ركّزت الصّحافة الوطنية الصادرة، أمس السبت، على تصاعد وتيرة أنشطة المترشّحين من التشكيلات السياسة والقوائم الحرّة، قبيل اختتام الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية، مبرزة تزايد عدد التجمّعات الشعبية واللقاءات الجوارية، بهدف حشد وتعبئة الناخبين للمشاركة في هذا الاستحقاق الوطني.
كتبت «الشعب» مقالا بعنوان «تكثيف الدعوات إلى مشاركة واسعة في التشريعيات»، وذلك «قبل يوم واحد فقط عن اختتام الحملة الانتخابية والدخول مرحلة الصمت الانتخابي، التي تسبق عملية الاقتراع لاختيار ممثلي الشعب في المجلس الشعبي الوطني».
وأضافت ذات الصحيفة أنّ هذه الحملة شهدت «تنافسا مكثفا» بين مترشّحي الأحزاب السياسية والقوائم الحرّة، في أجواء اتسمت بـ»حيوية النقاش وتنوّع الرؤى والبرامج، بما يعكس تطورا ملحوظا في الممارسة الديمقراطية ونضجا متزايدا في الخطاب الانتخابي».
وفي هذا السياق، خصّصت جريدة «المجاهد» صدر صفحتها الأولى لموضوع حمل عنوان «على بعد 24 ساعة من الصمت الانتخابي: المنعرج الأخير»، معتبرة أنّ المترشّحين للاستحقاق التشريعي المقرّر الخميس القادم دخلوا «المرحلة الأكثر حسما في منافستهم الانتخابية».
وأضافت بأنّ هذه النشاطات تعكس «اللحظة التي يحسم فيها كل شيء، حيث يمكن لكل تنقل، وكل تجمّع، وكل تواصل مع المواطنين، وكل تدخّل عبر شبكات التواصل الاجتماعي، أن يغيّر توجّهات التصويت ويقنع الناخبين الذين لم يحسموا خيارهم بعد»، مشيرة إلى أنّ «قيادات الأحزاب والقوائم الحرّة تحشد آخر إمكاناتها وتستنفد ما تبقى من جهودها لإنهاء حملتها بقوة».
من جهتها، أشارت صحيفة «الوطن» إلى أنّ الحملة الانتخابية «دخلت مرحلتها الأخيرة»، مبرزة أنه بعد قرابة ثلاثة أسابيع من النشاط السياسي، «لم يتبق أمام المترشّحين سوى مضاعفة جهودهم من أجل إقناع هيئة ناخبة يشكّل مستوى مشاركتها أحد أبرز رهانات هذا الموعد الانتخابي».
ولاحظت الصّحيفة نفسها أنه مع اقتراب هذا الاستحقاق، «كثّفت الأحزاب السياسية والقوائم المستقلة جهودها لاستمالة الناخبين من خلال تنظيم التجمّعات الشعبية واللقاءات الجوارية»، إلى جانب اعتماد الحملات ميدانيا وعبر شبكات التواصل الاجتماعي، من أجل إقناع الناخبين بالتصويت لصالح ممثليها.
أمّا الموقع الالكتروني «لالجيري أوجوردوي»، فقد سلّط الضوء على «التسارع الكبير» في وتيرة تنقلات المترشّحين وأنشطتهم الميدانية عبر مختلف ولايات الوطن، مشيرا إلى أنّ التشكيلات السياسية «كثفت بشكل ملحوظ خلال الأيام الأخيرة وتيرة تنقلاتها، داعية الى المشاركة الواسعة في هذا الاستحقاق».
من جانبها، كتبت جريدة «لكسبريسيون»، تحت عنوان: «بينما تقترب الحملة الانتخابية من نهايتها، تدعو الأحزاب إلى تصويت مكثف»، أنّ تشريعيات 2 جويلية «هيمنت على المشهد السياسي خلال عطلة نهاية الأسبوع، في ظل نشاط مكثف للأحزاب والقوائم الحرّة عبر مختلف ولايات الوطن».وفي السياق ذاته، أشارت جريدة «لوكوريي دالجيري» أنّ الأحزاب «كثفت الأنشطة الجوارية والتجمّعات الشعبية لتعبئة الناخبين، قبيل موعد الاقتراع»، مشيرة إلى أنّ الدعوة إلى المشاركة المكثفة في الاقتراع شكّلت «القاسم المشترك» في خطابات المترشّحين.
أمّا جريدة «الخبر»، فقد أوردت مقالا تحت عنوان: «الحملة الانتخابية في ساعاتها الأخيرة.. والجالية تدشّن الاقتراع»، أوضحت فيه أنّ الحملة الانتخابية بلغت مراحلها الأخيرة «وسط تكثيف وتيرة النشاطات الجوارية والتجمّعات الشعبية عبر مختلف ولايات الوطن، في وقت تستعد فيه الجالية الوطنية المقيمة بالخارج للشروع في انتخاب ممثليها بالمجلس الشعبي الوطني».
وفي ذات السياق، كتبت جريدة «المساء» تحت عنوان: «الجالية تشرع في التصويت على 66 قائمة»، أنّ الجالية الوطنية المقيمة بالخارج تدلي بأصواتها في هذه الانتخابات بداية من السبت وإلى غاية 2 جويلية، مشيرة إلى «تسخير المراكز الدبلوماسية والقنصلية لاستقبال الناخبين».
من جهة أخرى، تطرّقت جريدة «الشروق» إلى التعليمات التي وجّهتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات إلى ممثليها، عبر مختلف الولايات لمعاينة جاهزية مراكز تخزين الوثائق وصناديق الاقتراع، والتأكّد من إجراءات تأمينها والوقوف على مدى تقدّم طباعة بطاقات الانتخابات وتسخيرات المؤطّرين، تحسّبا لضمان السير الحسن للعملية الانتخابية.
