توفير كل الإمكانات الكفيلة بتسهيل أداء المناسك
توّجت الجزائر، بمكة المكرمة، بجائزة «لبّيتم» البرونزية، التي تمنحها وزارة الحجّ والعمرة السعودية، تقديرا لجهود البعثات في تقديم أفضل الخدمات للحجّاج خلال موسم حج 1447هـ.
جرت مراسم التتويج خلال حفل «ختامه مسك»، المنظم بمناسبة اختتام موسم الحج، حيث منحت الجائزة للجزائر «تقديرا لجهودها في تنظيم وتقديم خدمات مناسك الحج بشكل متميّز، وذلك وفقا لمعايير تتضمّن توثيق الإجراءات، تعاقدات السكن والإعاشة، وسائل النقل الداخلية والخارجية، والامتثال للضوابط التشغيلية»، وفقا للشروح المقدمة.
وفي تصريح له بالمناسبة، أكّد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أنّ «هذا التتويج يعد مصدر فخر واعتزاز للجزائر»، مشيرا إلى أنّ «الجزائر أصبحت، بفضل جهود جميع أعضاء البعثة، حاضرة باستمرار على منصّات التكريم وتحصد الجوائز للسنة الثالثة على التوالي».وأضاف الوزير أنّ هذا الإنجاز «ما كان ليتحقّق لولا العناية الخاصة والرعاية الدائمة التي يوليها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، للحجّاج الجزائريّين، وحرصه على توفير كل الإمكانيات الكفيلة بتسهيل أداء المناسك في أحسن الظروف».
ونوّه بلمهدي بالمناسبة، بجهود كافة أعضاء البعثة، الذين ساهموا في «رسم صورة مشرّفة للجزائر وإدخال الفرحة على قلوب الجزائريّين بهذا التتويج»، مهنئا الحجّاج الجزائريّين بأداء مناسكهم، ومتمنيا لهم حجّا مبرورا.
وتوجّه الوزير بالشكر إلى السلطات السعودية، نظير ما وفرته من تعاون وتنسيق مثمرين، ساهما في نجاح موسم الحجّ، معربا عن أمله في أن تواصل الجزائر تحقيق المزيد من الإنجازات في مختلف الميادين.
زيد الخير يشارك في الاستقبال السنوي
شارك رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، مبروك زيد الخير، بمشعر منى، في الاستقبال السنوي الذي أقامه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، نيابة عن الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بمناسبة موسم حجّ 1447 هـ / 2026 م، بحسب ما أفاد به بيان للمجلس.وخلال هذا اللقاء الذي جرى بحضور عدد من قادة وكبار شخصيات العالم الإسلامي وعلمائه، ألقى السيد زيد الخير، بصفته عضوا بالمجمّع الفقهي الإسلامي، كلمة رابطة العالم الإسلامي، التي تطرّق فيها إلى «الدلالات الروحية السامية لهذا المشهد المهيب»، معتبرا أنه «يمثل استثناء ربانيا ينصب في صميم منافع الحج، ليثمر تقاربا في القلوب وتلاحما في صفوف الأمة، وترسيخا لرسالة الإسلام القائمة على الوسطية والاعتدال والرحمة المهداة للعالمين»، بحسب المصدر نفسه.
كما أبرز رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في كلمته «عظمة الرعاية الاستثنائية التي يحظى بها ضيوف الرحمن، والتطور المستمر في تأمين السبل كافة لتؤدى الشعيرة في راحة وطمأنينة»، داعيا الله عز وجل أن يتقبل من حجّاج بيت الله الحرام نسكهم وأن يجمع كلمة الأمة الإسلامية على الخير والوحدة والتضامن، وفقا لذات البيان.



