يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 30 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المحلي

مشروع استراتيجي يعـود إلى الحيـاة بعـد 30 سنــة مـــن الجمــود

”الماء الأبيض”.. قطـب واعـد في صناعـــة الزجــاج

عليان سمية
الجمعة, 12 جوان 2026
, المحلي
0
”الماء الأبيض”.. قطـب واعـد في صناعـــة الزجــاج
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تشهد ولاية تبسة في السنوات الأخيرة ديناميكية تنموية متصاعدة تعكس توجّها وطنيا واضحا نحو إعادة بعث المشاريع الصناعية المتوقفة، وتحويلها إلى رافعات حقيقية للاقتصاد المحلي والوطني، وفي قلب هذا الحركية، يبرز مشروع مصنع الزجاج بالماء الأبيض كأحد أهم الورشات الصناعية التي عادت إلى الواجهة بعد توقف دام لعقود، ليشكّل اليوم نموذجا للتحوّل الاقتصادي القائم على استغلال الموارد المحلية وإعادة توظيف البنى الصناعية غير المستغلة.

يعود أصل الصرح الصناعي إلى سنة 1995، حين تمّ تأسيس شركة الزجاج للشرق “SOVEST” كوحدة إنتاج عمومية متخصّصة في إنتاج الزجاج المقعر الموجّه لصناعة القارورات والعلب الزجاجية، غير أن المشروع لم يدخل حيز الاستغلال الفعلي بسبب مجموعة من العوائق التقنية والمالية، أبرزها الديون المتراكمة وتعقيدات التمّويل، إضافة إلى صعوبات كبيرة في ربط المصنع بشبكة الطاقة الكهربائية، حيث تطلّب الأمر إنجاز خط ربط يتجاوز 42 كيلومترا.
ومع مرور السنوات، تحوّل المشروع إلى منشأة متوقفة، رغم جاهزيته التقنية النسبية، وبقي لسنوات طويلة شاهدا على مشاريع صناعية لم تكتمّل، إلى أن أطلقت السلطات خلال السنوات الأخيرة سياسة جديدة لإعادة بعث المؤسسات الاقتصادية المتوقفة، ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتقليص التبعية للاستيراد.

حلحلــة إشكـــال الطاقـــة وإعـــادة الإقــلاع الفعلــي

جاءت نقطة التحوّل الحاسمة بعد تدخل السلطات المحلية والولائية، التي نجحت في حل إشكال الإمداد بالطاقة الكهربائية، وهو العائق الأكبر الذي حال دون تشغيل المصنع لسنوات طويلة، هذا التدخل مكّن من إعادة وضع المصنع حيز الخدمة، في خطوة وُصفت بالمفصلية في مسار إعادة إحياء هذا المشروع الصناعي الضخم.
وقد تمّ في هذا السياق تسليم المصنع رسمياً من بنك الجزائر الخارجي إلى الشركة القابضة الجزائرية للصناعات الكيميائية، بموجب اتفاقية تحويل ملكية تمّ إمضاؤها سنة 2024، في إطار سياسة وطنية لإعادة تنظيم وتثمين الأصول الصناعية غير المستغلة. افتتاح المصنع الذي انتظره سكان الولاية لعقود من الزمن
ويذكر أن المدير العام للشركة الجزائرية للصناعات الكيمياوية أكد خلال مراسم إمضاء اتفاقية تحويل الملكية أن فتح مصنع الزجاج جاء في إطار بعث المؤسسات المتوقفة عبر الوطن، وبالأخص المناطق الحدودية، أين تسلمنا مفاتيح المصنع رسميا، وسيتمّ إعادة فتح المصنع وبعث نشاطه، وهي الخطوة التي انتظرها سكان الولاية لعقود من الزمن ولاقت استحسان كبير خاصة بين الشباب الطامح للعمل.

