نظّمت شبكة الصّحفيّين الجزائريّين المتضامنين مع الشعب الصّحراوي، بالتعاون مع سفارة الجمهورية الصّحراوية بالجزائر، أمس، لقاء تضامنيا للإعلاميّين الجزائريين مع المعتقل المدني الصّحراوي، النعمة أسفاري، الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ الثامن جوان الجاري، احتجاجا على ظروف اعتقاله ومعاملته داخل السجون المغربية.
شكّل اللقاء الذي احتضنه المركز الإعلامي الصّحراوي بالجزائر العاصمة وشارك فيه عدد من الحقوقيّين المتضامنين مع كفاح الشعب الصّحراوي من أجل الحرية والاستقلال، فرصة للتعبير عن التضامن مع مجموعة معتقلي «أكديم إزيك» وكافة المعتقلين الصّحراويين القابعين في سجون الاحتلال المغربي، وللتأكيد على ضرورة احترام حقوقهم الأساسية، وفقا للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان.
وفي كلمة له بالمناسبة، اعتبر سفير الجمهورية الصّحراوية بالجزائر، خطري أدوه، أنّ هذه الوقفة التضامنية تشكّل فرصة لتسليط الضوء على واجهة هامة من واجهات النضال الصّحراوي واستحضار واقع السّجناء الصحراويّين المدنيّين في السجون المغربية، وبالخصوص منهم معتقلو مجموعة «أكديم إزيك»، المحكوم على بعضهم بالمؤبّد وبثلاثين سنة لآخرين، ومعاناتهم وتعرّضهم لمختلف أصناف التعذيب والمضايقة والإهمال الطبي والعزل والحرمان من الزيارة ومن التواصل مع العائلات.
واستحضر خطري أدوه المعاناة والظروف اللاإنسانية التي يتخبّط فيها المعتقلون الصّحراويّون في سجون الاحتلال، والتي يحاول المغرب – كما قال – «إبقاءها في الظلام وبعيدا عن المتابعة ضمن سياسته الرامية إلى عزل المناطق الصّحراوية المحتلة عن العالم وإغلاقها في وجه الإعلاميّين والمراقبين الدوليّين، وحتى المنظمات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان».
وتوقّف السفير الصّحراوي عند عدة محطات ضمن «سجل الاحتلال المغربي المظلم بالأراضي الصّحراوية المحتلة، ومنها ملحمة أكديم إزيك، تلك المحطة النضالية الخالدة التي جسّدت الرفض الأبدي للاحتلال وقوبلت بأبشع صور الانتهاك لحقوق الإنسان».


