دخل المنتخب الوطني الجزائري لكرة اليد رجال أكابر، في تربص مغلق يمتد على مدار ثلاث أيام فقط من 8 إلى 10 جوان 2026، بالمدرسة الوطنية للفندقة والإطعام بعين البنيان بالجزائر العاصمة، يدخل ضمن استراتيجية الناخب الوطني راؤول ألونسو سانغوينو، للوقوف على مدى جاهزية اللاعبين البدنية والمعنوية، قبل تحديد برنامج العمل القادم من أجل ضمان أفضل جاهزية للتعداد قبل الاستحقاقات الرسمية.
شرع الناخب الوطني الجديد ألونسو سانغوينو في تجسيد البرنامج الخاص به رفقة المنتخب الوطني، من خلال تنظيم ثاني معسكر له منذ تولي المهام على رأس العارضة الفنية، حيث وجه الدعوة لأبرز اللاعبين الذين ينشطون في البطولة الوطنية مع بعض الأسماء المحترفة في الخارج، من أجل الوقوف على الحالة البدنية للتعداد في الفترة الحالية، إضافة إلى تخصيص حصص معاينة من طرف الطاقم الطبي، حيث ستكون فحوصات طبية شاملة ودقيقة للحالة البدنية للاعبين، بالنظر لأهمية هذه الخطوة، بما أننا في مرحلة نهاية الموسم الرياضي لتفادي الإصابات، أو من أجل الكشف عن أي إصابة يعاني منها أي لاعب.
من جهة أخرى، فإن التدريبات الحديثة للرياضات الجماعية، تستوجب مثل هذه التربصات التي تخصص للمعاينة الطبية للرياضيين، من أجل معرفة النقائص وأهم النقاط التي يجب التركيز عليها، خلال تمارين تقوية العضلات والتي تتعلق بالجانب البدني، لضمان أفضل جاهزية من هذه الناحية، كما أن المدرب الإسباني حدد حصص تدريبية فردية لزملاء القائد مسعود بركوس، حيث ركز خلالها على تمارين التحمل والركض، التمارين المركبة الخاصة ببناء العضلات، وكل ذلك من أجل معرفة الطاقة الخاصة بكل واحد من الأسماء التي وجه لها الدعوة.
تأكد من خلال هذه الخطوة الهامة مدى حرص الرجل الأول على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني، للوقوف على كل التفاصيل الدقيقة للاعبين، وذلك يدخل ضمن الخبرة والنظرة المحترفة التي يملكها ألونسو سانغوينو، كونه يركز خلال المعسكر الحالي على معرفة القدرات البدنية، من أجل تحديد برنامج العمل الذي يتلائم مع احتياجات كل لاعب، لكي يكون هناك توازن بين الجميع، والخروج بنتيجة إيجابية بعد نهاية مرحلة التحضيرات التي تسبق المنافسات الرسمية، من خلال تدارك النقائص والعمل على تثمين النقاط الإيجابية، لبناء مجموعة قوية ومتكاملة.
يأتي ذلك بعدما وقف المدرب الوطني وطاقمه على المستوى العام للفريق في المعسكر الماضي الذي جرى بتونس، في منتصف شهر ماي الماضي والذي تخللته مباراتين وديتين ضد المنتخب التونسي الأول، وانتهت بفوز هذا الأخير، لكن النتيجة لم تكن مهمة لأن الهدف الأول من تلك الخرجة كان من أجل معرفة إمكانيات الفريق بصفة عامة، خاصة أنه تزامن مع تواريخ التوقف الدولي، وتواجد كل التعداد على غرار الحارس خليفة غضبان وأيوب عبدي، عبد الجليل زنادي.. إلخ.
بعد ذلك سجل الناخب الوطني ألونسو سانغوينو أهم النقاط، من أجل بداية العمل الجاد استعدادا للاستحقاقات الدولية القادمة، أبرزها ألعاب البحر الأبيض المتوسط بمدينة تورينتو الإيطالية نهاية شهر أوت، وبعدها سيكون التحضير لبطولة العالم مطلع 2027.
للإشارة فإن التشكيلة التي دخلت في التربص تعرف تواجد 24 لاعبا، والأمر يتعلق بكل من (سليم مزار، مروان بوزيان، يحيى زمّوشي، مروان بن دريدي، عبدو شاوش، مسعود بركوس، هاني عبيد الرفيق بوناب، مانيس مقبول، زهير نعيم، هاني حمزاوي، يوسف آتك، محمد لوصيف، وليد عابد، علي بن ذياب، رؤوف سعدي، عزيز بوحال، زين الدين بوغابة، غاني علاق، شمس الدين لعكيزة، رامي سيدي عيسى، ياسين بن مسعود، أنيس مهدي)، بينما سيكون التربص القادم بتواجد كل التعداد من لاعبين محليين ومحترفين، لبداية تجسيد الخطط التكتيكية التي سيحددها الناخب الوطني، لضمان أفضل جاهزية.