رهـان صناعــي واستثمـاري واعـد

وفي تصريحه لـ«الشعب”، أكد الخبير الاقتصادي أحمد طرطار أن إعادة بعث مصنع الزجاج بالماء الأبيض “لا يمثل مجرد إعادة تشغيل وحدة صناعية، بل هو تحول استراتيجي في طريقة التفكير الاقتصادي، القائم على تثمين الموارد المحلية بدل الاعتمّاد على الاستيراد”.
وفي السياق ذاته، يشير الخبير إلى أن الدولة تبذل جهودا متواصلة ضمن مخطّط شامل لإعادة بعث المشاريع الصناعية المتوقفة، وفي مقدمتها مصنع الزجاج بالماء الأبيض، الذي يُعدّ أحد أهم الصروح الصناعية المنتظر استئناف نشاطها، ويؤكد المتحدث أن هذه العملية تدخل حيز التنفيذ الفعلي، في ظلّ تسريع الإجراءات الإدارية والتقنية المرتبطة بإعادة الإقلاع، وهو ما من شأنه أن ينعكس إيجاباً على خلق مناصب شغل جديدة، خاصة لفائدة خريجي الجامعات من ذوي الكفاءات في مجالات الهندسة والميكانيك والتسيير الصناعي.
ويضيف الخبير أن إعادة تشغيل هذا النوع من المصانع الكبرى، التي تُصنف ضمن أهم وحدات إنتاج الزجاج وطنياً إلى جانب مصنعي جيجل ووهران، يمثل خطوة استراتيجية في مسار استعادة الديناميكية الصناعية الوطنية، كما أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية أوسع تقوم على بعث المشاريع المتوقفة واستغلالها بدل تركها خارج الخدمة، بما يسمح بإعادة إدماجها في الدورة الاقتصادية.
ويبرز طرطار أن هذا المشروع يعكس أيضا رهانا وطنياً يقوم على نقل التكنولوجيا واستيعابها، في ظل توفر موارد طبيعية محلية قادرة على دعم عملية الإنتاج، وعلى رأسها المواد الأولية المستعملة في صناعة الزجاج، كما يشدّد على أن الحاجة المتزايدة للاقتصاد الوطني لمثل هذه المنتجات تجعل من إعادة تشغيل هذه الوحدات خيارا استراتيجيا لتعزيز التكامل بين مختلف القطاعات الصناعية.
ويخلص الخبير إلى أن الجزائر تتجّه اليوم نحو مقاربة اقتصادية جديدة تقوم على إعادة بعث المشاريع المجمّدة واستحداث أخرى متكاملة، في إطار رؤية شاملة ترمي إلى تحقيق الإقلاع الاقتصادي المنشود، وتعزيز النسيج الصناعي الوطني على أسس أكثر استدامة وفعالية.
وأضاف أن “توفر المادة الأولية محلياً، إلى جانب القدرة الإنتاجية الكبيرة، يجعل من هذا المصنع مشروعاً تنافسيا يمكن أن يتحول إلى قطب صناعي حقيقي في المنطقة الشرقية”، مشيرا إلى أن “مثل هذه المشاريع تساهم في إعادة التوازن الاقتصادي بين المناطق الداخلية والساحلية”، كما اعتبر أن إعادة تشغيل المؤسسات المتوقفة “يعكس انتقالاً من اقتصاد الانتظار إلى اقتصاد الإنتاج”، وهو ما ينسجم مع التوجّه العام للدولة نحو تنويع الاقتصاد الوطني.

آفاق اقتصاديـة واعـدة

وحسب ما فاد به بوعكاز حمزة رئيس بلدية الماء الأبيض، فإن المصنع الزجاج بالماء الأبيض بطاقة إنتاجية معتبرة تصل إلى حوالي 87 مليون قارورة زجاجية سنوياً، بمختلف الأحجام والاستعمالات، ما يجعله أحد أهم المشاريع الصناعية في هذا المجال على المستوى الوطني.
ويمتد المصنع على مساحة تفوق 9 هكتارات، منها حوالي 2 هكتار مغطاة، ما يعكس حجمه الصناعي وقدرته على استيعاب خطوط إنتاج متطورة، إضافة إلى مرافق لوجستية وإدارية مرافقة للعملية الإنتاجية.
ولا تقتصر أهمية المشروع على الإنتاج فقط، بل تتعداه إلى دوره في دعم الاقتصاد المحلي وخلق مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة، حيث يُرتقب أن يوفر أكثر من 300 منصب عمل لفائدة شباب المنطقة، خاصة من حاملي الشهادات الجامعية في مجالات الهندسة، الميكانيك، والتسيير الصناعي.

الرمل المحلي سرّ التنافسية الصناعية

من أبرز نقاط القوة التي تمّيز هذا المشروع الصناعي، توفر المادة الأولية الأساسية لصناعة الزجاج، وهي الرمل الصناعي عالي الجودة، والذي يتمّ استخراجه من منطقة قريبة جداً من المصنع ببلدية الماء الأبيض، ويمثل هذا العامل ميزة استراتيجية حقيقية، حيث يساهم في تقليص تكاليف الإنتاج بشكل كبير، عبر الحدّ من نفقات النقل والاستيراد، التي كانت تشكل عبئا ثقيلا على مشاريع مماثلة في السابق.
وتؤكد المعطيات التقني أن هذا الرمل يتمّيز بدرجة عالية من النقاوة، تسمح بإنتاج زجاج بجودة تنافسية عالية، ما يمنح المصنع قدرة على المنافسة ليس فقط على المستوى الوطني، بل حتى في الأسواق الخارجية.
كما تشير التوقعات إلى أن نسبة إدماج المواد الأولية المحلية ستصل إلى حوالي 85 بالمائة، وهو ما يعكس توجهاً واضحا نحو تقليص التبعية للخارج وتعزيز الإنتاج المحلي.

