يعود مهرجان السينما الإيبيرية الأمريكية في طبعة جديدة خلال شهر جوان الحالي، تحت شعار «السينما والأدب»، حاملا تشكيلة أفلام تحتفي بالثراء الثقافي المشترك، وتنظم هذا الحدث سفارة إسبانيا والبعثات الدبلوماسية الإيبيرو أمريكية المعتمدة لدى الجزائر بالتعاون مع معهد سيرفانتيس، من خلال عروض مفتوحة للجمهور موزعة على الجزائر العاصمة ووهران، بهدف تعزيز الحوار وتوطيد الروابط الثقافية بين الجزائر والعالم الإيبيري الأمريكي عبر الفن السابع.
أسامة إفراح
بعد سبع طبعات سابقة، يعود مهرجان السينما الإيبيرية الأمريكية (أو الإيبيرو أمريكية)، شهر جوان الجاري، إلى الجزائر العاصمة ووهران، حاملا معه تشكيلة جديدة من الأفلام التي تحتفي بالثراء الثقافي والسينمائي لدول أمريكا اللاتينية وشبه الجزيرة الإيبيرية.
تُشرف على تنظيم هذا الحدث سفارة إسبانيا وبقية سفارات الدول الإيبيرية الأمريكية المعتمدة في الجزائر، وذلك بالتعاون مع معهدي سيرفانتيس (Cervantes) في الجزائر العاصمة ووهران.
ويقدم المهرجان، تحت شعار «سينما وأدب»، باقة متنوعة وانتقائية من الأفلام التي تُسلط الضوء على مخرجين بارزين ومخضرمين، بالإضافة إلى المواهب الشابة والصاعدة في السينما الإيبيرية الأمريكية.
ووفقا للجهة المنظمة، فإن هذا المهرجان يهدف إلى «تعزيز الحوار بين الثقافات، وتوطيد الروابط التي تجمع بين الجزائر والعالم الإيبيري الأمريكي من خلال الفن السابع».
ويتضمن برنامج هذه السنة حوالي عشرة أفلام تتنوع بين الأفلام الروائية والوثائقية، حيث ستُقدم هذه العروض السينمائية بلغتها الأصلية مصحوبة بترجمة نصية إلى اللغات العربية أو الفرنسية أو الإنجليزية، لتشمل أعمالا فنية تعكس التنوع الثقافي الفريد للعالم الإيبيري الأمريكي، مع إتاحة دخول مجاني ومفتوح للجمهور في حدود المقاعد المتاحة.
ويتوزع برنامج المهرجان بين مدينتي وهران والجزائر العاصمة، حيث تشهد وهران العروض الجارية في الفترة الممتدة من 5 إلى 15 جوان (مع انطلاق العروض على الساعة الخامسة مساء)، في حين تحتضن العاصمة فعالياتها من 17 إلى 29 جوان، بحيث تُعرض الأفلام على الساعة السادسة مساء.
ففي معهد سيرفانتيس بوهران، استهل المهرجان عروضه أول أمس بحفل الافتتاح وعرض فيلم «Peregrinação»(حج) للمخرج جواو بوتيلو (إنتاج 2017) ممثلا لسفارة البرتغال، تلاه يوم أمس السبت عرض فيلم «Domingo de resurrección» (أحد القيامة) للمخرج سيزار بوليفار (إنتاج 1982) برعاية سفارة فنزويلا.
وتتواصل العروض اليوم الأحد بتقديم فيلم «Gigantes: Una aventura extraordinaria» (عمالقة: مغامرة استثنائية) للمخرج غونزالو غوتيريز (إنتاج 2024) ممثلا لسفارة الأرجنتين، ليتبعه غدا الاثنين عرض الفيلم البرازيلي «Grande Sertão» (الصحراء الكبرى) للمخرج غيل آرايس (إنتاج 2024)، أما بعد غد الثلاثاء فيشهد عرض فيلم «Historia y Geografía» (التاريخ والجغرافيا) للمخرج برناردو كيسني (إنتاج 2024) برعاية سفارة تشيلي.
وتتواصل العروض يوم 10 جوان بتقديم فيلم «Estimados señores» (أيها السادة الأفاضل) للمخرجة باتريسيا كاستانييدا (إنتاج 2024) برعاية سفارة كولومبيا، يليه في الحادي عشر من جوان عرض فيلم «Retrato de Teresa» (صورة تيريزا) للمخرج باستور فيغا (إنتاج 1979) ممثلا لسفارة كوبا. ويعرض يوم 12 جوان الفيلم الإسباني «Intemperie» (في العراء) للمخرج بينيتو ثامبرانو (إنتاج 2019)، ليتبعه في الثالث عشر من جوان عرض فيلم «Mariana, Mariana» (ماريانا، ماريانا) للمخرج ألبرتو إيزاك (إنتاج 1986) برعاية سفارة المكسيك. وتشهد الفعاليات يوم 14 جوان عرض فيلم «Tu casa es cultura» (بيتك هو الثقافة) للمخرج أدريان كاراسكو ممثلا لسفارة نيكاراغوا، قبل أن يُختتم برنامج وهران رسميا في 15 جوان بعرض فيلم «La herencia de Flora» (إرث فلورا) للمخرج أوغوستو تامايرو سان رومان (إنتاج 2024) برعاية سفارة البيرو.
أما معهد سيرفانتيس بالجزائر العاصمة فستنطلق العروض به يوم 17 جوان بحفل الافتتاح وعرض الفيلم البرتغالي، لتتواصل يوم 19 جوان بتقديم الفيلم الأرجنتيني. وتشهد التظاهرة تغييرا في البرنامج (مقارنة بوهران) في العشرين من جوان، بعرض الفيلم الفنزويلي «Oriana» (أوريانا) للمخرجة فينا توريس (إنتاج 1985)، ويليه يوم 21 جوان عرض الفيلم البرازيلي، ثم الفيلم التشيلي في 22 جوان، فالفيلم الكولومبي في 23 جوان، والفيلم الكوبي في 24 جوان.
ويتميز عرض الفيلم الإسباني يوم 25 جوان بحضور مخرجه بينيتو ثامبرانو، لتستأنف الفعاليات بعد يوم راحة بعرض الفيلم المكسيكي في 27 جوان، يليه فيلم نيكاراغوا في 28 جوان، قبل أن يُختتم البرنامج رسميا يوم 29 جوان بعرض الفيلم البيروفي.






