يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 11 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

الأسير ياسين بكري عمرٌ كامل خلف القضبان

تقرير: مؤسسة صابرون
الجمعة, 26 جوان 2026
, صوت الأسير
0
الأسير ياسين بكري عمرٌ كامل خلف القضبان
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

حين اعتُقل ياسين بكري في صيف عام 2002، كان شابًا في الحادية والعشرين من عمره…كانت والدته ما تزال تنتظر عودته، وكان والده يمني النفس بأن يراه خارج السجن يومًا ما، وكانت الحياة التي يعرفها ما تزال مفتوحة أمامه بكل احتمالاتها.

بعد أكثر من اثنين وعشرين عامًا، رحلت الأم، ثم رحل الأب، وحصل ياسين على شهادته الجامعية من داخل الزنزانة، بينما بقي هو في المكان نفسه تقريبًا، ينتظر الحرية التي لم تصل بعد.
تختصر هذه الحكاية مسيرة الأسير الفلسطيني ياسين حسن صالح بكري، ابن بلدة البعنة في الجليل الفلسطيني المحتل، وأحد أسرى فلسطينيي الداخل الذين أمضوا سنوات طويلة في السجون الصهيونية تحت أحكام تعتبر من بين الأعلى في الحركة الأسيرة.
من طالب جامعي إلى أسير مؤبد
ولد ياسين بكري عام 1981 في بلدة البعنة داخل أراضي عام 1948، وسط عائلة ارتبط اسمها بتاريخ النضال الفلسطيني، إذ استشهد جده محمد حسن بكري خلال الدفاع عن مدينة عكا عام 1948.
وفي الخامس عشر من أوت 2002 اعتقلته قوات الاحتلال، ووجهت له اتهامات تتعلق بالانتماء إلى حركة حماس وحيازة أسلحة ومتفجرات والمشاركة في تقديم المساعدة لتنفيذ عملية استهدفت حافلة صهيونية قرب منطقة ميرون شمال فلسطين المحتلة.
لاحقًا أصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكمًا بالسجن تسع مرات مؤبدًا، إضافة إلى ثلاثين عامًا، ليبدأ رحلة اعتقال طويلة تنقل خلالها بين سجون الجلمة والرملة وبئر السبع ونفحة وهدريم وشطا وجلبوع.
ورغم قسوة الحكم وطول سنوات الأسر، رفض ياسين أن يتوقف عند حدود الزنزانة. فخلال سنوات اعتقاله واصل تعليمه الأكاديمي، وتمكن من الحصول على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من الجامعة المفتوحة، في تجربة جسدت إصرار الأسرى الفلسطينيين على تحويل المعرفة إلى إحدى أدوات الصمود في مواجهة السجن.
صرنا مثل الجثث
لكن السنوات الأخيرة حملت معها واقعًا أكثر قسوة. فخلال زيارة قانونية له في سجن جلبوع خلال شهر أيار الماضي، نقل ياسين صورة صادمة عن ظروف احتجازه الحالية، مؤكدًا أن الأسرى يعيشون أوضاعًا صعبة في ظل استمرار القمع والتجويع والإهمال الطبي. ووفق ما أفاد به، فإن القسم الذي يقبع فيه تحول إلى ما يشبه “المسلخ”، مضيفًا: “إحنا ميتين وإحنا عايشين، صرنا متل الجثث من كثر ما نزلنا بالوزن والقمع والضرب اللي بنتعرضله”.
ويعاني الأسير من مرض الجرب “السكابيوس” وانتشار الفطريات الجلدية، كما يعاني من البواسير ويحتاج إلى فحوصات وعلاج طبي، في وقت لا يحصل فيه على الأدوية المسجلة في ملفه الطبي وفق ما أكد خلال الزيارة. كما أشار إلى انخفاض وزنه بصورة كبيرة خلال الفترة الأخيرة.
ولا تبدو معاناة ياسين حالة فردية، بل تأتي ضمن ما تصفه مؤسسات الأسرى بحالة تدهور غير مسبوقة داخل السجون الصهيونية منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث تصاعدت إجراءات القمع والعقوبات الجماعية والتجويع وتقليص الرعاية الصحية، إلى جانب انتشار الأمراض الجلدية الناتجة عن الاكتظاظ وسوء الظروف المعيشية.
كما اشتكى ياسين من عدم انتظام الخروج إلى “الفورة”، ومن استمرار تردي الطعام كماً ونوعاً، مؤكداً أن ما يُتداول عن تحسين ظروف الغذاء داخل السجون لم ينعكس على واقع الأسرى في جلبوع.
وفي ظل هذه الظروف، طالب بالعمل على نقله إلى سجن آخر أملاً في الحصول على ظروف احتجاز أقل قسوة.
أسرٌ مضاعف
لم تكن سنوات السجن وحدها ما أثقل حياة ياسين بكري. في فيفري 2021 توفيت والدته آمنة بكري عن عمر ناهز 68 عامًا، بينما كان يقضي سنوات حكمه الطويلة داخل الأسر. ولم يتمكن من وداعها أو المشاركة في تشييعها. وبعد ذلك بأربعة أعوام تقريبًا، توفي والده أيضًا، ليجد نفسه أمام فاجعة جديدة تضاف إلى سجل طويل من الحرمان الذي يعيشه الأسرى الفلسطينيون.
وتحمل قصة ياسين بعدًا آخر يتجاوز سنوات الاعتقال نفسها، فهو واحد من أسرى فلسطينيي الداخل المحتل الذين يناهز عددهم نحو مئتي أسير، ويقضي عدد منهم أحكامًا مرتفعة تصل إلى المؤبدات المتعددة وعشرات السنين. وغالبًا ما تطرح عائلات هؤلاء الأسرى قضية استثنائهم من كثير من الإفراجات وصفقات التبادل التي شهدتها السنوات الماضية، ما جعل ملفهم يحظى بحساسية خاصة داخل الحركة الأسيرة.
بعد أكثر من عقدين على اعتقاله، لم يعد ياسين بكري مجرد رقم في قوائم الأسرى أو حكمًا قضائيًا طويلًا في سجلات المحاكم الصهيونية.
إنها حكاية رجل دخل السجن شابًا، وواصل تعليمه بين الجدران، وفقد والدته ثم والده وهو عاجز عن وداعهما، ويواجه اليوم المرض والقمع وتراجع حالته الصحية داخل الأسر.
رحلت الأم أولًا.
ثم رحل الأب بعدها بسنوات.
أما ياسين، فما زال في الزنزانة نفسها تقريبًا، يحمل عمرًا كاملاً من الانتظار، ويواصل عدّ السنوات التي مضت منذ صيف عام 2002، على أن يكون للحرية موعد لم يأتِ بعد.

