توصل المدير الرياضي السابق للترجي الرياضي التونسي، يزيد منصوري، إلى اتفاق رسمي مع إدارة فريق شبيبة القبائل لتولي منصب المدير الفني والرياضي للنادي، في خطوة تعكس رغبة الإدارة القبائلية في الاستفادة من خبرته الكبيرة من أجل بناء مشروع رياضي جديد استعدادا للمواسم المقبلة.
تأتي الخطوة في إطار المساعي التي تبذلها إدارة “الكناري”، من أجل إرساء أسس عمل احترافي يضمن استمرارية النتائج الإيجابية التي حققها الفريق خلال الفترة الماضية، مع العمل على بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على الألقاب المحلية، والعودة إلى الواجهة القارية.
ومن المنتظر أن تعلن إدارة فريق شبيبة القبائل خلال الساعات المقبلة عن إعادة هيكلة شاملة لفرع كرة القدم، تتضمن الكشف عن التركيبة الجديدة للإدارة الرياضية والإطار الفني، الذي سيشرف على الفريق في المرحلة القادمة، في إطار استراتيجية جديدة تهدف إلى منح النادي نفسا جديدا على مختلف المستويات.
وسيكون يزيد منصوري مطالبا بالإشراف على عدة ملفات مهمة، أبرزها وضع السياسة الرياضية للنادي، والتنسيق مع الطاقم الفني، ومتابعة ملف الانتدابات، فضلا عن العمل على تطوير الفئات الشبانية وتعزيز آليات الاستكشاف والتكوين، بما يتماشى مع الطموحات الكبيرة التي ترفعها إدارة النادي.
ويملك منصوري خبرة معتبرة في مجال التسيير الرياضي، بعدما سبق له العمل مع الترجي الرياضي التونسي، حيث ساهم في تسيير العديد من الملفات المهمة داخل أحد أبرز الأندية الإفريقية والعربية، قبل أن يخوض تجارب أوروبية سمحت له بتوسيع معارفه والاطلاع على طرق العمل الحديثة في الأندية المحترفة.
كما سبق للمدير الرياضي الجديد لشبيبة القبائل أن عمل مع أندية أوروبية معروفة، على غرار ليدز الإنجليزي ومونتزا الإيطالي ورين الفرنسي، وهي تجارب أكسبته خبرة واسعة في مجالات التسيير الرياضي والتخطيط الاستراتيجي، واختيار اللاعبين ومرافقة المشاريع الرياضية طويلة المدى.وترى إدارة شبيبة القبائل أن الاستعانة بإطار يمتلك هذا الرصيد من الخبرة من شأنه أن يمنح دفعا إضافيا للنادي، خاصة في ظل التحديات التي تنتظر الفريق خلال الموسم المقبل، سيما على الصعيد المحلي، حيث يطمح “الكناري” إلى استعادة أمجاده والعودة بقوة إلى منصات التتويج.
ويؤكد التعاقد مع يزيد منصوري توجه إدارة فريق شبيبة القبائل نحو الاعتماد على الكفاءات المتخصصة في مجال التسيير الرياضي، في محاولة لتوفير جميع عوامل النجاح وبناء مشروع متكامل يضمن للنادي الاستقرار والاستمرارية، ويعيده إلى مكانته الطبيعية بين كبار الأندية الجزائرية والإفريقية.