دعــم شعبـة الزيتون

وحسب ما أفادت به مديرية المصالح الفلاحية بولاية تبسة، فإن شعبة الزيتون تشهد خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا يعكس ديناميكية متنامية في القطاع الفلاحي، حيث تجاوز عدد الأشجار المثمرة 1.8 مليون شجرة، مع اعتمّاد استراتيجيات تهدف إلى تحسين الإنتاج ورفع جودة الزيت، ما مكّن الولاية من تحقيق إنتاج يفوق 1.8 مليون لتر من زيت الزيتون خلال الموسم الفارط.
وفي هذا السياق، يبرز الدور المنتظر لمصنع الزجاج ببلدية الماء الأبيض، كعامل دعم استراتيجي مهم لشعبة الزيتون والفلاحة عمومًا، إذ من شأن هذا المرفق الصناعي أن يساهم في معالجة أحد أبرز العراقيل التي يواجهها المنتجون، والمتمّثلة في نقص قوارير وعبوات التعبئة الخاصة بزيت الزيتون، وهي مشكلة دفعت العديد منهم في السنوات الماضية إلى الاعتمّاد على الاستيراد، خاصة من تونس، بأسعار مرتفعة أثقلت كاهل الفلاحين ورفعت كلفة الإنتاج.

كما ينتظر أن يساهم المصنع في تخفيض تكاليف التعبئة وتحسين سلاسل التوزيع، بما يعزّز تنافسية زيت الزيتون التبسي في الأسواق، ويدعم فرص التصدير وفتح أسواق جديدة، الأمر الذي سينعكس إيجابًا على مردودية الفلاحين ويقوي مكانة الولاية كقطب واعد في إنتاج زيت الزيتون على المستوى الوطني.