المقال السابق

الاحتـلال حـرم نجلـيّ مـن التعلــيم والعــلاج منذ اعتقالهما

المقال التالي

كتـاب «العائـدون مــن الجحيم».. وثيقـــة مهـمة للباحثــين

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حــين يغنّـي الأسرى  أقــوى من الحديــد
صوت الأسير

أسطورة الطيور المأسورة

حــين يغنّـي الأسرى أقــوى من الحديــد

21 أوت 2026
الحـرف الذي لا ينهـــار..
صوت الأسير

الحـرف الذي لا ينهـــار..

21 أوت 2026
كُسَــــاح حضــاريّ
صوت الأسير

كُسَــــاح حضــاريّ

21 أوت 2026
حبلُ المشنقةِ..
صوت الأسير

حبلُ المشنقةِ..

21 أوت 2026
سليم النفار.. شاعر شهيد ما زال تحت الركام
صوت الأسير

صائد الأمواج..

سليم النفار.. شاعر شهيد ما زال تحت الركام

21 أوت 2026
إلى نفســي فـــي آخـــر الليــل
صوت الأسير

إلى نفســي فـــي آخـــر الليــل

21 أوت 2026
المقال التالي
كتـاب «العائـدون مــن الجحيم».. وثيقـــة مهـمة للباحثــين

كتـاب «العائـدون مــن الجحيم».. وثيقـــة مهـمة للباحثــين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط