور كُتبت، كنت شاهد عيان على مراحل إنتاج كتاب «العائدون من الجحيم.. شهادات الأسرى العائدين من السجون الصهيونية» للزميل حسام السويفى، الذى أُقيم له حفل توقيع فى نقابة الصحفيين المصرية، حضره عدد كبير من الأسرى المحررين.
كتاب «العائدون من الجحيم» هو توثيق لجرائم الاحتلال ضد الأسرى، الذين تجاوز عددهم المليون أسير منذ عام 1965، وتراوحت فترات اعتقالهم بين ساعات وسنوات طويلة تجاوزت ربع قرن.
توقفت عند باب خصصه المؤلف عن وجوه من زنازين الاحتلال، ضم عددًا من الأسرى، وعددًا من النساء اللواتى كن حوامل يوم الأسر، وبعضهن وضعن أطفالهن داخل السجون.
في كتابه «العائدون من الجحيم»، يفتح الزميل حسام السويفى أبواب الزنازين الصهيونية، لا ليقدم مجرد حكايات عن السجن، بل ليكشف وجوهًا إنسانية صنعت من الألم قوة، ومن المعاناة طريقًا للصمود.
اقتربت سطوره من عالم الأسرى بوصفهم أصحاب قضية آمنوا بالحرية، ودفعوا أعمارهم ثمنًا للحلم بوطن لا ينكسر.
ولم يكن الأسرى مجرد أرقام داخل المعتقلات، بل نماذج إنسانية قاومت القهر بالإيمان والصبر. ومن خلال شهادات حية، يرصد الكاتب تجارب عدد من رموز الحركة الوطنية الفلسطينية، من عميد الأسرى الفلسطينيين محمد الطوس، إلى القائد الأسير مروان البرغوثى، مرورًا بـ محمود العارضة صاحب تجربة «النفق»، وغيرهم ممن تحولت أسماؤهم إلى عناوين للصمود الفلسطينى.
ويؤكد السويفى أن الاحتلال حاول دائمًا كسر الروح الفلسطينية عبر السجون، لكن التجربة أثبتت أن الإنسان القادر على التمسك بحلمه لا تهزمه القضبان.
وجاءت صفحات الكتاب محملة بحكايات الصبر والجوع والعزلة، لكنها فى الوقت نفسه نابضة بالأمل والإصرار على الحرية، وكأن كل أسير يكتب داخل زنزانته فصلًا جديدًا من حكاية وطن يبحث عن الخلاص.
ومن أبرز الشخصيات التى تناولها الكتاب المناضل أبوبكر حجازى، أحد أوائل المنتمين لحركة فتح، والذى اعتقلته قوات الاحتلال عام ١٩٦٥. وقال السويفى إن محاكمة حجازى لم تكن محاكمة شخص، بل محاولة لتجريم فكرة الانتماء الفلسطينى نفسها، خاصة أن المحكمة العسكرية الصهيونية أصدرت بحقه حكمًا بالإعدام، في رسالة تخويف لكل من يؤمن بالمقاومة. غير أن سنوات الأسر الطويلة صنعت من حجازى رمزًا وطنيًا ظل مؤمنًا بأن الليل مهما طال يعقبه فجر الحرية.
كما توقف الكتاب أمام تجربة المناضلة فاطمة برناوى، أول أسيرة في تاريخ الثورة الفلسطينية. وقال السويفى إن فاطمة لم تكن مجرد امرأة دخلت السجن، بل كانت إعلانًا واضحًا بأن المرأة الفلسطينية أصبحت شريكًا كاملًا فى معركة التحرر الوطنى. فمن داخل الزنزانة قدمت نموذجًا للمرأة التى واجهت الاحتلال بإيمان لا ينكسر، وأكدت أن الحرية لا يصنعها الرجال وحدهم، بل تكتبها أيضًا نساء حملن الوطن في قلوبهن، وواجهن القيد بثبات نادر.
ويتناول الكتاب كذلك تفاصيل الحياة اليومية داخل المعتقلات، وكيف يحاول الأسرى صناعة حياة رغم القهر، عبر القراءة والتعليم والحفاظ على الروح الجماعية بينهم. ويشير السويفى إلى أن السجون تحولت مع الوقت إلى مدارس وطنية خرّجت أجيالًا أكثر تمسكًا بالقضية وأكثر إيمانًا بحقهم في الحرية.
و«العائدون من الجحيم» أكثر من مجرد توثيق لسنوات الأسر، فهو شهادة إنسانية تكشف كيف تحولت الزنازين إلى ساحات للمقاومة، وكيف بقى حلم الحرية حيًا في وجدان الأسرى الفلسطينيين مهما اشتدت قسوة السجان.

المقال السابق

شاعر يكتب فلسطين مـن جـرحٍ جزائري

المقال التالي

تصاعد الانـذارات الأوروبيـة ضد المنتجـات المغربية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

شاعر يكتب فلسطين مـن جـرحٍ جزائري
صوت الأسير

محمد شايطة...

شاعر يكتب فلسطين مـن جـرحٍ جزائري

29 ماي 2026
الشعر خلـف القضبان وتجلياتــه الفنيـة ..
صوت الأسير

عبد الناصر صالح أنموذجًا

الشعر خلـف القضبان وتجلياتــه الفنيـة ..

29 ماي 2026
كلمات عبرت الأسوار
صوت الأسير

كلمات عبرت الأسوار

29 ماي 2026
عيـــدٌ تحــت الخيــمة
صوت الأسير

عيـــدٌ تحــت الخيــمة

29 ماي 2026
اليومَ عيد…
صوت الأسير

اليومَ عيد…

29 ماي 2026
حين يصبح المرض زنزانة إضافية
صوت الأسير

الأسرى يتقاسمون المسكنات القليلة لحفظ الحياة

حين يصبح المرض زنزانة إضافية

25 ماي 2026
المقال التالي

تصاعد الانـذارات الأوروبيـة ضد المنتجـات المغربية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط