أكد ستال سولباكن، المدير الفني لمنتخب النرويج، أن قراره بإراحة 10 لاعبين من التشكيلة الأساسية، بمن فيهم إيرلينغ هالاند، في مواجهة منتخب فرنسا كان قرارا بديهيا ولا يحتاج للتفكير، وذلك نظرا للفحوصات الطبية التي أظهرت تأثر العديد من أعضاء الفريق بالإرهاق.
تعرض المنتخب النرويجي لخسارة بنتيجة 4-1 أمام نظيره الفرنسي، بعد إحداث تغييرات شاملة في تشكيلة الفريق بمدينة بوسطن، لينهي مشواره في وصافة المجموعة التاسعة، وسيواجه كوت ديفوار يوم الثلاثاء المقبل في الدور 16 . وتسبب قرار سولباكن في إثارة غضب الجماهير الحاضرة داخل الملعب، والتي هتفت “نريد هالاند”، بعدما ضاعت منها فرصة رؤية مهاجم مانشستر سيتي في مواجهة مباشرة وجها لوجه ضد كيليان مبابي.ورفض سولباكن تقديم أي اعتذار عن قراره، مصرا على أنه استند إلى حماية لاعبيه وضمان تقدم النرويج لما بعد الدور 16.
وقال سولباكن، في تصريحاته: “الأمر بسيط، لقد قمنا بعمل تقييم بعد مباراة السنغال يوم الإثنين، وكان هناك خمسة أو ستة لاعبين متأثرين بشدة بعد 80 دقيقة من اللعب، كما تأثر خط الدفاع بأكمله وبعض لاعبي خط الوسط بشكل كبير”. وأضاف سولباكن: “نعلم أيضا منذ مباراة السنغال أن النرويج كانت تمتلك أقصر فترة زمنية للراحة قبل خوض مباراة أخرى اليوم”.وتابع المدير الفني للنرويج: “كان بإمكاننا تقديم مباراة جيدة اليوم، لكننا نريد الفوز، والمسألة تتعلق بما إذا كنا سنفوز أم لا، مع الأخذ في الاعتبار الوضع الحالي ومدى جاهزيتنا للمباراة القادمة”.
وأردف سولباكن: “لذلك، كان القرار بديهيا ولا يحتاج للتفكير من جانبي، وكذلك من جانب أخصائي العلاج الطبيعي والطاقم الصحي والطبي ومن بعض اللاعبين أنفسهم، حيث قالوا جميعا إن المشاركة ستكون صعبة على الكثير منهم”.
وأوضح سولباكن أنه وضع مشاعر الجماهير في اعتباره، لكنه أراد في نهاية المطاف إعطاء الأولوية لفرص وحظوظ منتخب النرويج.
وقال سولباكن: “الاعتبار الوحيد كان وضع المشجعين في الحسبان، فقد كانوا يرغبون في رؤية هالاند وأوديغارد، لكن اتخاذ هذا القرار لم يستغرق منا أي وقت”.
وأضاف مدرب النرويج: “إيرلينغ ومارتن لاعبان جماعيان، وهما يعرفان ما هو الأفضل للفريق، والجماهير تريد رؤيتهما، لكن نأمل أن نتمكن من منحهم بعض الأمسيات الصيفية الجيدة في الأسابيع القليلة المقبلة”.
واستطرد سولباكن: “لقد منحنا الجماهير بضعة انتصارات وفرصة لمشاهدة المزيد من المباريات، وهذا هو سبب وجودنا هنا”.واختتم سولباكن: “ نريد البقاء هنا لأطول فترة ممكنة، ولذلك كان القرار بديهيا ولا يحتاج للتفكير”.