الاكتفاء الذاتي والتوجّه نحو التصدير

ينتظر القائمون على المشروع أن يشكّل المصنع، مع مرور الوقت، قاعدة صناعية لتحقيق درجة من الاكتفاء الذاتي الوطني في مجال الزجاج، خاصة في ظل الطلب المتزايد على مادة الزجاج المجوف المستخدمة في الصناعات الصيدلانية والغذائية.
كما يفتح المشروع آفاقاً واعدة للتصدير نحو الأسواق الإفريقية، حيث تشير المعطيات إلى وجود طلبات متزايدة على منتجات الزجاج الجزائري، ما يعزّز موقع الجزائر كمصدر محتمّل في هذا المجال الصناعي الحيوي.
يشكّل المصنع أيضاً ركيزة مهمة في دعم الصناعات الصيدلانية الوطنية، من خلال توفير قارورات وعبوات زجاجية محلية الصنع، وهو ما يساهم في تقليص فاتورة الاستيراد التي كانت ترهق الاقتصاد الوطني في هذا المجال، ويأتي هذا التوجّه في إطار سياسة الدولة الرامية إلى تعزيز السيادة الاقتصادية، من خلال تقوية سلاسل الإنتاج المحلية وربطها بالاحتياجات الوطنية المباشرة.
وفي سياق إعادة بعث المشروع، أكد والي الولاية احمد بلحداد أن تشغيل المصنع يندرج ضمن استراتيجية تنموية تهدف إلى تثمين المناطق الصناعية الحدودية، وإعادة تحريك الاقتصاد المحلي عبر مشاريع ذات قيمة مضافة عالية.
كما أوضحت إدارة الشركة القابضة الجزائرية للصناعات الكيميائية، أن استلام المصنع يدخل في إطار برنامج وطني شامل لإعادة تشغيل المؤسسات المتوقفة، خاصة في المناطق التي تمّتلك مقومات صناعية ولوجستية واعدة، مشيرة إلى أن العملية ستتبعها إجراءات تنظيمية، تمّهيداً لانطلاق فعلي ومنظم للإنتاج.
لا يقف المشروع عند حدود مصنع الزجاج فقط، بل يندرج ضمن رؤية أوسع تهدف إلى جعل ولاية تبسة قطباً صناعياً متكاملاً، من خلال إعادة تشغيل وحدات صناعية أخرى، من بينها مصنع الأنابيب الذي يُرتقب بعث نشاطه لاحقاً.
وتعكس هذه الديناميكية إرادة واضحة في تحويل المنطقة إلى فضاء اقتصادي نشط، قادر على استقطاب الاستثمارات وخلق الثروة وتوفير مناصب الشغل، بما ينسجم مع التوجّه الوطني نحو تنمية متوازنة ومستدامة.
يمثل مصنع الزجاج بالماء الأبيض اليوم أكثر من مجرد مشروع صناعي متوقف عاد إلى الحياة، فهو قصة تحول اقتصادي تعكس إرادة سياسية وتنموية لإعادة الاعتبار للصناعة الوطنية، وتثمين الموارد المحلية، وربط الإنتاج بالاحتياجات الحقيقية للسوق.
وبين استغلال الرمل المحلي ذي الجودة العالية، والاعتمّاد على قدرات إنتاجية معتبرة، والاستجابة لطلب متزايد على المنتجات الصناعية في الأسواق الوطنية والدولية، يبدو هذا المشروع مرشحاً بقوة ليصبح أحد أبرز النماذج الصناعية الناجحة في الجزائر خلال السنوات المقبلة. فالمشروع لا يقتصر على تحويل مادة أولية متوفرة محلياً إلى منتج ذي قيمة مضافة مرتفعة فحسب، حيث يندرج ضمن رؤية أوسع تهدف إلى تثمين الموارد الوطنية وتعزيز مساهمة القطاع الصناعي في النمو الاقتصادي، بما ينسجم مع التوجهات الرامية إلى تقليص التبعية للمحروقات وتنويع مصادر الدخل.
كما يُنتظر أن ينعكس نجاح المشروع إيجاباً على عدة مستويات، من خلال دعم الصادرات، وخلق مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة، وتحفيز الاستثمارات المرتبطة بسلاسل الإنتاج والخدمات اللوجستية. وتزداد أهمية هذه الديناميكية في ظلّ تنامي الطلب العالمي على المنتجات الصناعية ذات الجودة العالية، ما يمنح الجزائر فرصة لتعزيز حضورها في الأسواق الخارجية. ومن ثمّ، يشكّل هذا المشروع وغيره نقطة انطلاق حقيقية نحو اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامة، قائم على تثمين الثروات المحلية ورفع القيمة المضافة وتحويل الإمكانات الطبيعية إلى محركات فعلية للتنمية والنمو.

المقال السابق

” المحاربـــون” جاهزون لتشريف الرّاية الوطنية في المونديال

المقال التالي

عـــين تموشنـــت تراهـــن علـــى موســـم ناجـــح

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

خنشلة.. افتتاح قاعة علاج جديدة بعين الطويلة
المحلي

توفّــر خدمـات صحيــة قاعديـــة

خنشلة.. افتتاح قاعة علاج جديدة بعين الطويلة

30 جوان 2026
سطيف..ترحيل 222 عائلة بـ”بازر سكرة” إلى سكنات عصرية
المحلي

كانت تقطن بالحي الفوضوي المعروف باسم “المحتشد”

سطيف..ترحيل 222 عائلة بـ”بازر سكرة” إلى سكنات عصرية

28 جوان 2026
قسنطينة.. انطلاق حملة توعوية لترشيــد استهـلاك الطاقـة
المحلي

تحت شعار”ترشيد طاقتنا ..ضمان لمستقبلنا”

قسنطينة.. انطلاق حملة توعوية لترشيــد استهـلاك الطاقـة

28 جوان 2026
وهران.. منح 195 رخصة استثنائية للناقلين
المحلي

تسهيلات لنقل المصطافين خلال موسم الاصطياف

وهران.. منح 195 رخصة استثنائية للناقلين

28 جوان 2026
بومرداس.. ورشات تطبيقية مفتوحة بمراكــز التكويــن المهني
المحلي

إقبال معتبر للشباب للحصول على تأهيل وحرف يدوية

بومرداس.. ورشات تطبيقية مفتوحة بمراكــز التكويــن المهني

28 جوان 2026
سعيـدة..  تســـع عمليات لإنجـاز تنقيبـات جديـدة
المحلي

تعزيز الأمن المائي وتحسين الخدمة العمومية

سعيـدة.. تســـع عمليات لإنجـاز تنقيبـات جديـدة

28 جوان 2026
المقال التالي

عـــين تموشنـــت تراهـــن علـــى موســـم ناجـــح

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط