فتحت إحدى عشرة مسبحا موزعة عبر عدد من بلديات ولاية سيدي بلعباس أبوابها أمام المواطنين منذ أيام، تنفيذا لتعليمات السلطات الولائية بمناسبة انطلاق موسم الاصطياف لسنة 2026، في إطار توفير فضاءات ترفيهية ورياضية آمنة لفائدة مختلف الفئات، لاسيما الأطفال والشباب.
تحصي مديرية الشباب والرياضة بالولاية ما مجموعه 11 مسبحا، موزعة على عدة بلديات، منها مسبحان ببلدية سيدي بلعباس، ومسبح واحد بكل من سيدي لحسن، مولاي سليسن، سفيزف، تلاغ، رأس الماء، سيدي علي بن يوب، مرحوم، مرين عين البرد. كما يرتقب دخول المسبح الجواري بعين البرد حيز الخدمة، فيما تمّ وضع حجر الأساس لإنجاز مسبح جواري جديد ببلدية سيدي علي بوسيدي.
وخلال إشرافه على إعطاء إشارة انطلاق موسم الاصطياف من المسبح نصف الأولمبي الشهيد كرميش قادة بحي بوعزة الغربي بمدينة سيدي بلعباس، قام والي سيدي بلعباس بمعاينة عدد من المنشآت المائية عبر مختلف البلديات، للوقوف ميدانيا على ظروف استقبال المواطنين، وكذا التدابير المتعلقة بالتأطير والصيانة والأمن.
وأسدى الوالي جملة من التعليمات، أبرزها ضرورة ضمان أفضل ظروف الاستقبال للمواطنين، والسهر على الصيانة الدورية للتجهيزات، مع تكثيف عمليات المراقبة والتفتيش للتأكد من احترام معايير السلامة والأمن داخل مختلف المسابح.
كما شدّد على أهمية تجسيد برنامج “السباحة للجميع”، عبر كافة بلديات الولاية، والذي يهدف إلى تمّكين الأطفال والشباب من الاستفادة المجانية من المسابح، بما يتيح لأكبر عدد ممكن منهم المشاركة في الأنشطة الرياضية والترفيهية المبرمجة طوال الموسم الصيفي، بدل رحلتهم إلى شواطئ الولايات الساحلية المجاورة.
وفي هذا السياق، سيتمّ إعداد برامج تنشيطية متنوّعة تتضمن أنشطة رياضية وثقافية وترفيهية، بهدف تشجيع الشباب على ممارسة السباحة واستغلال أوقات فراغهم بشكل إيجابي.
وقد سبق انطلاق موسم الاصطياف عقد اجتمّاع تنسيقي، ضمّ مديري القطاعات المعنية والمؤسسات ذات الصلة، خصص لاستعراض مختلف البرامج المسطرة لتنشيط الموسم الصيفي عبر بلديات الولاية، والوقوف على التحضيرات والإجراءات التنظيمية المتخذة، مع تسخير الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة.
ويشمل برنامج قطاع الشباب والرياضة فتح مختلف الفضاءات والمنشآت الرياضية عبر بلديات الولاية لاحتضان دورات رياضية جوارية ومنافسات شبانية في مختلف التخصّصات، إلى جانب تنظيم نشاطات تربوية وترفيهية تستهدف استقطاب الشباب وتعزيز مشاركتهم في المجال الرياضي وملء أوقات الفراغ
وفي الجانب الثقافي، سطّرت مديرية الثقافة والفنون برنامجا ثريا ومتنوّعا، يشمل تنظيم المهرجان الوطني للفكاهة، إلى جانب برامج للتبادل الثقافي مع عدد من ولايات الوطن، بما يساهم في تعزيز الحراك الثقافي وتبادل التجارب والخبرات، كما يتضمّن البرنامج تنظيم سهرات فنية وعائلية وإطلاق قوافل ثقافية تجوب مختلف بلديات الولاية بهدف تقريب النشاط الثقافي من المواطن عبر الفضاءات العمومية.
ومن جهته، أعد قطاع السياحة والصناعة التقليدية برنامجا يتضمن تنظيم معارض للصناعات التقليدية والحرفية بمختلف الساحات والفضاءات العمومية، للتعريف بالموروث الثقافي والحرفي الذي تزخر به الولاية، فضلا عن برمجة رحلات سياحية لفائدة مختلف الفئات عبر المسارات السياحية المعتمّدة، بهدف الترويج للمقومات السياحية المحلية.







