سطرت مديريتا الحماية المدنية لولايتي تيزي وزو وبجاية مخططا استباقيا للوقاية من حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية والحد من مختلف الأخطار المرتبطة بموسم الصيف، الذي بات يشكل هاجسا للسلطات وسكان المنطقة، خاصة بعد الحرائق المأساوية التي شهدتها منطقة جرجرة، لا سيما ولاية تيزي وزو، خلال صيف سنة 2021.
جندت مديرية الحماية المدنية لولاية تيزي وزو جميع الإمكانيات البشرية والمادية عبر مختلف وحداتها العملياتية، حيث تضم المديرية وحدة رئيسية و15 وحدة ثانوية للتدخل، إلى جانب ثلاثة مراكز متقدمة، ووحدة بحرية ومركز للإسعاف، كما يبلغ تعداد الأعوان 1136 عونا بمختلف الرتب والأسلاك المهنية، مدعومين بـ 68 شاحنة تدخل، و39 سيارة إسعاف، و9 قوارب مطاطية وشبه صلبة.
وأكد مدير الحماية المدنية لولاية تيزي وزو، المقدم قبلي محند أكلي، خلال تمرين محاكاة لحريق غابات وتفعيل مخطط النجدة الولائي بمشاركة 13 مقياسا عملياتيا من مختلف القطاعات، أن هذه المناورة تهدف إلى اختبار مدى جاهزية مختلف وسائل التدخل والتنسيق بين الهيئات المعنية.
وأوضح المتحدث أن القطاع تعزز بعدة منشآت جديدة، من بينها الوحدة التعويضية ببلدية بوزقان التي تم تجهيزها بمختلف الوسائل الضرورية، كما يرتقب دخول وحدة واد فالي حيز الخدمة فور استكمال تدعيمها بالعتاد اللازم، وكشف أن ولاية تيزي وزو ستتعزز بداية شهر جويلية المقبل برتلين متنقلين قادمين من ولايتي النعامة والبيض، إلى جانب إمكانية الاستعانة بالوسائل الجوية عند الضرورة.
من جهتها، سخرت مديرية الحماية المدنية لولاية بجاية رتلا متنقلا لمواجهة حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية، يضم 56 عونا من مختلف الرتب، إضافة إلى وسائل مادية تتمثل في 9 شاحنات تدخل وشاحنة مخصصة لنقل العتاد، حسب ما أكدته النقيب مجبر لطيفة، المكلفة بالإعلام والاتصال بالمديرية.
وفي إطار تعزيز قدرات التدخل الجوي، سخرت المديرية العامة للحماية المدنية، بالتنسيق مع شركة طاسيلي للعمل الجوي، 12 طائرة قاذفة للمياه من نوع “AT-802”، تبلغ سعة كل واحدة منها 3000 لتر. وقد استفادت ولاية بجاية من ثلاث طائرات ضمن هذا الجهاز الجوي المخصص لمكافحة حرائق الغابات، بما يعزز سرعة وفعالية التدخل عند اندلاع الحرائق.



