العقيد علــي كليتين: الرياضة العسكريـة حققـت نتائـج مشرّفـة
احتضن يوم الخميس مركز تجمع وتحضير الفرق الرياضية العسكرية الشهيد مسعود بوجريو ببن عكنون، الطبعة الـ 18 لفعاليات الأبواب المفتوحة حول الرياضة العسكرية، التي تزامنت مع اختتام الموسم الرياضي العسكري (2025 – 2026)، في أجواء تنظيمية محكمة من أجل السماح للجمهور الجزائري، الاطلاع على الإنجازات الرياضية المحققة عن قرب.
ثمن رئيس مصلحة الرياضات العسكرية، بدائرة الاستعمال والتحضير بأركان الجيش الوطني الشعبي العقيد علي كليتين، النتائج التي حققتها الرياضة العسكرية على المستوى الوطني والدولي خلال الموسم الرياضي (2025 – 2026)، كان ذلك خلال إشرافه على الافتتاح الرسمي للتظاهرة المفتوحة أمام الجمهور.
وصرّح قائلا: “بعد موسم رياضي حافل بالأنشطة نلتقي معا في آخر محطات البرنامج السنوي للنشاطات الرياضية العسكرية الوطنية والدولية، ضمن الأبواب المفتوحة حول الرياضة العسكرية في طبعتها الـ18، والتي تنظم كل سنة على مستوى كل النواحي العسكرية”.
واصل العقيد علي كليتين قائلا في ذات السياق: “بينما الختام سيكون اليوم بمركز تجمع وتحضير الفرق الرياضية العسكرية “الشهيد مسعود بوجريو” ببن عكنون، حيث يفتح هذا الصرح الرياضي اليوم أمام الجمهور الكريم ومحبي الرياضة بصفة عامة، من أجل التعرف أكثر وعن قرب على هياكلها والوقوف على مختلف النخبة الرياضية العسكرية الوطنية ومشوارها التاريخي، ورصيدها الحافل بالإنجازات الرياضية والنتائج المتميزة على جميع الأصعدة في إطار تجسيد رابطة (جيش – أمة)، وبهذه المناسبة يشرفني أن أرحب بكل الحضور الكريم والجمهور العريض، الذي أبى إلا أن يحضر معنا في هذا اليوم المفتوح وقضاء أوقات ممتعة”.
أما عن الهدف المباشر من تنظيم اليوم المفتوح، يتمثل في التعريف بدور ومهام الرياضة العسكرية، بحسب ما أكده العقيد كليتين في كلمته: “أن تنظيم هذه التظاهرة الرياضية العسكرية يهدف في جوهره إلى التعريف واطلاع الزوار بدور ومهام الرياضة العسكرية في صفوف الجيش الوطني الشعبي، وما حققته من إنجازات رياضية شرفت الجزائر والجيش الوطني الشعبي على الصعيد الوطني والدولي، وبقدر ما يهتم جهاز الرياضة العسكرية بالرياضات ذات المستوى العالي، يتكفل أيضا بالتدريب البدني العسكري والرياضي على مستوى الوحدات العسكرية وهيئات التكوين التابعة للجيش الوطني الشعبي لإعداد المستخدمين العسكريين لمجابهة التحديات اليومية”.
توفير الإمكانيات اللازمة لتطوير الممارسة الرياضية..
ومن أجل الوصول إلى أعلى درجات التحضير القتالي، وفي نفس الوقت لضمان الجاهزية التامة للفرق الرياضية العسكرية، تم توفير الهياكل والمنشآت الرياضية اللازمة بمركز تحضير الفرق الرياضية العسكرية الشهيد مسعود بوجريو، الذي يتوفر على قاعة أولمبية متعددة الرياضات أنجزت بطريقة هندسية راقية بمعايير عالمية، وكذا المسبح الأولمبي، والملاعب الرياضية، والقاعات المخصصة لمختلف الاختصاصات الرياضية.
كما كشف علي كليتين في ذات السياق عن إنشاء أول منتخب وطني عسكري نسوي لرياضتي الخماسي العسكري والكاراتي دو في الموسم الجاري.
جاء ذلك في نص كلمته قائلا: “في إطار تجسيد النظرة المتبصرة للقيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، لترقية النشاط البدني والرياضي لفائدة المستخدمات العسكريات فئة الإناث، من خلال إعادة بعث عدة اختصاصات رياضية، لاسيما ذات الطلع العسكري كالرمي الرياضي، سباق التوجيه والقفز المظلي بالنظر للدور الذي أصبحت المرأة العسكرية تقوم به جنبا إلى جنب مع أخيها العسكري، كما تم إنشاء هذه السنة أول منتخب وطني عسكري نسوي للخماسي العسكري والكاراتي دو، في انتظار إنشاء وتكوين منتخبات وفرق رياضية عسكرية أخرى في المواسم الرياضية القادمة”.
شهد الموسم الرياضي (2025 – 2026)، حصيلة ثرية تمثلت في تنظيم 20 بطولة وطنية عسكرية، و12 بطولة وطنية بين المدارس و12 كأسا وطنية، بطولات وطنية لكرة القدم داخل القاعة، بطولات وطنية لكرة اليد والكرة الطائرة وكرة السلة، 4 سباقات جماهيرية، و3 تجمعات وطنية، منتدى وطني حول الرياضة العسكرية، وذلك راجع للدعم الكبير من طرف القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، بحسب ما أكده علي كليتين قائلا: “استطاعت الرياضة العسكرية مؤخرا تحقيق قفزة نوعية، من حيث النتائج الرياضية المشرفة، وكذا تشييد المنشآت بعد استلام مسبح أولمبي بمعايير دولية ونزل للرياضيين مع تشييد وإعادة تهيئة عدة مرافق رياضية”.
أضاف العقيد، قائلا: “الفضل يعود للدعم الدائم والمستمر للقيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، على رأسها السيد الفريق أول، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، من خلال توفير كافة الإمكانيات البشرية والمادية، كما تتواصل الرتوشات الأخيرة لاستلام المركب الرياضي الجهوي العسكري الجديد بتمنراست، الذي سيساهم مستقبلا في تحضير النخبة الرياضية العسكرية والمدنية، بالنظر للموقع الجيولوجي الذي يتميز به هذا الصرح، وفي مجال التكوين الرياضي بالتعاون مع الاتحاديات الرياضية تمكنت الرياضة العسكرية من تنظيم عدة تربصات في شتى الاختصاصات لتطوير وترقية الرياضة”.
شهدت الأبواب المفتوحة حول الرياضة العسكرية حضور عديد الرياضيين من مختلف الاختصاصات، على غرار (الفروسية، الدرجات الهوائية، الدرجات النارية، الفريق الوطني العسكري للملاكمة، التايكواندو، الجيدو، المصارعة، الكاراتيه دو، الفنون القتالية، الجمباز، الحمل بالقوة، فصيلة الكوكسول، اللياقة البدنية، الفوفينام فيات فوداو).
تخللت الفعاليات عروض وورشات في الرياضات القتالية، الرياضات الجماعية والميكانيكية ورياضات التحمل، بهدف تقريب الجمهور الجزائري من مختلف التخصصات الرياضة العسكرية ومسارها التاريخي وإنجازاتها.





