بان كي مون: امتنان كبير للدعم الجزائري القوي بقيادة الرئيس تبون
أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، رفقة رئيس الجمعية العامة ومجلس إدارة المعهد العالمي للنمو الأخضر، الأمين العام السابق لمنظمة الأمم المتحدة، بان كي مون، أمس، تدشين مكتب الجزائر العاصمة لهذه المنظمة الدولية.
وجرت مراسم التدشين بحضور الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان، والممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالجزائر، ناتاشافان رين، إلى جانب أعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر.
وفي تصريح صحفي، عبّر بان كي مون عن «كبير امتنانه» لحفاوة الاستقبال وللدعم القوي الذي تقدّمه الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والتزامها الراسخ بالعمل مع الأمم المتحدة ومع شعوب العالم من أجل تحقيق عالم أفضل ومستدام للجميع.
وأضاف أنّ مكتب الجزائر هو بمثابة «فرصة لموظفي المعهد العالمي للنمو الأخضر للعمل من أجل شعوب إفريقيا»، لافتا إلى أنه خلال توليه منصب الأمين العام للأمم المتحدة، كان يؤكّد باستمرار أنه لا توجد دولة واحدة في هذا العالم، مهما كانت قوية أو غنية بالموارد، تستطيع أن تحقّق نموا أفضل ومستدام بمفردها.
وفي إبرازه أهمية توحيد الجهود لتحقيق التنمية المستدامة، عبّر بان كي مون عن تقديره الكبير للرؤية «البعيدة المدى التي تدفع إلى العمل مع المنظمات الدولية، لا سيّما المعهد العالمي للنمو الأخضر». وتمّ بالمناسبة تقديم عروض حول النظام البيئي للمؤسّسات الناشئة بالجزائر والناشطة في مجال الاقتصاد الأخضر والتكنولوجيا الفلاحية، كما قام الوفد بزيارة مختلف المرافق التي يتوفّر عليها مقر هذه المنظمة الدولية بالجزائر العاصمة.
ويهدف مكتب الجزائر العاصمة للمعهد، إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الطرفين، لا سيما في المجالات ذات الصلة بالتنمية المستدامة، الأمن الغذائي، حماية البيئة وتطوير الاقتصاد الأخضر، وفق ما تمّ التأكيد عليه.
وقد انضمت الجزائر للمعهد، الذي تم الاتفاق على إنشائه سنة 2012، بمبادرة دولية متعدّدة الأطراف، منتصف سنة 2025، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.
ويهدف المعهد، ومقرّه بالعاصمة الكورية سيول، إلى العمل على تعزيز القدرات التقنية للدول الأعضاء في مختلف المجالات ذات الصلة بالنمو الأخضر والاستدامة.

