شهدت الطبعة الثانية عشر للمهرجان الثقافي “القراءة في احتفال” التي تواصلت فعالياتها، الخميس، بالمتحف الوطني العمومي للفن الحديث والمعاصر(مامو) إقبالا لافتا لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، لإبراز مواهبهم الفنية، حسب ما استفيد لدى المنظمين.
وسجلت محافظة مهرجان “القراءة في احتفال” حضورا لافتا وتفاعلا كبيرا لشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة، لاسيما منهم المصابين بطيف التوحد الذين يستمتعون بمختلف الأنشطة المبرمجة ضمن هذه الفعالية، التي تزامنت مع مبادرة وزارة الثقافة والفنون “7 في 7 ثقافي”، حسب ما أبرزه لـ “وأج” المحافظ، بركة جمال الدين.
ويكمن جديد هذه الطبعة في إشراك لأول مرة هذه الشريحة من المجتمع، وذلك لتعزيز الإدماج الاجتماعي والثقافي، وترسيخ حق جميع الأطفال في المشاركة والاستفادة من الأنشطة الثقافية والفنية، وتمكينهم من المشاركة إلى جانب أقرانهم في أجواء يسودها التعاون والتشجيع، باعتبار أن الرسم لغة مشتركة للتواصل بين الجميع، كما أضاف ذات المسؤول.
وتحولت ورشة الرسم والتلوين التي استقطبت زهاء 20 مصابا بطيف التوحد متنفسا لهذه الفئة للتعبير عن مواهبهم، وإبراز قدراتهم الإبداعية، وتعزيز لديهم الثقة بأنفسهم، وذلك تحت إشراف مربية مختصة في المجال وبمساهمة الجمعية المحلية “وهر” للتعليم والإبداع التي تنشط في مجال التكفل بذوي الاحتياجات الخاصة، وفق ذات المصدر.
للإشارة يتضمن برنامج الطبعة الثانية عشر من المهرجان الثقافي “القراءة في احتفال”، والذي سيختتم غدا الأحد، عدة ورشات فنية وأدبية وعروض فنية أخري.

